منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

حكم المغول

اذهب الى الأسفل

حكم المغول

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الخميس يناير 18, 2018 3:47 am




ه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث قال فيها إن مصر لم يكن بها جيش وقت وفاة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

ونشر زيدان 5 تدوينات يرد فيها على كلمات للداعية اليمني الحبيب علي الجفري في الندوة التثقيفية الـ 24 للقوات المسلحة، أشاد فيها بجيش مصر قديماً وحديثاً وقبل انتشار الإسلام.

وقال زيدان إن الكلام الذي قاله الحبيب الجفري في جلسة التثقيف، عن مدح النبي لجيش مصر خطأ فقد توفي النبي ولم يكن لمصر جيش أصلاً، وإنما كانت محتلة بالجيش البيزنطي، ومن قبله الجيش الروماني، وكلا الجيشين لم يكن يُجند المصريين وإنما يستعملهم كعبيد لجنوده وخدّامين لقواده، وخلال مئات السنين لم يُعرف اسم جندي أو قائد مصري.

وأضاف زيدان أن الكلام المُجامل الذي قاله الحبيب الجفري في جلسة التثقيف، وإشارته إلى عظمة بيبرس التي ظهرت في مصر ولم تظهر في بلاده خطأ أيضا لأن بيبرس الذي كان مملوكاً جُلب إلى مصر طفلاً، ولم يكن بمقدوره إظهار أي شيء في طفولته والذي ظهر منه في مصر، لم يكن فيه عظمة بأي معنى من المعاني، فقد شارك في موقعة عين جالوت للحفاظ على سلطة المماليك وحُكمهم لمصر، وفور انتهاء الموقعة تآمر على صاحبه قطز وقتله غدراً وحكم البلاد بدلاً منه، عملاً بالقاعدة المملوكية: الحُكم لمن غلب.. ولو بالغدر فأين هذه العظمة الموهومة؟

زيدان زاد في حديثه وقال إن الحبيب الجفري أخطأ ثالثا حين أراد تمجيد جيش مصر بما هو في غنى عنه من المجاملات، فقال وهو واثق مما يقول، إن جيش جلال شاه الذي عجز عن صدّ المغول، كان عشرة أضعاف الجيش المصري الذي انتصر على المغول، والتاريخ لم يعرف شخصاً اسمه جلال شاه، وإنما المقصود هو “جلال الدين منكبرتي” ابن السلطان المسلم محمد خوارزم شاه الذي شاكس جنكيزخان واستفزه، طمعاً في مملكته الواسعة وقد استطاع جلال الدين منكبرتي في بداية الحروب مع المغول تحقيق الانتصارات عليهم، فلما جاء إليه جنكيزخان بالإمدادات المهولة، خانه بعض قواده وانشق عنه جزء كبير من الجيش، فانهزم، ولم يكن لهذه الهزيمة أي علاقة بكون جيشه مصريا أو خوارزميا!

وأضاف زيدان: لقد تحدث الحبيب الجفري عن مآثر الجيش المصري وانتصاره على المغول في عين جالوت، فذكر الأوهام المشهورة التي صوابها باختصار ما يلي، وهو ما يُحجب دوماً عن أذهان معاصرينا: الجيش الذي حارب في عين جالوت كان مملوكياً وقواده غير مصريين، والذي انهزم في عين جالوت هو مؤخرة الجيش المغولي، وفي غياب قائده هولاكو خان. وتعداد المغول الذين كانوا في عين جالوت كان ثمانية عشر ألفاً، بينما الذين اجتاحوا بغداد قبلها بعامين كانوا مئة وعشرين ألفاً والذي انتصر على هولاكو خان، فعلاً، كان ابن عمه بركة خان زعيم القبيلة الذهبية المغولية. ومعرفة حقائق الوقائع التي جرت في حروب المغول والمسلمين، لا تكون بمشاهدة الفيلم السينمائي الدعائي “وا إسلاماه” وإنما بالرجوع إلى المصادر التاريخية المعتمدة، ومنها مثلاً كتاب الدكتور سيد الباز العريني: المغول”.

واختتم “زيدان” كلامه: “وأخيراً، يا أفراد الجيش المصري العظيم، لا تغتروا بكلامٍ ملقى على عواهنه، فأنتم في غنى عن مدحكم بما ليس فيكم”.


https://al-marsd.com/105817.html?utm_source=jubna&utm_medium=jubna_widget&utm_campaign=jubna_trending&utm_term=jubna_recommendation
قد تعجبك هذه المواضيع أيضاً

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم المغول

مُساهمة من طرف sun في الجمعة يوليو 27, 2018 4:51 am



لعاقولي قاضي بغداد زمن المغول لسبعين سنة صاحب الجامع المشهور باسمه واشهر مدرسي المستنصريه


في سلسلة بغداد تراث وتاريخ كانت لنا محاضرة عن اقضى القضاة العاقولي الذي تولى القضاء في بغداد بعد سنة من دخول هولاكو لبغداد عام ٦٥٦ هج حيث تولى القضاء في بغداد عام ٦٥٧ هج واستمر في مجلس القضاء في بغداد حتى وفاته عام٧٢٨ واسمه شيخ العارفين جمال الدين عبد الله بن محمد بن علي بن ثابت العاقولي حيث تولى القضاء زمن تسعة من حكام بغداد المغول والتتر حيث انتهى حكم المغول لبغداد بعد عشر سنوات من وفاته عام ٧٣٨ هج وهذا يعني ان

قاضي بغداد العاقولي تم تعيينه كقاض كان زمن الفاتح هولاكو خان بن جنكيز خان عام ٦٥٧ هج واستمر في مجلس

القضاء زمن حاكمي بغداد وكالة عن هولاكو وهما فخر الدين الدامغاني وعلاء الدين الجويني وعهد أباقاخان بن هولاكو

٦٦٣ هج وزمن تكودار خان الابن الثاني لهولاكو الذي اعتنق الاسلام واسمى نفسه باسم أحمد وزمن حكم آرغون حفيد

هولاكو بن اباقاخان وزمن حكم بغداد من كيخاتوخان الحفيد الثاني لهولاكو وزمن حكم بايدو خان حفيد هولاكو وزمن

غازان بن آرغون وزمن الجايتو محمد خدا بنده وزمن حكم ابو سعيد بهادر حيث توفي القاضي العاقولي عام ٧٢٨ هج

واستمر ابا سعيد في حكم بغداد حتى سنة ٧٣٦ هج



والقاضي العاقولي سمع في بغداد من الصاحب محيي الدين بن الجوزي وروى عنه ابو طالب علي ابن الساعي وكان

مدرساً في اشهر مدارس بغداد في تلك الفترة وهي المدرسة المستنصرية وجلس للفتوى في بغداد اكثر من ستين سنة وكان

عالما فاضلا شجاعا قوي النفس آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر أعطي حظاً عظيما في الفتوى وحتى لو كتب بالفتوى

جميع من في العراق لم يلتفت الا لخط العاقولي وفتواه عليه هيبة ووقار ما ليس لأمثاله وبعد وفاته تم دفنه بداره ببغداد


وبعد وفاته خلفه في قضاء بغداد القاضي حسام الدين الفوري الذي استمر في قضاء بغداد حتى غادر بغداد الى مصر عام ٧٣٨ حيث تولى قضاء القضاة الحنفية بالدولة المصرية



وقد وصفوا القاضي العاقولي فقالوا لم يكن في زمانه من يماثله في العلم ورفعة المقام وهو باني جامع العاقولي ببغداد الذي

يسمى باسمه حيث اوقفه على شيخه وعشرة صبيان يقرؤون القرآن واوقف عليه املاكه كلها ومنها اراضي في سلمان باك

ودكاكين في سوق باب الاغا وتم ايقاف املاك كثيرة على هذا الجامع بأزمان مختلفة اذ استمر هذا الجامع حاملا اسم

القاضي العاقولي حتى الان وتم ترميمه وصيانته وبناء اجزاء منه طيلة هذه المدة الطويلة وكان اخر ترميم له في نهايات

العهد العثماني زمن والي بغداد نامق باشا الصغير سنة ١٩٠١ والوالي ابو بكر حلمي سنة ١٩٠٢ وعلى قبر القاضي في

هذا الجامع صندوق من الخشب كتبت عليه ايات كريمات وكتب عليه هذا ضريح المفتقر تعالى عبد الله ثم ذكر الاسم

كاملا وكتب ايضاً تاريخ ولادته عام ٦٣٨ وتاريخ وفاته عام ٧٢٨ هج .


السبت 03 شباط/فبراير 2018
حفظ طباعة
https://kitabat.com/wp-cont…/uploads/…/06/kitabat-logo-1.png
طارق حرب

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى