منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

السفراء الاربعة للامام المهدي عليه السلام

اذهب الى الأسفل

السفراء الاربعة للامام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء أكتوبر 05, 2016 11:39 am





السفراء الاربعة رضوان الله عليهم اختارهم الائمة مباشرة اولهم عثمان بن سعيد العمري وهو اسدي من بغداد وكان بوابا للإمام الجواد عليه السلام ثم وكيلا للإمام الهادي عليه السلام ثم وكيلا للإمام العسكري عليه السلام ثم وكيلا للإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وابنه محمد نص عليه الامام الحسن العسكري عليه السلام في حديثه المعروف العمري وابنه ثقتان ما اديا عني فعني يؤديان يعني ان عثمان بن سعيد العمري المأمون على الدين والدنيا فاذا نصّ المعصومون صلوات الله عليهم على هؤلاء ومحمد بن عثمان نصّ على الحسين بن روح والحسين بن روح قدس الله نفسه نصّ على علي بن محمد السمري فاذا اثنان بدأت سفارتهما بنصّ السفير السابق ثم نصّ عليه الامام عليه السلام.

واما الكرامات التي ظهرت لهم فهي أكثر من ان تحصى منها ان امرأة جاءت تسأل اسئلة الى ابو القاسم الحسين بن روح قدس الله نفسه فقالت له اريد علامة منك فقال لها ارمِ الذي معك في دجلة فرمته في دجلة وجاءت له في اليوم الثاني فقال لها هذه هي الحقة - علبه - وأخبرها بما فيها, وهناك انواع الكرامات التي ظهرت على ايديهم قدس الله انفسهم, وهم ليسوا من المعصومين لان العصمة فقط لأربعة عشر خصا من النبي صلى الله عليه وآله الى الوصي الخاتم عجل الله فرجه الشريف, نعم نقول ان درجة هؤلاء درجة عالية ولكن ليسوا من المعصومين.

ابو القاسم الحسين بن روح قدس الله نفسه يختلف عن بقية السفراء انه كان يجلس مع الخليفة الحاكم آنذاك ومع الوزراء وكانوا يقبلونه وبعضهم الخاصة يقبلون انه وكيل الامام عجل الله فرجه الشريف وكان يداريهم وكانت الموجة مع معاوية فاذا كان يُشتم معاوية في بيته فانهم سيعملون له أمرا كبيرا بين الوزراء والخليفة وهو يريد ان يستعمل التقية والتقية واسعة وهو اعرف بالتقية وربما لما طرده بعث له مصروفه لكن ان لا يبقى عنده لمدارات الوضع السياسي فاذا كان شخص يعمل في بيت سعود وهناك شخص لعن جد آل سعود فأكيد أنه سيخرجه من بيته حتى لا يكون عليه مستمسك من قبل الجهاز الحاكم

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السفراء الاربعة للامام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 21, 2016 7:29 am

هُوَ الذي أرسَلَ رسولَهُ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، لِيُظهِرَهُ علَى الدِّينِ كُلِّهِ .

إنّ تأويل هذه الآية الشريفة: سوف يأتي مع مهديّ آل محمّد عليهم السّلام.

إنّ الدين لَيغلِب ويسود، كما لم يَغلب ولم يَسُد في أيّ زمن من الأزمان.

إنّ الأرض ـ كلّ الأرض ـ لَتتطهَّر، وتغتسل.

إنّ الأرض ـ كلّ الأرض ـ لَتتوضّأ، وتصلّي.

إنّ السلام لَيفرِشُ الأرض على يد الفاتح من آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين.
و:
قاتِلوا المُشركينَ كافّةً، كما يُقاتلونكم كافّةً .

تأويلها أيضاً سوف يأتي.. حتّى لا يبقى على سطح هذا الكوكب لغير العدل والقِسط مِن موضعِ قَدَم.
هو ذا حاملُ راية رسول الله صلّى الله عليه وآله..

إنّ الراية التي نشرها رسول الله صلّى الله عليه وآله يوم بدر.. تُرفرف ـ في معارك ثورة المهدي سلام الله عليه ـ على كلّ الأرض.


إنّها: راية النصر والظّفر المحتوم.
وهي: الخط، والطريق، والغاية.
يقول جدّه أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام: «إنّ لنا ـ أهل البيت ـ راية: مَن تَقَدّمها مَرَق، ومَن تأخّر عنها زَهق، ومَن تَبِعها لَحق».
إنّه.. طُوبى لمن اتّخذ الرايةَ العظمى مناراً، وشعاراً.. إلى الطريق الاحب الوضيء، في أيّام الله الآتية المذخورة.
عذاب الأرض ـ كان وما يزال ـ ينبعث من أيّام طواغيت الأرض. ولكنّ البركان المحمديّ المحتدم المذخور، سوف يقتل الدجّال، وسوف يحرّر الأرض والإنسان.


وإنّ للدجّال لَفتنة في قلوب المغرورين الغافلين. بَيْد أن أصحاب البصائر هم الذين لا يستخفّهم دَجَلُ الدجّالين الطغاة، وهم الذين يعرفون كيف يمشون.. وإلى أين يمشون.

إنّها أيّام السلام على الأرض، وأيّام العدل.

ولسوف يبلغ العدلُ المنتظَر في سلطانه المشرقَ والمغرب.

ولقد قال جدّه الأعظم رسول الله صلّى الله عليه وآله، واصفاً أيّام عدله في الزمن الأخير: «أما والله، لَيدخُلَنَّ عليهم عدلُه جوفَ بيوتهم، كما يَدخل الحَرّ والقَرّ»
.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السفراء الاربعة للامام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 21, 2016 7:31 am

إنّه صلوات الله عليه.. الشاهد على الخلق.

شاهدٌ لله على خلق الله، في تجربة الحياة الدنيا التي يخوضها بنو آدم على هذا الكوكب.

والشاهد: حاضر، مطّلع، بصير.

والشاهد: حيّ، راءٍ، خبير.

إنّه الذي يمشي على صراط الله كما يريد الله، فهو لذلك الشاهد على الناس حين تستخفّهم رياحُ الشرق، أو تغويهم أهواء الغرب.
إنّه القادر على التشخيص، والفصل، والتمييز.
«لتكونوا شُهَداءَ على الناس».
.. فهل يعود إنسان الأرض إلى الوعي المُبصر ؟!
وهل يحتضن رسالةَ الشاهد الإلهيّ الخبير ؟!

لن ينقذ الأرضَ غير الثورة في الأرض.

وإنّها لَثورة موعودٌ بها الناس على هذا الكوكب، مِن لَدُن رسول الله صلّى الله عليه وآله.

وإنّها لَلثورةُ العظمى في الزمان الأخير.

سوف تتلاحق حوادثها الصاعقة، كبراكين لا تعرف التوقّف.

وسوف تتبدّل خرائط القدرة السياسية، وخرائط الموازنات العسكرية على سطح الأرض.

وسوف تُشرق الأرض المنكودة بثورة النور من آل محمّد عليهم السّلام.

«ألاَ إنّ خير الجهاد: في آخِر الزمان».

هكذا قال آل رسول الله صلوات الله عليه وعليهم، وهم يبشّرون ـ من خلال ذلك ـ إلى جهاد مهديّهم المنتظر عليه السّلام.
إنّه جهاد الحسم، وجهاد الفصل.
ولَسوف تتمايز الخطوط، وتتكتّل المعسكرات «لِيَميزَ اللهُ الخبيثَ من الطيّب».


ومِن ثَمّ: يَقذِفُ الله بالحقّ على الباطل، فيَدمَغُه.. فإذا هو زاهق.


وعندئذٍ: تشهد الأرضُ ما لم تشهده طيلةَ تاريخها الطويل، ويشهد إنسانُ الأرض زلزالاً صاعقاً، هو بداية لزمانٍ من الخصوبة الفائقة والنور.


إنّ الأرض ـ وقد غصّت بظلامها ـ سوف تتقشّع عنها سحائب الظلام.
ولَسوف ينفرج ضِيقُ المحبس الطويل.

وأزمنة القهر والإذلال.. لن تعود ثانيةً إلى هذه الأرض، التي بدأت ـ من العُمق ـ تُشرق بنور الله القاهر الغامر الجميل
.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السفراء الاربعة للامام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 21, 2016 7:32 am

مخاض الأرض .. في انفتاحة السماء
ليست كغربته غربة.


هو ذا العالَم الأرضي عاكف على آلهته الطينية السوداء.. ووليّ الله الأعظم في غربة غريبة عن هذا العالم المنكود.
أمعنَ إنسانُ الأرض في المتاهة، واستمرأ الظلمَ والجِحود، وبات على فراش الغفلة والشهوة الحمراء.
لقد نسيَ الأنسانُ أنّه كائن ثمين شريف.
نسيَ أنّه مخلوق مكرَّم.. لا غاية له غير السعادة العظمى بالله.



نسيَ أنّ ربّه الرؤوف الرحيم قد جعله خليفة له في هذه الأرض: يعمرها، وينشر فيها السلام.
انتشر في الأرض ـ بغفلة الإنسان ـ سلطانُ الظلام، ووقع ابن آدم في حبائل الشيطان، وأطبق الهواء على تجبّر الحاكم وهوان المحكوم.
.. فأيّ غربة لوليّ الله الأعظم وبقيّته في أرضه.. أعظم من هذه الغربة ؟!
ليست كغربته غربة، وليس كقلبه قلب.
إنّ حجّة الله على الناس.. هو الواقع عليه ظلمُ الناس؛ لأنّ أبناء الظلام لا يلتقون ونورَ الله على صراط. إنّهم يطعنون في القلب والخاصرة مَن يحمل لهم مشاعلَ الخير، وقواريرَ العطر.
إنّ وليّ الله الأعظم سلام الله عليه.. هو في دنيا الناس: المظلوم، وهو على ظلم الناس: الصابر المحتسب الحليم.
يقول أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام: «صاحبُ هذا الأمر: الشَّريد، الطَّريد، الفريد، الوحيد».

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى