منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

( المسكوت عنه من تاريخ الخلفاء ( الراشدين ))

اذهب الى الأسفل

( المسكوت عنه من تاريخ الخلفاء ( الراشدين ))

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء ديسمبر 26, 2017 7:18 pm




لاننظر للموضوع من منظار ديني او طائفي بل من منظار اني عراقي ولي حضارة وتاريخ...وهذا ماحصل من وجهة نظري وقناعتي..فلا انا مع الفرس ولا مع

عمر بن الخطاب ..فالتاريخ يعيد نفسه الان والعراق في كماشة الصراع..والحل بايدينا..وهو ان نصون بلدنا وحدوده بوحدتنا ونكون حلقة وصل بين المتصارعين


عسى ولعل ان ينتهي تسونامي العداء المستعر بين القطبين...


واليكم هذا البحث الموضوعي للذكتور الرائع المصري احمد صبحي منصور


**********

المسكوت عنه من تاريخ الخلفاء ( الراشدين ) الكتاب كاملا

د . أحمد صبحى منصور

هذا الكتاب :

( المسكوت عنه من تاريخ الخلفاء ( الراشدين ))


من يقرأ هذا الكتاب لن ينساه . ربما يلعن المؤلف ، وربما يمدحه ، ولكن لن يكون نفس الشخص بعد قراءة هذا الكتاب الذى يفضح الخلفاء ( الراشدين ) من خلال المكتوب عنهم فى التاريخ المعتمد لدى السنيين أنفسهم .


الفهرس :


مقدمة الكتاب

الباب الأول : صحابة الفتوحات : مقدمة الباب الاول

الفصل الأول : الفتوحات العربية أساس الانتهاك وبدايته :

( أولا :

الفتوحات إنتهاك لتشريع القتال وانتهاك للشهر الحرام . ثانيا : تطرف صحابة الفتوحات فى الكفر أكثر من الجاهلية أصحاب النسىء . ثالثا : بالفتوحات تأسست أديان المسلمين الأرضية . رابعا: تطرف صحابة الفتوحات فى الكفر أكثر من حواريى عيسى عليهما السلام . أخيرا :


ضع أعصابك فى ثلّاجة. )



الفصل الثانى : صحابة الفتوحات ليسوا من السابقين وليسوا من أهل اليمين :


( أولا : نوعيات الصحابة بين القرآن والتاريخ . ثانيا : صحابة الفتوحات ليسوا من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار . ثالثا : صحابة الفتوحات ليسوا من أصحاب اليمين .


رابعا : فضل السابقين على أصحاب اليمين . خامسا :الصحابة السابقون واصحاب اليمين كانوا مغمورين وليسوا من سادة القوم كصحابة الفتوحات . أخيرا )
الفصل الثالث : صحابة الفتوحات هم الذين لم يتوبوا :

( مقدمة .

أولا : الصحابة المهاجرون القرشيون المتمسكون بالولاء لقريش .


ثانيا : عُصاة الصحابة من المهاجرين القرشيين الذين لم يتوبوا .




ثالثا : صحابة عُصاة متنوعون لم يتوبوا . رابعا : التوبة هى الفيصل وصحابة الفتوحات لم يتوبوا. خامسا : قادة الفتوحات أنبأ الله جل وعلا مقدما بعدم توبتهم . )
الفصل الرابع : صحابة الفتوحات كانوا من مشاهير الصحابة حول النبى عليه السلام :

( أولا : أبوبكر صاحب النبى فى الغار . ثانيا : تعلّق النبى محمد بصُحبة المشركين الأغنياء دون المؤمنين الفقراء. ثالثا : السبب فى تعلّق النبى محمد


بصُحبة المشركين الأغنياء دون المؤمنين الفقراء .


رابعا : الوضع السياسى هو الذى حتّم ذلك على النبى عليه السلام .أخيرا: المعنى المّراد ممّا سبق . )


الباب الثانى : مكر قريش أدّى للفتوحات


الفصل الأول : صحابة الفتوحات صناعة قرشية فرعونية لا إسلامية :


( مقدمة : قريش الفرعونية . أولا : آل فرعون أئمة للطغاة بعدهم وكذلك قريش . ثانيا : الطغيان الفرعونى والقرشى .



ثالثا : مهابة فرعون ومهابة قريش . رابعا : المكر الفرعونى والمكر القرشى . خامسا : خامسا : الكيد والتآمر لعموم السابقين . أخيرا . )


الفصل الثانى :


صحابة الفتوحات عملاء لقريش زرعتهم حول النبى عليه السلام : ( مقدمة : بين المكر الفرعونى والمكر القرشى .


أولا : من الملفت للنظر ..

ثانيا : تنوع المكر القرشى الذى ( تزول منه الجبال ) ثالثا : مكر قريش بتهجير المسلمين من مكة .


رابعا : زرع عملاء حول النبى . أخيرا . )


الفصل الثالث : مكر قريش باستغلال الأعراب ضد النبى والمسلمين :


( أولا : إستعراض موجز لسورة الأنفال . ثانيا : مكر قريش وإستخدامها الأعراب فى حرب النبى . )


الفصل الرابع : مكر قريش وراء حرب الردّة :

( اولا : الهدوء الذى يسبق العاصفة. ثانيا ـ قريش تستغل الاسلام لإعادة هيمنتها بعد أن فقدت الكعبة أهميتها التجارية . ثالثا : شواهد من التاريخ المكتوب . أخيرا . )


الفصل الخامس : أبو سفيان هو رأس المكر القرشى :


( أولا : المُخرج أبوسفيان .


ثانيا : التعتيم على دور أبى سفيان فى التآمر على النبى فى مكة .


ثالثا : مكانة ابى سفيان فى قريش وفى العالم وقتها .


رابعا : أبو سفيان يستعيد مكانته بعد أن دخل الاسلام متأخرا . خامسا :أبوسفيان يضع عينه على الشام.)


الفصل السادس : خالد وعمرو عملاء لأبى سفيان ( أولا: مكر أبى سفيان الذى تزول منه الجبال . ثانيا : بين ( عمرو ) و ( خالد ) .

ثالثا :


عمرو بن العاص . رابعا : خالد بن الوليد بن المغيرة . وعن الروايات التاريخية التى يرد فيها ذكر النبى عليه السلام مع خالد . أخيرا. )
الباب الثالث : مكر قريش مع صحابة الفتوحات

الفصل الأول : ( عُمر) العميل الأكبر لأبى سفيان

( مقدمة : أيهما الأعزّ والأقدس الاسلام أم عمر ؟

القرآن أم الروايات السّنية التى تقدس عمر كذبا وإفتراءا ؟. أولا : نبدأ بتقرر الحقائق القرآنية .


ثانيا : ابو جهل هو خال عمر بن الخطاب . ثالثا :إسلام عمر المفاجىء . رابعا : فرح المسلمين باسلام عمر .

خامسا : علاقة عمر بأبى سفيان فى حياة النبى . )

الفصل الثانى : ( عُمر) فى خلافة ابى بكر :

( مقدمة : رؤية للتخطيط السفيانى .

أولا : عُمر هو بطل تولية أبى بكر وتهميش الأنصار . عمر يقتل سعد بن عبادة .


ثانيا : عمر وتهميش (على ) والهاشميين . ثالثا : عمر يهدّد بحرق بيت (علي ) والسيدة فاطمة الزهراء

. رابعا : متى بايع (على ) أبا بكر ؟.


خامسا : حرمان السيدة فاطمة من ميراثها من أبيها . سادسا : عّمر كان هو الحاكم الفعلى فى خلافة أبى بكر ، وكان المستفيد أبا سفيان . أخيرا . )


الفصل الثالث : ( عُمر) هو قاتل أبى بكر : ( أولا : موت أبى بكر المفاجىء والغامض .

ثانيا : إغتيال أبى بكر بالسّم . ثالثا : عمر هو قاتل أبى بكر . رابعا : عمر يسارع بدفن أبى بكر ليلا وبلا جنازة .


رابعا : عمر يسارع بالاستيلاء على بيت مال أبى بكر. ).


الفصل الرابع :

خالد هو سبب قتل أبى بكر : ( مقدمة .

أولا : أبو بكر يرفض عزل خالد بسبب قتله مالك بن نويرة .

ثانيا : إنتصارات خالد وغنائمه فى العراق .


ثالثا : اموال خالد وإهانة أبى سفيان هما الأسباب المباشرة فى قتل أبى بكر . رابعا : توجّه خالد من العراق للشام ثم عزله .


خامسا : موتة خالد الغامضة .


الفصل الخامس :

انتهاك الأشهر الحرم فى خلافة أبى بكر ( مقدمة . أولا : انتهاك شرع الاسلام فى الفتوحات فى عهد أبى بكر.

ثانيا : إنتهاك الأشهر الحُرم فى خلافة أبى بكر وفتوحاته . ثالثا : لماذا إنتصر العرب ؟. أخيرا . )


الفصل السادس : أبو سفيان فى خلافة ( عُمر) ( أولا : تولى عمر الخلافة بمجرد موت أبى بكر ودفنه. ثانيا : محاسبة عمر للولاة بالمصادرة والضرب والعزل . ثالثا : محاباة عمر ( العادل ) لمعاوية . )
الفصل السادس : انتهاك الأشهر الحّرم فى خلافة عمر : ( مقدمة . أولا : أمثلة لانتهاك ( عمر ) الأشهر الحرم فى فتح فارس . ثانيا : فى فتح مصر . ثالثا : الانتقام الالهى من عمر ومن العرب . )
الباب الرابع : مكر قريش والفتنة الكبرى
الفصل الأول : انتهاك الأشهر الحّرم فى خلافة عثمان :

( أولا : البلاد المفتوحة أسوأ حالاً في عهد عثمان .

ثانيا : مؤامرة إستخلاف عثمان بدلا من ( على ).

ثالثا : كان مستحيلا أن تنشب ثورة ضد عمر للأسباب التالية .

رابعا : حتمية الثورة على عثمان . خامسا : تآمر قريش على عثمان . )


الفصل الثانى : الانتقام الالهى من عثمان : ( أولا : تقرير موجز عن احداث الثورة على عثمان . ثانيا : الروايات فى قتل عثمان ودفنه . أخيرا . )


الفصل الثالث ( خلافة على والانتقام الالهى فى موقعة الجمل )

( مقدمة :هذه الفتنة الكبرى التى لازلنا نعيش فى ظلامها

أولا : خلافة ( على ) فى سطور من ( الطبقات الكبرى ) لابن سعد .


ثانيا : تحليل معركة الجمل كلعنة الاهية . أخيرا . )


الفصل الرابع إنتهاك الأشهر الحرم فى معركة صفين فى خلافة (على ) :


مقدمة : أولا : معركة صفين ، ثانيا : التحكيم ، ثالثا : بعد صفين ، رابعا : استحلال ( على ومعاوية ) الأشهر الحرم فى صفين ، خامسا: مقتل محمد بن أبى بكر فى مصر فى شهر صفر الحرام عام 38

الفصل الخامس :


(على : خليفة فاشل ، قهره عصره ) : ( مقدمة : تقييم (على بن أبى طالب ). أولا : بين معاوية ( العلمانى ) و( على ) الذى يخلط السياسة بالدين . ثانيا :

بين عبقرية ( على ) الجنسية وعبقرية معاوية السياسية . ثالثا : نموذج للمقارنة السياسية بين ( على ) ومعاوية . رابعا : من مظاهر الفشل السياسى لعلى . أخيرا . ) :
الخاتمة


الملاحق : فى الرد على الإعتراضات علينا فى تاريخ صحابة الفتوحات .

مقدمة الكتاب

1 ـ أعلم تماما إن من لم يقرأ لنا من قبل ثم يقرأ هذا الكتاب ستصيبه صدمة كبرى ، فقد عاش كما عاش السلف على تقديس الخلفاء الراشدين قرونا، وعاش كما عاش السلف على تقديس الفتوحات (الاسلامية ) .

وقد كنت أسيرا لهذا الإفك وأنا طالب فى الأزهر ثم إستمر إيمانى به بعد حصولى على الدكتوراة وعملى فى الجامعة وتأليفى 11 كتابا . ثم تحررت من هذا الأفك بفضل القرآن الكريم والاحتكام اليه فى تاريخ المسلمين وتراثهم وأديانهم الأرضية . وكان من بوادر هذا التحرر كتابة بحث ( المسكوت عنه من تاريخ عمر فى الفكر السّنى ) والذى كوفئت عليه بآلاف اللعنات من الذين يقدسون ( عمر ) ، مع أننى ـ وكالعادة ـ لا أكتب إلا بالاستشهاد بالتراث نفسه ومن خلال مصادره ، ثم أحتكم فيها الى القرآن الكريم .

وهنا يقع المعترض فى أزمة ، فهو لا يستطيع إنكار القرآن ولا يستطيع تكذيب المصادر التراثية ، فلا يجد سبيلا سوى التطاول علينا بالتكفير والسّب والشتم . وهذا أعتبره نجاحا ليس فقط فى إظهار الخصوم على حقيقتهم جهلا و بذاءة ، ولكن الأهم أن هذ يعنى أننى ضغطت على موضع الجُرح ، وهو تقديس البشر فانطلق المريض يصرخ . أى إن الرسالة وصلت ، وتم إستقبالها بما لديهم من سوء خُلق .


1 ـ أخشى أن يتكرر هذا لمن يقرأ لنا أول مرة ، ولم يتعود على أبحاثنا الصادمة . القارىء لنا هذا الكتاب والذى لم يقرأ لنا من قبل سينطلق فينا سبّا وشتما ، وسنغفر له مقدما . ولكن نرجوه أن يهدأ بعد الصدمة الأولى ، ويدعو الله جل وعلا بإخلاص أن يهديه الى الصراط المستقيم ، وان يعيد قراءة الكتاب بهدوء ،

وأن يراجع ما فيه من آيات قرآنية وأحداث تاريخية ، وسيرى أننى أنقل من القرآن الكريم ومن كتب التاريخ المعتبرة المعتمدة المتاحة للجميع ،

ثم إننى أقوم بواجبى كباحث فى القرآن وفى التاريخ ، أنشد الاصلاح ، ولا أطلب أجرا من أحد . كل ما أتمنّاه هو أن ألقى رب العزة وقد ألحقنى بالصالحين .
والله جل وعلا هو المست
عان


فبراير 2014 .

الباب الأول : صحابة الفتوحات


مقدمة الباب الاول


قريش ناصبت الاسلام العداء طبقا لمصالحها الدنيوية ، ثم أجبرتها الظروف على الدخول فيه طبقا لمصالحها الدنيوية ، واستغلت الاسلام فى أكبر جريمة وقع فيه الصحابة وهى الفتوحات التى حملت اسم الاسلام زورا وبهتانا ، والتى هى ردّة حقيقية عن الاسلام وكُفر هائل بالاسلام ، والتى تسببت فى تزعم قريش للعالم وسيطرتها على معظم المعروف منه، والتى أيضا أسست للمسلمين حروبا أهلية نسميها ترفقا بالفتنة الكبرى ، والتى تزعمها من بقى من صحابة الفتوحات . ولا زلنا نسير فى نفق الحروب الأهلية حتى الآن ، لأن هذه الفتنة الكبرى أسّست للمسلمين اللاحقين أديانا أرضية ، وأرست فيهم تقديس وتأليه الخلفاء الراشدين ـ أو واحد منهم وهو ( على ) عند الشيعة . كسبت قريش بالفتوحات حطاما دنيويا وشهرة تاريخية ولكن أضاعت الاسلام ، وأقامت على أنقاضه أديان السّنة والتشيع وغيرهما . وانتقلت قريش ـ تقريبا ـ الى متحف التاريخ ، ولكن ما فعلته بالاسلام والمسلمين لا نزال ندفع فاتورته وتكاليفه حتى الآن ، ونخسر به الدنيا والآخرة . وحين نقول ( قريش ) فإننا نقصد ( الملأ ) من قريش ، وبالتحديد الأمويين . هم الذين مكروا بالمسلمين ، وهم الذين حاربوا النبى عليه السلام ، ثم هم الذين اسرعوا بعد موته بقيادة الصحابة والمسلمين من وراء ستار ، وهم الذين أدخلوا المسلمين فى الفتوحات ثم فى الفتنة الكبرى ، وبها قفزوا لحكم المسلمين وتأسيس الدولة الأموية . نعرض لهذا كله تاريخيا وقرآنيا فى هذا الكتاب . ونبدأ بهذا الباب بالتعرف على ( صحابة الفتوحات ) من خلال أربعة فصول .

الفصل الأول : الفتوحات العربية أساس الانتهاك وبدايته

أولا : الفتوحات إنتهاك لتشريع القتال وانتهاك للشهر الحرام

1 ـ فى الفتوحات نوعان فظيعان من الانتهاك وقع فيهما الصحابة بزعامة أبى بكر وعمر ثم عثمان : إنتهك تشريع الاسلام فى الاعتداء على أمم لم تقم

بالاعتداء عليهم ، وارتكبوا انتهاكا آخر هو أن يتم هذا فى الشهر الحرام . بدأت الفتوحات بالاعتداء فى الشهر الحرام واستمرت متصلة سنوات بما فيها من أشهر حرم وغير حرم ، واستمرت أجيال من المسلمين تمارس هذا الانتهاك حتى تم نسيان الأشهر الحرم تماما . وعندما تذكرها فقهاء العصر العباسى أخطأوا فى تحديدها . أى بعد ان كانت موصوفة فى القرآن بالأشهر المعلومات التى يمكن تأدية فريضة الحج خلالها فقد تناسى المسلمون فى العصر العباسى هذه الأشهر المعلومات ، وحددوا اشهرا حرما جعلوا فيها رجب المفرد وذا القعدة ضمن الأشهر الحرم بالاضافة الى ذى الحجة ومحرم . وحتى لم يلتزم أحد بحرمة هذه الأشهر ، فظل إنتهاك المسلمين لها حتى الآن ، فالحرب الأهلية بين المسلمين لم تتوقف إحتراما لشهر حرام ، ونراها الآن فى عصرنا حروبا مستعرة تتوقف أو تستمر من افغانستان وباكستان مرورا بالعراق وسوريا الى الجزائر وتونس والشيشان .

والاخوان المسلمون فى مصر بدءوا حكمهم بقتل المتظاهرين المسالمين فى شهر محرم الماضى . وسيظل انتهاك الشهر الحرانم ساريا لأنه تحصّن بأديان أرضية تحارب الله جل وعلا ورسوله .
2 ـ ولمجرد الذكرى فقط : نقرأ قوله جل وعلا فى تشريع القتال وأنه للدفاع فقط ، ورد للعدوان بمثله ، وتحريم الاعتداء على الغير :

( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) (البقرة ). فالمسالمون المخالفون فى العقيدة يجب التعامل معهم بالبرّ والقسط ، وليس باحتلال أرضهم عنوة وقتلهم ونهب اموالهم وسبى نسائهم ، يقول جل وعلا Sad لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (Cool الممتحنة ) . القتال هو لمواجهة المعتدى الظالم، والذى يحرم موالاته والتحالف معه ، يقول جل وعلا : ( إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (9)( الممتحنة ).
3 ـ لقد أباح الله جل وعلا القتال الدفاعى فقط خلال الشهر الحرام ، حين كانت قريش تتابع المسلمين فى المدينة بالهجوم حتى خلال الأشهر الحرم ، فأباح الله جل وعلا للمؤمنين أن يقاتلوا دفاعا عن أنفسهم إذا هوجموا فى الشهر الحرام ، يقول جل وعلا

( يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا )(217) البقرة ) . وقال جل وعلا فى إباحة القتال الدفاعى فقط فى الشهر الحرام (الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)( البقرة )


ثانيا : تطرف صحابة الفتوحات فى الكفر أكثر من الجاهلية أصحاب النسىء

1 ـ يقول جل وعلا عن الأشهر الحرم وتحريم الظلم فيها يقول جل وعلا Sad إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) (36)، أى يحرم فيها الظلم عموما ، فكيف بالاعتداء الحربى على شعوب وإحتلال أرضها واسترقاق أهلها وسلب أموالها ونهب كنوزها وسبى وإغتصاب نسائها وقتل وإذلال رجالها؟ وهذا ما ارتكبه الصحابة فى الفتوحات وفى الأشهر الحرم .


2 ـ والعجيب أن العرب فى الجاهلية كانوا يعرفون الأشهر الحرم ويحترمون حرمتها ، ولكن الخطأ الذى وقعوا فيه هو مجرد النسىء ، أى تبديل شهر حرام واستحلاله مقابل شهر أخر يجعلونه حراما ، وقد أعتبره رب العزّة زيادة فى الكفر ، وأن الشيطان قد زيّن لهم سوء أعمالهم ، وأنهم بهذه الزيادة فى الكفر قد أصبحوا محجوبين من الهداية ، يقول جل وعلا : ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) ( التوبة ).


3 ـ قرأ أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وصحابة الفتوحات هذه الآية ، وتصرفوا عكسها على طول الخط . فإذا كان النسىء زيادة فى الكفر وحجابا من الهداية فما هو وضع أبى بكر وعمر وسائر صحابة الفتوحات ؟

. ليست هناك أدنى مقارنة بين غارات القبائل العربية المحدود والمتفرقة فى الشهر الحرام وبين إعتداء الفتوحات العربية التى هاجمت أمما ودولا فى قارات ثلاث، فقتلت ملايين الأبرياء فى القرن الأول الهجرى ، ونهبت كنوزا واسترقت شعوبا . هذا الظلم الهائل الذى أوقعه صحابة الفتوحات بالناس مع فظاعته فهو لا يساوى ظلم أولئك الصحابة لرب الناس جل وعلا ، إذ إرتكبوا كل هذا باسم الاسلام ، وتحت لواء الجهاد الاسلامى . وسار على سنّتهم أجيال ، سواء فى الفتوحات أو فى الحروب الأهلية . وصحابة الفتوحات بدءا من أبى بكر وعمر وغيرهم يحملون أوزارهم وأوزار من تبعهم من المسلمين فى ضلالهم الى يوم القيامة . من هنا نفهم استحالة الهداية على صحابة الفتوحات ومن يسير على سنتهم ، فقد تحصّن ضلالهم بأديان أرضية تستحل الحرمات بل تجعل القتل والقتال جهادا .
ثالثا : بالفتوحات تأسست أديان المسلمين الأرضية


1 ـ أسفرت الفتوحات وتوطيدها عن تأسيس امبراطورية عربية كبرى حكمتها قريش خلال الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين والفاطميين . كان تأسيس هذه الامبراطورية عصيانا فظيعا للاسلام وتشريعه القائم على السلام والعدل والاحسان والحرية . ولكن هذه الفتوحات صعدت بالعرب الصحراويين الى قمة العالم وجعلتهم متحكمين فى أغنى بقاع العالم ويملكون كنوز معظم العالم المعروف وقتها . وكان مستحيلا أن يتخلّوا عن هذا كله ويرجعوا الى صحرائهم تائبين مما ارتكبوه فى حق الاسلام والشعوب التى ظلموها . ورب العزة قد أوضح أن مجرد الوقوع فى النسىء الذى هو زيادة فى الكفر يترتب عليه انحدار فى الكفر الى أحط درجة:

( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) ( التوبة ).هذا عن النسىء البسيط باستحلال شهر وتأجيله ، فماذا بالفتوحات ؟ لذا كان كفر صحابة الفتوحات فظيعا بما فعلوه من عدوان واستحلال وانتهاك لحرمة الأشهر الحرم ، ثم نسبة هذه الجرائم الى دين الاسلام ، وجعلها فتوحات اسلامية .
2 ـ على ان صحابة الفتوحات ومن تبعهم فى ضلالهم قد تفرغوا للحكم والفتوحات والحروب الأهلية فى الأشهر الحرم وغير الأشهر الحرم ، وبالتالى لم يتوفر لهم وقت لصناعة تشريع يبرر لهم ما فعلوه . أى انهمكوا فى ( الكفر السلوكى ) بالاعتداء والحروب والظلم ، الى أن استقرت الامور فى العصر العباسى فكان تشريع هذا الظلم بتأسيس وتدوين ديانات أرضية ، أهمها السّنة التى تعبر عن العرب وهيمنتهم ، والتشيع الذى يعبر عن الشعوبية الفارسية ، ثم التصوف الذى يعبر عن عوام الشعوب المفتوحة .


3 ـ فى التشريع السّنى تم صنع أحاديث من نوعية ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا .. ) ، وفى الفتوحات بالذات ظهرت مصطلحات فقهية عن الأرض المفتوحة ( عنوة ) أى بالهجوم الحربى عليها واحتلالها واسترقاق شعبها بالقوة والقهر. وأسهب الفقهاء فى هذا التشريع بكل صراحة بلا أى ضمير ، وبلا أى وعى بما يعنيه ( الفتح عنوة ) من مخالفة لتشريع الاسلام فى القرآن الكريم. وانتشرت هذه التشريعات الظالمة فى كتب الفتوحات وكتب الفقه والخراج والنظم والأحكام السلطانية ، وكانت شيئا عاديا يعبر عن دين أرضى قائم على الفتوحات والهيمنة والطغيان والظلم والاستبداد ، والذى تمثله الوهابية الآن ونظمها السياسية فى السعودية والخليج .


4 ـ فى تشرسع الدين السّنى الأرضى المناقض للاسلام يقول البلاذرى فى كتاب ( فتوح البلدان ) عن (أحكام أراضي الخراج ) : ( 1016- قال أبو يوسف: إيما أرض أخذت عنوة، مثل السواد والشام وغيرهما، فإن قسمها الامام بين من غلب عليها فهى أرض عشر، وأهلها رقيق.) أى إن أهل الشام والعراق رقيق لأن الصحابة إستولوا عليها عنوة ، وبالتالى فلا ملكية للسكان الرقيق ، فهم وبلادهم ملك للخليفة و( المسلمين ) العرب الفاتحين . والخليفة أو ( الامام ) هو صاحب الشأن فى كون أولئك السكان المساكين رقيقا أو أحرارا ، يقول البلاذرى نقلا عن أبى يوسف : ( وإن لم يقسمها الإمام وردها للمسلمين عامة- كما فعل عمر بالسواد- فعلى رقاب أهلها الجزية، وعلى الأرض الخراج ، وليسوا برقيق.). هذا ما قاله أبو يوسف شيخ المذهب الحنفى وأول قاض للقضاة فى

الدولة العباسية. وهو لم يستشهد بآية قرآنية ولم يقم حتى بصناعة حديث يؤيد فتواه ، فالفتوى كافية فى دين ظالم فاجر يملكه أصحابه .
رابعا: تطرف صحابة الفتوحات فى الكفر أكثر من حواريى عيسى عليهما السلام


1 ـ وقلنا إن للاسلام معنيين : معنى عقيدى فى التعامل مع الله جل وعلا هو الاستسلام والانقياد و الخضوع لله جل وعلا وحده لا شريك له (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُ


مِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) ( الأنعام 162). وهذا الجانب العقيدى خاص بعلاقة كل فرد من البشر بالله جل وعلا ، ويرجع لحريته فى الايمان و الكفر ، وليس لأحد أن يتدخل فى هذه العلاقة بين الانسان وربه ، وكل انسان مسئول عن اختياره أمام الواحد القهار يوم القيامة . أما المعنى السلوكى فالاسلام هو السلام ، وكل إنسان مسالم فهو مسلم ظاهريا بغض النظر عن عقيدته و دينه الرسمى و مذهبه . وللناس هنا الحق فى الحكم على أى إنسان طبقا لسلوكه ، هل هو مسالم أم معتد مجرم ، وهناك من القوانين الالهية و الوضعية التى تحافظ على حقوق الانسان من تعد يقع عليه من أخيه الانسان .

ولذلك فللكفر و الشرك أيضا معنيان ، فى التعامل مع الله تعالى هو تغطية الفطرة السليمة بالاعتقاد فى شريك مع الله جل وعلا واتخاذ أولياء و شركاء مع الله ، وتلك العلاقة مع الله تعالى فى العقيدة و العبادة مرجعها الى الله تعالى ليحكم فيها بين الناس لأن كل واحد من الناس يرى نفسه على الحق ويرى مخالفيه على الباطل . الذى يهمنا هو الكفر السلوكى بمعنى الاعتداءو الظلم الذى يقع من إنسان على أخيه الانسان . هذا الكفر السلوكى بالاعتداء والظلم و القتل للبشر حق الحكم عليه ومحاسبة الواقع فيه حفظا لحقوق الانسان وحق المجتمع .


جمعت قريش بين نوعى الكفر ؛ السلوكى والعقيدى . وقال عنهم رب العزة Sad إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) الانفال ) ومن أشد أنواع الصّد عن سبيل الله الهجوم الحربى والقتال إعتداءا على قوم مسالمين ، وهذا ما ارتكبته قريش ضد المسلمين فى المدينة ، وعرض رب العزة عليهم التوبة بالكف عن القتال العدوانى مقابل الغفران لهم : ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) الانفال ) . وبعد موت النبى عليه السلام عادت قريش بزعامة الصحابة الى سيرة قريش الأولى بالاعتداء على أقوام لم يعتدوا عليهم بقتال يهدف للسلب والنهب والسبى والاحتلال والظلم .


2 ـ وهنا نعقد مقارنة بين أصحاب محمد وأصحاب عيسى عليهم السلام . أغلب الفريقين آمن ثم كفر بعد موت الرسول ، ولكن إختلفت نوعية الكفر .
وقع بعض صحابة عيسى فى الكفر العقيدى ، بعضهم خانه وبعضهم تخلى عنه كما يقول تاريخ المسيحية ، ولكن القرآن يذكر وقوعهم فى الكفر العقيدى ، وخروجهم عن الاسلام بمعناه القلبى ( لا اله الا الله ) ، يقول جل وعلا : ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمْ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)( آل عمران ) ويقول جل وعلا يأمر أصحاب النبى محمد أن يكونوا مثل الصالحين من أصحاب عيسى ، أى أن يكونوا أنصار الله جل وعلا: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)( الصف ). ثم تطور الأمر بتأليههم عيسى رسول الله . كان كفرا قلبيا بلا كفر سلوكى بالاعتداء والغزو ، بسبب الطبيعة المسالمة لقوم عيسى عليه السلام .


وهذا خلاف العرب الذين كانوا قبائل تعيش على التقاتل ، ورجال القبيلة هم أنفسهم الجيش المهاجم والمدافع. لذا بادر أصحاب محمد عليه السلام بتحويل الاسلام ـ دين السلام ـ الى دين حرب وغزو ، تبعا للسنّة القرشية ورغبتها فى الهيمنة . أسرعوا بالكفر السلوكى بالاعتداء الظالم على من لم يقم بالاعتداء عليهم . فكانت الفتوحات الردة الكبرى عن الاسلام ، ثم جاء فيما بعد تسويغها وتشريعها بكفر عقيدى وأديان أرضية . فجمعوا بين نوعى الكفر السلوكى والعقيدى . ودفعوا الثمن بالفتنة الكبرى .!! وعلى أثرهم يقتدى المسلمون حتى اليوم .
الكتاب كاملا على شبابيك

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى