منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

جاسوس في سرير جمال عبد الناصر"

اذهب الى الأسفل

جاسوس في سرير  جمال  عبد الناصر"  Empty جاسوس في سرير جمال عبد الناصر"

مُساهمة من طرف sun في الأحد سبتمبر 20, 2015 3:43 am



من قتل أشرف مروان؟.. الجارديان تفتح ملف "جاسوس في سرير عبد الناصر" - صور




صحيفة المرصد : نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تحقيقا مطولا أعاد فتح قضية مقتل رجل الأعمال المصري أشرف مروان تحت عنوان "من قتل أخطر جاسوس في القرن العشرين"، مشيرة إلى أن كل أسراره انتهت بانتهاء حياته عقب سقوطه من شرفة شقته في العاصمة البريطانية لندن.
وتساءلت الصحيفة من جديد هل كان أشرف مروان يعمل لصالح مصر أم إسرائيل، وهل قاد الكشف عن هويته إلى مقتله يوم 27 يونيو 2007 في شارع كارلتون هاوس تراس الذي سكنه 3 من رؤساء وزراء بريطانيا السابقين حسب موقع "مصراوي" .
وتابعت "يقع مسكن رجل الأعمال المصري على بعد مئات الأمتار من ميدان بيكاديللي، الذي كانت تحلق في سمائه مروحيات ترافق موكب توني بلير المتوجه إلى قصر باكينجهام لتقديم استقالته من رئاسة الحكومة"، مشيرة إلى أنه في تلك الأثناء صرخت إحدى السيدات وتم طلب النجدة التي وصلت بعد أن فارق الحياة.
أيامه الأخيرة
لفتت الصحيفة إلى أن الدقائق الأخيرة من حياة مروان كان الأكثر غموضا في تاريخه، مشيرة إلى أنه أخبر 3 من العاملين معه والمتواجدين في بناية مواجهة لشرفته أنه سيجتمع معهم بعد قليل، مشيرة إلى أنهم شاهده يقفز من شرفة شقته إلى الأرض.
وذكرت الصحيفة أن تشريح جثة مروان وجدت آثار أدوية مضادة للاكتئاب في دمائه، في حين أوضح الأطباء أنه كان يعاني من ضغوط كبيرة قبل موته وأنه فقد 10 كيلوجرامات في شهرين، لكنها أشارت ـ الصحيفة ـ إلى أن على الرغم من وجود حديث عن انتحاره إلا أنه كان يخطط لأشياء تمثل أسبابا للبقاء في الحياة.
اغتيال أم انتحار
وأوضحت الصحيفة أن التحقيق الذي تم عام 2010 في سبب وفاة أشرف مروان لم يشر إلى وجود أي اضطراب عقلي وأنه لا يوجد أي دليل يدعم نظرية انتحاره في ذات الوقت الذي لا يوجد فيه دليل على أنه تعرض لعملية اغتيال.
ونقلت الصحيفة عن منى عبد الناصر، زوجة أشرف مروان، قولها" أخبرني مروان في الأشهر الأخيرة أنه يمكن أن يقتل، وأنه كان يتفقد أبواب شقته قبل نومه بصورة لم يسبق له أن فعلها على مدى 38 عاما عاشتها معه".
اختفاء مذكراته
في ذات اليوم الذي قتل فيه أشرف مروان اختفت النسخة الوحيدة المعروفة من مذكراته من داخل شقته، وفقا لعائلته، التي أوضحت أنها كانت تضم 200 صفحة كان على وشك الانتهاء منها.
ووفقا لأحد الباحثين، فإن مروان عمل لسنوات مع الاستخبارات المصرية والإسرائيلية والإيطالية والأمريكية والبريطانية، وأنه كان يعد لتسريب أسرار يمكن أن تخرج ملوكا وأمما بأثرها، متسائلا: من أخذ تلك الوثائق، إذا كانت موجودة بالفعل؟، وهل موته جزء من أسلوب قتل تعرض له 3 مصريين في العاصمة البريطانية ماتوا بنفس الطريقة.
قتل نمطي
إذا صحت فرضية اغتيال أشرف مروان بدفعه من شرفة نافذته، فربما يكون ذلك جزء من قتل نمطي تعرض له اثنين من المصريين قبله وهما الممثلة المصرية سعاد حسني عام 2001 بعد أن أعلنت اعتزامها كتابة مذكراتها.
و في أغسطس 1973، سقط الفريق الليثي ناصف، مؤسس الحرس الجمهوري المصري من شرفة نافذته، بعد إعلانه هو الآخر أنه يعتزم كتابة مذكراته، ووفقا للصحيفة فإن مروان وسعاد حسنى والليثي ناصف جميعهم ينتمون إلى أجهزة أمنية مصرية.
الغموض
لفتت الصحيفة إلى قول دولمان، الطبيب الشرعي الذي تابع قضية موت أشرف مروان، أمام المحكمة بأنه بعد 3 سنوات من التحقيقات التي استمرت من 2007 إلى 2010 بمشاركة فرقتين من المتخصصين في متابعة جرائم الاغتيالات لم يتم التوصل إلى نتيجة واضحة، مشيرا إلى أن القضية ظلت غامضة.
وتابعت الصحيفة أن حياة أشرف مروان وموته كلاهما يمثلان قصة غموض، تخضع للاحتمالات والتكهنات من قبل الباحثين.
البداية
بدأت قصة مروان مع الموساد الإسرائيلي عندما اتصل بالسفارة الإسرائيلية وترك رسالة توضح رغبته في التعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية، وقدم لهم وثائق عن مصر قال إنه لن يحصل على مقابل لها لكنه يطلب أتعاب 100.000 دولار فقط في المقابلة القادمة.
يأتي ذلك فيما شك الإسرائيليون في إمكانية أن يكون مروان وسيلة لخداعهم ومدهم بمعلومات غير صحيحة عن مصر، لكنه أكد لهم أنه يريد أن يكون مع المنتصر خاصة بعد هزيمة مصر في 5 يونيو 1967.
التجنيد
ولفتت الصحيفة إلى قول أحد عملاء الموساد أن تجنيد أشرف مروان كان بمثابة الحصول على عميل إسرائيلي ينام في سرير الرئيس المصري جمال عبد الناصر، مشيرة إلى أنه ظل محل شكوك على مدى 3 سنوات إلى أن أمد الإسرائيليين بمعلومات تقول أن هجوما مصريا حتميا سيحدث في أبريل 1973 بصورة جعلتهم يحركون العديد من الألوية وآلاف قوات الاحتياط إلى سيناء، لكن الهجوم لم يحدث.
وقدرت التكلفة التي تحملتها إسرائيل بسبب التعبئة ونقل قوات الاحتياط إلى سيناء بعد رسالة أشرف مروان 35 مليون دولار، وفي 4 أكتوبر 1973 بعث مروان برسالة أخرى إلى الإسرائيليين يخبرهم فيها بهجوم مصري مع غروب الشمس، وكانت المعلومات صحيحة لكن الهجوم تم قبل الموعد الذي حدده أشرف مروان بـ 4 ساعات.
فك الشفرة
من المؤكد أن فك شفرة ولاء أشرف مروان ستقود إلى قاتله، ففي حين يرى البعض أنه قدم خدماته لإسرائيل ليحصل على المال ويصبح ثريا، حيث ذكرت تقارير أنه استلم من إسرائيل في ذلك الحين 3 ملايين دولار، يرى آخرون أنه كان عميلا مزدوجا وعمل على مد الموساد بمعلومات هدامة لتضليله.
الحقيقة
لفتت الصحيفة إلى أن عمل أشرف مروان مع الموساد الإسرائيلي لا خلاف عليه، حيث ذكرت زوجته، منى عبد الناصر، عام 2000 أنها واجهته بحقيقة تمرير معلومات إلى إسرائيل فأنكر في البداية ثم أوضح لها أنها يمرر معلومات غير صحيحة للإسرائيليين.
الخطأ
نوهت الصحيفة إلي قول المؤرخ الإسرائيلي "برجمان" إن أكبر خطأ يمكن أن يحدث هو كشف هوية جاسوس قبل موته، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يجب أن يحدث على الإطلاق من قبل المؤرخين حتى وإن كانت الفرصة سانحة.
وتابع أنه من المهارة ألا أفعل ذلك، على الرغم من أني كنت أنتظر مكالمة مروان في ذات الوقت الذي قتل فيه، مشيرا إلى أنه احتفظ بعلاقة جيدة بهذا الرجل على مدى 5 سنوات في لندن.
الفاعل
تساءلت الصحيفة: هل تعرف بريطانيا شيئا ما عن موت أشرف مروان؟، مشيرة إلى أن الشرطة البريطانية استطاعت أن تتعرف على هوية الشخصين اللذان تواجدا في شرفة شقة مروان عقب سقوطه مباشرة، لكنها لم تسمح بنشر الأمر على العامة.
الولاء
عندما مات مروان كان مبارك رئيسا لمصر، مشيرة إلى أنه إذا كانت مصر وراء مقتل مروان فإن مبارك هو المتهم الوحيد في تلك القضية، مشيرة إلى أنه قال على الملأ "لا أشك في ولاء هذا الرجل".
وتابعت أن جنازته كانت رسمية وكان في انتظاره جمال مبارك نجل الرئيس المصري السابق.
عميل الموساد
في المقابل ذكر تسيف زامير، رئيس الموساد السابق، أن ولاء أشرف مروان كان للموساد بسبب المال والأنانية، مشيرا إلى أن يؤنب نفسه بصورة يومية على عجزه عن حماية جاسوسه السابق وفقا لما أورد في مذكراته.
التصفية
في التحقيقات اعتقدت منى عبد الناصر، أن زوجها تم تصفيته على يد عملاء الموساد، لكن هذا الأمر غير وارد، لسبب واحد، وهو أن قتل عميل للموساد بعد الكشف عنه سيؤدى إلى تعطيل عملية تجنيد عملاء جدد.
النهاية
للتعرف على حقيقة ما حدث، يجب أن يكون هناك قدر كاف من الأدلة، حيث أنه من غير الممكن أن يتم توجيه أصبع الإتهام إلى شخص بعينه.
ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن المحكمة آلت إلى تسوية القضية إلا أن صفحات التاريخ لم تطوى بعد، ومازالت هناك تفاصيل يجب أن يتم الكشف عنها
.





http://al-marsd.com/main/Content/%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%9F..-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1#.VfzfXdKqqkp

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جاسوس في سرير  جمال  عبد الناصر"  Empty رد: جاسوس في سرير جمال عبد الناصر"

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأحد مارس 10, 2019 7:49 am




فرج الله الحلو ..في (أنا الشيوعي الوحيد)

في نفس اليوم الذي نشر فيه الشاعر (سامي مهدي) صورته ، وهو يقرأ الفاتحة على ضريح جمال عبد الناصر ،

كعادته ، على حد قوله ، في كل زيارة له لمصر ، كنتٌ أقرأ الكتاب الجديد من إصدار دار المدى (جورج البطل

..أنا الشيوعي الوحيد) من تحقيق فواز الطرابلسي ، ما ولّد عندي هذه (التناظرات) .

وفي البدء ، وإلى جمهور محبي عبد الناصر ، فلا تثريب عليكم ، فهو حاله حال ستالين وصدام حسين ، هناك من يبرر لهم ما اقترفوه ، بسبب الحتميات والضرورات التاريخية ، ولعلهم على حق .

وقد اخترت من المذكرات المهمة للبطل ، فقط ما ذكره عن (فرج الله الحلو) ، وقد تكون معلومات تنشر لأول مرة ، وفرج الله الحلو ، هو أحد قياديي الحزب الشيوعي اللبناني عندما كان مندمجاً مع الحزب السوري ، وقد تم قتله ببشاعة من قبل مخابرات النظام المصري ، في فترة الوحدة المصرية السورية عام 1959 .


وينفي جورج البطل التهمة المعروفة عن خالد بكداش ، كونه مسؤولاً عن اعتقال ومقتل الحلو ، لإزاحته عن طريقه ، فالموعد الذي ذهب إليه الحلو ، لم يكن ، مكيدة من بكداش ، كما أُشيع ، ولكن الحلو ذهب بمحض إرادته ، وكل هذا بذمة البطل وذمة التأريخ طبعاً .
وما يهمنا أو ما هو جدير بالدراسة تلك التناظرات التي سأجعلها على نقاط :


أولاً :

المسؤول عن اعتقال الحلو ومقتله ، هو جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر بالدرجة الأولى ، وفيما ، مازال أنصار ناصر يقرؤون الفاتحة على روحه ، فإن ذكر الحلو و(ثأره)!! ، ذاب مع الزمن مثلما ذاب جسده في الحمض الكبريتي .

ثانياً:

يقول البطل ، كان من المقرر أن يتم إعدام أو التخلص من الحلو في العام 1949 ، وهو عام إعدام فهد ، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ، لكن لقوة التنظيم اللبناني ، تأخر الأمر ، ليكون في كمين خارج لبنان ، فكان إعدامه يكافئ إعدام سكرتيرين من الشيوعي العراقي ، فهد عام 1949 وسلام عادل عام 1963.

ثالثاً :

يعزو ، البطل ، سبب قوة تنظيم وحصانة الشيوعي اللبناني ، إلى خبرة الرفاق الشيوعيين اللبنانيين الأرمن ، فهم نقلوا خبرة البلاشفة وقدرتهم على التمويه ، فجعلوا حزبهم محصناً من الاختراق ، وهو ما يدعونا إلى المقارنة بين دور الأرمن في اللبناني ودور الشيوعيين الكُرد في العراقي ، وهي مقارنة مشروعة لمن يعترض ، وهي بذمة التأريخ أيضاً .

رابعاً :

كان مشروع الوحدة الناصرية ، هو مفترق الطريق بين الأحزاب الشيوعية والقوى القومية ، وقد رفع ناصر شعار (الوحدة الاندماجية) ، ولم يكن الشيوعيون معترضين على مبدأ الوحدة ، ولكن ارتأوا أن تكون وحدة اتحادية (فيدرالية) في الخطوة الأولى ، ومثلما دفع الشيوعيون العراقيون ثمن هذا الاختلاف ، دفعه اللبنانيون والسوريون ، ومن أخلّ بالوحدة الاندماجية في النهاية ، هي الأحزاب القومية نفسها ، مثلما حصل مع البعث السوري بعد الوحدة ومصر والقصة معروفة ، وكذلك تعثّر تلك الوحدة بعد مذبحة الشيوعيين عام 1963 ، ليبتعد عبد السلام عارف شيئاً فشيئاً ، حتى ، أن هناك من يوجه أصابع الاتهام إلى عبد الناصر في حادثة تحطم عارف ، وبالتالي مقتله .

خامساً:

لقد شهدت الأحزاب الشيوعية (خصوصاً العراقي والسوري واللبناني) مداً ونجاحاً في استقطاب الجمهور حولها ، فيقول البطل أن عدد الشيوعيين اللبنانيين عشية المؤتمر الأول عام 1944 ، هو عشرون ألف عضواً ، ولا شك سيكون العدد أكثر في نظيره العراقي ، رغم افتقار الأخير للأعداد الحقيقية ، ومثلما صعدت تلك الأحزاب ، شهدت انحداراُ ، ودائماً هي الأسباب ذاتها ، الموقف من قرار التقسيم عام 1947، ومناطحة الموجة الناصرية العالية ، والتبعية الخرقاء للاتحاد السوفيتي ، وسياسة التحالفات (وهي الأشد خطورة) ، والسياسات التنظيمية والإجراءات الأمنية وأخلاقياتها .

يقول البطل عن اعتقال فرج الله الحلو ، كانت بوشاية من عضو خائن هو(رفيق صابر) ، وشخص آخر يُدعى (أبو حبلة) ، مكلفاً بإيجاد بيوت سرية للحزب ، وقبل أيام في جلسة خاصة مع شيخ جليل ، يقول أنه كان مكلفاً أيضاً بتوفير بيوت سرية لقيادة الحزب الشيوعي ولسلام عادل (سأمتنع عن ذكر اسمه احتراماً لأمانة المجالس) ، وهذه

مهمته ، فكان الحزبان يختاران أشخاصاً من غير خلفية متينة لهذه المهمة ، رغم أهميتها ، ومثلما وقع الحلو ، حصل نفس الشيء لسلام عادل ، وقد اهتم عبد الناصر والمشير عامر بالتحقيق مع الحلو ، وقد أثار انتباهي ، أن ما قاله الحلو ل(لمحققين) معه ، هو نفس ما قاله سلام عادل تقريباً حيث قال الحلو (أنا فرج الله الحلو ، وأنا مسؤول عن كل موقف الحزب في سوريا ، ولا يوجد مسؤول غيري) ، وبعد تعذيب شديد ، ورفض اعتراف الحلو ، أوصى

ناصر المحققين بتصعيد وتيرتهم ، ويقول البطل ، أن الحلو فارق الحياة في اليوم الأول لاعتقاله ، بسبب مرضه

أصلاً وهول التعذيب ، ولما فارق الحياة ارتبك عبد الناصر ، فمقتل الحلو سيُعقد علاقته المتطورة لتوها مع المعسكر الاشتراكي ، فقام بدفنه في حديقة أحد المنازل( مثلما حصل لعبد الكريم قاسم) ، ثم أرسل فريقاً ليقوموا بإذابة جسده في الحمض الكبريتي .

ولقد ظل ناصر يردد أن لا قضية لدينا باسم (فرج الله الحلو) ، وظل (الصحفي المخضرم) محمد حسنين هيكل ينفي معرفته بشخص أو قضية اسمها (فرج الله حلو) ، وبعد أعوام عديدة قابل كريم مروة هيكل وعاتبه على نكرانه

لقضية (فرج الله حلو) ، ووعده أنه سيصحح ذلك في الطبعة الجديدة ، وظهرت الطبعة الجديدة ، واستمر هيكل بكذبه ونكرانه لقضية باسم (فرج الله الحلو) .


الخاتمة :


يورد البطل مقولة لإسحق دويتشر ، عن ستالين قائلاً (ستالين أخرج روسيا من البربرية بوسائل بربرية) ، وهي

تنطبق على ناصر ، الذي أقام وحدة فاشلة بالحمض الكبريتي ، وكذلك صدام حسين الذي طبق مقولة


(عماش)...(بعثٌ تشيده الجماجم والدم...) وها نحن أمام جبل الجماجم وهو يعلو يعلو ، ونهدم كل شيء ، بمعاول قومية وبعثية مرة وإسلامية مرة ، فهل كان الشيوعيون بعيدين عن ذلك ؟؟

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى