منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

صلح الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام

اذهب الى الأسفل

صلح الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس ديسمبر 04, 2014 12:04 pm





السلام عليكم




هدنة الإمام الحسن المجتبى قتلت معاوية
بقلم:محمد العبودي

... هناك فرق بين الهدنة والصلح فأن الهدنة: هي فترة زمنية لايقاف القتال من اجل تحقيق شي للطرفين مع بقاء اصل المعركة اما الصلح هو انهاء

المعركة والاتفاق على شي للطرفين وبه ينتهي القتال .. وما فعله الإمام الحسن عليه السلام هدنة وليس صلحا وللاسف الشديد تجد اغلب كتابنا

يسمونه صلحا وهو بعيد كل البعد عن الصلح لأن امامنا عليه السلام لم ينه قتاله مع معاوية بل حوله من الضرب بالسيف الى الضرب بالحكمة

وسوف ابرهن على هذا ... فان الإمام الحسن عليه السلام حينما جاءه التكليف الالهي بقتال معاوية اعد لعدة لقتاله بالسيف وجهز الجيوش تلو الجيوش

لذلك وكان عازما على انهائه ماديا و معنويا ولكن مع خذلان الناصر وتفرق الاصحاب وشماته الاعداء تحول الإمام الحسن عليه السلام من العزيمة لقتله بالسيف الى طريق آخر للقتل وهو القتل العنوي (بحكمة إلهية معصومية )وهو بهذه الحالة بقي مستمرا في معركته مع معاوية ولم يوقفها كما يعتقد

البعض . والطريق الآخر الذي اختاره لقتاله هو الهدنة وهنا نسأل كيف للهدنة ان تقتل ظالم كمعاوية أبن ابي سفيان ..؟؟

وذلك ان الإمام الحسن عليه السلام بعلمه الباطني يعرف ان معاوية رجل كاذب وخائن وماكر وغادر كم نوه على ذلك الإمام أمير المؤمنين عليه السلام

فاعد العدة امامنا الحسن عليه السلام لمعركة الهدنة واتفق مع معاوية على شروط يعلم علم اليقن انه معاوية سينقضها وعندها يتيقن العالم والمؤمنون

كافة ان معاوية كاذب وخائن

وغدار وماكر وستبطل كل ادعائاته الدينية بما فيها الخلافة وفعلا تمت الهدنة وبمجرد ان جاء معاوية الكوفة وارتقى الاعواد قتل نفسه حينما قال: اني

اعطيت الحسن بن علي شروطا وها هي تحت قدمي وفي هذه اللحظة افتضح معاوية امام الملأ وانتصر الإمام الحسن عليه السلام وحسمت المعركة لصالح أهل البيت عليهم السلام وقتل معاوية من يومها لأن غاية إمامنا كانت فضحه وقد افتضح فصارت الهدنة هي الطريق الموصل لهذا لقتل المعنوي بعد

تعذر القتل بالسيف لما تقدم. فما فعله الإمام الحسن عليه السلام هو الاستمرار بالمعركة عن طريق الهدنة وحسمها كما اراد الله وليس الصلح والتوقف
عن قتال معاوية كما يصورها بعض الكتاب والمتحدثون عن سيرة هذا الإمام المجتبى والسلام ...

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صلح الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام

مُساهمة من طرف sun في السبت نوفمبر 24, 2018 3:49 pm



الامام الذي لا نسمع له اي مراسيم بيوم ولادته ولا حتى يوم استشهاده ولن اسمع بيوم من الايام احد الخطباء ذكره في

محاضرة . انه الامام الحسن ( ع ) كريم اهل البيت ( عليهم السلام ) لماذا لقب الإمام الحسن (عليه السلام) بلقب


كريم أهل البيت (عليهم السلام) هناك رواية عن جابر بن عبد الله الأنصاري ـ مروية في كتاب الغَيبة ـ

أنّه ( صلى الله عليه وآله ) قد سمّى كلّ إمام من أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولقّبه بلقب خاص به ، وما علينا إلاّ اتباع ما

صدر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويؤيد هذا ما نقرأه في زيارة الجامعة من أنّ أسمائهم وألقابهم قد اختارها الله تعالى ، حيث ورد فيها :


( فما أحلى أسماءكم ) وقد توفّرت في الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) الصفات الرفيعة ، والمُثل الكريمة

، فقد كان مثالاً سامياً في الكرم والتواضع والحلم وكظم الغيظ . فكرمه ( عليه السلام ) وسخاؤه كان يضرب به المثل ، وإنّ السخاء الحقيقي هو بذل الخير بداعي الخير ، وبذل الإحسان بداعي الإحسان ، وقد تجلّت هذه الصفة الرفيعة بأحلى مظاهرها ، وأسمى معانيها في الإمام المجتبى ( عليه السلام ) حتّى لقّب بكريم أهل البيت . وقد أثر عنه أنّه ما قال لسائل ( لا ) قط ، وقيل له : لأيّ شيء لا نراك ترد سائلاً ؟ فأجاب ( عليه السلام ) :


( إنّي لله سائل وفيه راغب ، وأنا استحي أن أكون سائلاً وأرد سائلاً ، وإنّ الله عوّدني عادة أن يفيض نعمه عليَّ ،

وعوّدته أن أفيض نعمه على الناس ، فأخشى أن قطعت العادة أن يمنعني العادة ) أمّا لماذا اختصّ

هذا الإمام بهذا اللقب ، وذاك بذاك اللقب ، مع أنّهم جميعاً صادقون وباقرون وكاظمون و … ؟

فلعلّه ناظر إلى تلك الظروف التي كان يعيشها الإمام ( عليه السلام ) ، فمثلاً الإمام الباقر ( عليه السلام )

كان يعيش في ظرف فسح له المجال لانتشار علم الأئمّة ، فكأنّه أتى بجديد على الناس ، ولم يسمعوا به بهذا

التفصيل من ذي قبل ، خاصّة من كثرة الوقائع وتوسّع المسائل ، فعرف بالباقر لبقره وشقّه للعلم ، وفتقه لمسائل العلم وتعمّقه فيها ، وكشفه عن خفاياها وكنوزها .




وهكذا الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، فإنّه عاش في ظرف كثر فيه العلماء ، وانتشرت فيه العلوم ، ممّا أدّى إلى




اختلاط كبير بين الروايات والفتاوى الصادرة من بعض علماء المدارس والمذاهب الأُخرى ، فاحتاجت الساحة العلمية

إلى من يفرز الفكر الأصيل على مستوى الرواية عن غيرها ، فتصدّى الإمام الصادق ( عليه السلام ) لهذا الدور

بشكل مركّز ، وباعتبار عظمة الثقة به ، ولقدرة تمييزه الصحيح من غيره عرف بالصادق .


إذاً لعلّ مثل هذه الظروف كان لها سهم كبير في ظهور هذه الصفة في هذا الإمام أكثر من ذلك ، وإلاّ من حيث المبدأ كلّهم متساوون في هذه الصفات
.


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صلح الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام

مُساهمة من طرف sun في الإثنين مارس 11, 2019 5:12 pm



صُلْحُ الإِمَامِ الحَسَنِ(عليه السلام).. يَقْظَةٌ وَحُنْكَةٌ سِيَاسِيَّةٌ


أولى النبيّ محمد (صلى الله عليه وآله) اهتمامه بإعطاء الأمة ملامح واضحة عن الركائز التي تثبت الرؤية السياسية الصحيحة والكاملة عن طريق التأكيد على الخلفاء من الأئمة الذين يخلفونه من بعده، وقد صرّح بأسمائهم وصفاتهم، وأكد في أكثر من مناسبة على أنّ الأرض لن تخلو منهم وأنهم خلفاء الله (عزّ وجل) فيها، وأنهم سفن النجاة مَن تمسك بهم نجا، ومَن تخلّف عنهم هوى وهلك، فقال (صلى الله عليه وآله): “مَن أحبّ أن يركب سفينة النجاة،

ويستمسك بالعروة الوثقى، ويعتصم بحبل الله المتين، فليوال علياً بعدي، وليعادِ عدوّه، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده”
عند استشهاد الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) تسلّم ولده الإمام الحسن(عليه السلام) قيادة الأمة الإسلامية في ظل ظروف سياسية معقدة، فكان رجل صدق وحق, نافذ البصيرة, ثابت الجنان.


يجب أن يمتاز القائد بصفات معينة تميّزه عن غيره، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الذي يتحمل مسؤولية تبليغ الرسالة وحماية مستقبلها وأنه (صلى الله عليه وآله) لم يكن ينطلق في مواقفه وكلّ أفعاله وتروكه من منطلق المصالح والأهواء الشخصية، ولا يتأثر بالنزعات والعواطف، وإنما مواقفه وأفعاله (صلى الله عليه وآله) تأتي في خدمة الرسالة ومن أجل الهدف الأساسي، وكان الإمام الحسن(عليه السلام) الإنسان الكامل الذي يمتلك الصفات المتميزة التي تجعله يتناسب مع المَهمات الجسام على صعيد الهداية ورعاية الأمة؛ لذا صرّح رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخلافته وما ينتظره من دور قيادي مهم، حيث ركّز على مكانة الإمام الحسن(عليه السلام)، فقال: “..ولو كان العقل رجلا لكان الحسن..”، وقال (صلى الله عليه وآله): “هو سيّد شباب أهل الجنة، وحجة الله على الأمة، أمره أمري، وقوله قولي، فمَن تبعه فإنه منّي، ومَن عصاه فليس منّي”.



إنّ للإمام الحسن(عليه السلام) حنكة سياسية مجربة، وله قيادة عسكرية سابقة من زمن أبيه(عليه السلام)، فلا تتأثر قراراته السياسية بأهواء الناس وعواطف الناقمين، إنما كانت قراراته نابعة من صميم مصلحة الإسلام العليا، وفي ظلّ القرآن العظيم، وتطبيقاً لسيرة جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) وأبيه المرتضى(عليه السلام)، فكان القرار الذي يتخذه في ضوء المسؤولية لا غير، فلم يكن الإمام الحسن(عليه السلام) زعيماً قلبياً متوسعاً، فهو لم يحاول الحصول على ملك دنيوي، ولا نصر مزيّف ولا يندفع وراء عاطفته أو ينجرف ويتصرف من دون حاجز ديني، إنما كان في مسؤولية القيادة رائد دين، وفي الشؤون العسكرية قائد الأمة، وصاحب قضية كبرى، لكنها فشلت تحت يد الأتباع وخيانة قادة الجيش وانهزامهم وهم مَن يتحمل تبعات الفشل ونتائج الخسران المبين، أمّا الإمام الحسن (عليه السلام) فلم يتراجع عن تكليفه الشرعي طرفة عين، ولم يركن إلى حياة الراحة والانزواء، وكان عاملاً بصبر عجيب، لم يهدأ حين تضطرب الأزمات، ولم يصمت حين تتحرك الكوارث وإنما كان له فضل السبق بما خطّط بأن يكون صلحه أول معول لهدّ العرش الأموي، حيث كانت نظرته ترنو إلى قواعد الثورة الكبرى التي نسفت كيان الحكم الأموي، وهي ثورة الإمام الحسين(عليه السلام) في طفّ كربلاء، والتي يبدو فيها دور الإمام الحسن(عليه السلام) كمخططٍ للبعد السياسي والعسكري، وممهدٍ للنهج الثوري، فهو مأمور بأن يُساهم بما يمثل الإرادة الإلهية في الإعداد لثورة الإمام الحسين(عليه السلام).



الإمام الحسن تلك الصورة المصغّرة عن شخصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)؛ ليصبح جديراً بهذا الوسام العظيم الذي حباه جدّه، حينما قال: “أشبهت خَلْقي وخُلُقي”.


فالتشبيه بالخَلق أمر واقع فإنه أشبه خلق الله تعالى بجدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله)، أمّا خُلُقه فهو وسام الفخر والشرف، وإنه بهذا يستحق المنصب الإلهي، فأشرق عليه من نوره وألفح عليه من عطره المعنويّ ما تعتز به نفسه وتسمو به ذاته، فقد عكس هيبة النبيّ (صلى الله عليه وآله) وسؤدده.


ثم إنّ الإمام الحسن (عليه السلام) كان ينظر بنور الله وينطق بحكمة الله ويفعل بإرادة الله وبقعوده عن القتال قد أبطل الباطل وحقّ الحق وحفظ عزة الرسول (صلى الله عليه وآله)؛ لكيلا يترصد الكفار لاغتنام الفرصة من تشتت

المسلمين، وعنه (عليه السلام) أنه قال: “والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أو يمن عليّ فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر..”



١ تعليق
٤أنت و‏‏٣‏ من الأشخاص الآخرين‏

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى