منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

حقيقة الشيعة في جبل عامل في لبنان

اذهب الى الأسفل

حقيقة الشيعة في جبل عامل في لبنان

مُساهمة من طرف sun في السبت أغسطس 18, 2018 5:25 pm




كريم البيضاني


٢٠ ساعة ·


ذكر بعض المصادر الشيعية أنه في عهد الأمويين، تشيع اهل جبل عامل على يد أبي ذر الغفاري الذي نفاه معاوية إلى جبل عامل . ولا يزال هناك

مسجدان يعرفان باسمه الأول في بلدة ميس الجبل والثاني في بلدة الصرفند. ومنذ ذلك الحين سمي أهل جبل عامل بالمتاولة أحد أهم أسماء الشيعة الإمامية

وهي جمع متوالي، وهي مشتقة على القياس من توالى، أي تتابع، أو مشتقة على غير القياس من كلمة تولى اي اتخذ وليّا. [كما من الممكن أن تكون

التسمية متوالي مشتقة من "مت موالي" لعلي بن أبي طالب عليه السلام]. ومن هنا فان الملفت ان اهل جبل عامل كانوا سباقين في التشيع كما تروي المصادر التاريخية فلم يكن مذهب التشيع موجودا الا في مدينة الرسول الاكرم وفي اهل بيته، وفي جبل عامل.

وقد عانى اهالي جبل عامل من تسلط الحكام عليهم من الأمويين إلى الايوبيين إلى المماليك فالعثمانيين وصولا إلى الانتداب الفرنسي والاحتلال

الإسرائيلي. وقد اظهر اهل هذه المنطقة تمردا دائما على الاحتلال فكانوا من المقاومين الأوائل الاشداء دوما، من ايام ال الصغير وال شكر وصولا إلى

المقاومين أدهم خنجر الصعبي وصادق حمزة الفاعور وبعدهما إلى انطلاقة المقاومة اللبنانية على يد السيد موسى الصدر مؤسس حركة المحرومين عام 1978 م.
ميزات جبل عامل

امتاز جبل عامل بامور عدة منها :

الأول- طيب هوائه ونقاؤه وعذوبة مائه وطيب تربته.

الثاني- امتياز سكانه بالذكاء واعتدال القرائح ولعل هذا ناشئ عن الأمر الأول لتأثير الإقليم في الطباع واعتدال الهواء في اعتدالها.

ويشهد بذلك انه ما حل العامليون في قطر من الأقطار إلا وتعلموا لغة اهله بأقرب وقت وتكلموا بلهجتهم بحيث لا يمتازون عنهم ولا يظنهم السامع غرباء بل يخالهم من أهل تلك البلاد في حين اننا نرى بعض من يسكن جبل عامل من اهل البلاد العربية يسكن فيه الزمان الطويل ولا تتغير لهجته أو تتغير إلى لهجة ثالثة فضلاً عمن يسكن فيه من غير العرب الذين تبقى العجمة بادية على لغتهم العربية التي تعلموها ونرى الأمي من العامليين الذي لم يعرف غير الفلاحة والزراعة يهاجر إلى أمريكا أو افريقية لطلب الرزق فيتعلم بأقرب وقت لغتهم ويجيدها ويتعلم القراءة والكتابة بالحروف اللاتينية والعربية ويتعاطى التجارة والصناعة ويتقدم في ذلك فضلاً عن المتعلمين منهم.

والثالث- كثرة من نبغ فيه، ففي أوائل الفتح الإسلامي وبعده بمدة نبغ في العامليين الشعراء والعلماء والقواد والأمراء.

فلقد نبغ فيه من القرن السادس الهجري أو قبله إلى اليوم في كل عصر من العلماء في كل فن والشعراء والأدباء والكتاب العدد الكثير الذي يفاخر به جبل عامل سائر الأقطار ويفاخر بهم عصرهم سائر الأعصار والذين إن لم يكونوا قد امتازوا عن سكان باقي الأقطار فلا ينقصون عنهم. ولم ينقطع منه العلم من ذالك الحين إلى وقتنا هذا.

وحسبك في فضل جبل عامل أن يجتمع في قرية في جنازة سبعون مجتهداً والعلماء هم ورثة الأنبياء (في عصر الشهيد الثاني) وقد كثرت مؤلفاتهم في كل فن حتى أن افران عكا بقيت تشتعل منها ستة أيام في حادثة الجزار المشؤمة ولم ينج منها إلا ما سرقه أهل فلسطين من نفائسها وما حمله الهاربون إلى بلاد غير بلادهم وحسبك في فضل جبل عامل ان يضع صاحب أمل الآمل كتابه في علماء جبل عامل ويعترف بعدم الاستقصاء وأن يقصده الطلاب والعلماء من العراق وإيران وان يبلغ عدد طلاب مدرسة المحقق الميسي أربعمائة طالب فيما يقال.
هجرة العلماء إلى جبل عامل

مضى على جبل عامل أعصار كانت فيها رحلة طلاب العلوم إليه فقد هاجر إليه ناصر بن إبرا هيم البويهي وقرأ في عيناتا على الشيخ ظهير الدين العاملي العيناثي. وقصده المولى عبد الله التستري من أعاظم علماء إيران للاستجازة من الشيخ نعمة اللهً بن خاتون وولده الشيخ أحمد بن نعمة اللهً وحضر أحمد بن فهد الحلي صاحب عدة الداعي إلى جزين واستجاز من الشيخ علي ولد الشهيد وصحب الشيخ علي بن هلال الجزائري السيد حسين الكركي إلى كرك نوح وقرأ عليه واستفاد منه في تلك الصحبة (ذكر ذلك في مجالس المؤمنين).

و ممن هاجر إلى جبل عامل وتوطنه من السادة الأشراف أبو مسلم وإبراهيم ابنا محمد شبانة بن تمام بن عمار وهم من نسب بن الحسين بن علي بن أبي طالب.(ذكر ذلك صاحب عمدة الطالب).

و كانت عيناثا وميس وجزين ومشغرى وجبع وكرك نوح وغيرها غاصة بالمدارس وطلاب العلم وتخرج منها الألوف من أعاظم العلماء الشيعة.

وكان جبل عامل في أكثر الأعصار هدف الكوارث والمحن والعداوات الشديدة من مجاوريه من حكام دمشق وامراء بلاد صفد (فلسطين) وجبل لبنان وغيرهم.

و كانت العداوة الدينية من اعظم البلايا على أهل جبل عامل، فيها استحلت دماؤهم وقتلت علماؤهم ظلماً وعدواناً كما جرى للشهيد الأول محمد بن مكي العاملي الجزيني مفخرة عصره بل جميع الأعصار الذي قتل في دمشق للتشيع في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بعدما حبس سنة كاملة في قلعتها ثم قتل بالسيف ثم رجم ثم أحرق سنة 786هـ.

و كذلك جرى للشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي الجبعي أول من صنف من الامامية المتأخرين في دراية الحديث. فلقد قبض عليه في مكة المكرمة وهو في الطواف بوشاية قاضي صيدا وقتل في طريق القسطنطينية في سلطنة السلطان سليمان العثماني سنة 965هـ وهذا نموذج مما كان يعامل به اجلاء علماء الشيعة في تلك الأعصار المظلمة.

وكان أيضا" من اهم علماء جبل عامل السيد حسن صدر الدين الكاظمي.

هادي بن محمد علي بن صالح الكبير بن محمد بن إبراهيم شرف الدين العاملي. وينتمي لأسرة عاملية الأصل إلّا أن والده نجفي المولد ونشأ في أصفهان، وسكن في الكاظمية وعاش بها إلى آخر أيّام حياته وقد توفي بها سنة 1316 هـ ودُفن فيها. وقد كان والده من رجال الدين، وقلد ولد عام 1235 هـ، وقد

توفي والده محمد علي عام 1241 هـ، وهو ابن ست سنوات. فكفله بعد وفاة والده عمه صدر الدين، ودرس عليه علوم اللغة والمقدمات، وبعد ذلك هاجر

إلى النجف حيث درس على ابن الشيخ كاشف الغطاء وعلى الشيخ المرتضى.

و من اشهر المحققين كان المحقق الحلي جعفر ابن سعيد، والمحقق الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي.

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى