منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

كيف نعبد الله ونستعين بغيره

اذهب الى الأسفل

كيف نعبد الله ونستعين بغيره

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة مايو 24, 2013 3:24 pm





كيف نجمع بين آية {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} والاستعانة بالغير؟..

إن المصلي يقرأ في كل صلاة في سورة الحمد: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؟.. وكما هو معلوم هناك فرق

بين {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، وبين نعبدك ونستعينك.. إذا قلنا: (نعبدك)، فإن هذا لا ينافي أن نعبد غير

الله عز وجل، ولكن عندما نقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}؛ أي نعبدك حصرا.. {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، أي نستعين بك حصرا.

من حيث العبادة، كلنا نعبد الله -عز وجل- حقيقة وحصرا، ولكن المشكلة في الشق الثاني.. طبعا الشرك

الخفي له مجاله، ولكن الكلام هنا عن الاستعانة؛ أي يا رب نستعين بك، ولا نستعين بأحد سواك..

فإذن، كيف نجمع بين هذه المقولة، وبين استعانة بعضنا ببعض في الحياة الدنيا؟..

نحن نستعين بذوي الاختصاص: بالطبيب والمهندس، ونجعل بعضنا وسطاء في قضاء الحوائج.. وروايات

أهل البيت (ع) تدعونا إلى ذلك، قال الإمام الصادق (ع): (كفارة عمل السلطان، قضاء حوائج الأخوان).

كيف نجمع بين {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وبين الاستعانة بالغير كما هي سنة الحياة؟..


إن القضية جدا بسيطة: أي أستعين بأخي المؤمن على أنه سبب من الأسباب، وعلى أنه أداة بيد الله

عز وجل {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}.. ولو شاء الله لقلب فؤاده على خلاف ما هو يريد.. فرعون كان

يقتل الأطفال، ولكن عندما وقع موسى بيده تحول من عدو قاس إلى إنسان لين، وجعله ابنا له.. عندما

عاد موسى وقام بثورته على فرعون منّ عليه بأنه رباه وليدا فـ{قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ


عُمُرِكَ سِنِينَ}.. فإذن، إن معنى ذلك أن القلب بيد الله عز وجل،

(إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن، يصرفها كيف يشاء).

وبالتالي، فإنه عندما يذهب الإنسان للأسباب الظاهرية، عليه أن يذهب إلى أن هذا السبب بيد الله -عز

وجل- ولو شاء لأزال سببيته.. ولهذا عندما تقضى حاجة المؤمن كعملية موفقة على يد جراح ماهر، فإن

أول خطوة عليه القيام بها، هي أن يشكر الله -عز وجل- على هذه النعمة، فيقول: يا رب لك الحمد، ولك

الشكر، أن سخرت لي فلانا.. فمن شكر الله على النعم، سيسخر له رب العالمين أسبابا أخرى،

من باب: {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}.


كيف نجمع بين آية {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} والاستعانة بالغير؟.. إن المصلي يقرأ في كل صلاة في سورة الحمد:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؟.. وكما هو معلوم هناك فرق بين {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، وبين نعبدك

ونستعينك.. إذا قلنا: (نعبدك)، فإن هذا لا ينافي أن نعبد غير الله عز وجل، ولكن عندما نقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}؛

أي نعبدك حصرا.. {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، أي نستعين بك حصرا. من حيث العبادة، كلنا نعبد الله -عز وجل-

حقيقة وحصرا، ولكن المشكلة في الشق الثاني.. طبعا الشرك الخفي له مجاله، ولكن الكلام هنا عن

الاستعانة؛ أي يا رب نستعين بك، ولا نستعين بأحد سواك.. فإذن، كيف نجمع بين هذه المقولة، وبين

استعانة بعضنا ببعض في الحياة الدنيا؟.. نحن نستعين بذوي الاختصاص: بالطبيب والمهندس، ونجعل

بعضنا وسطاء في قضاء الحوائج.. وروايات أهل البيت (ع) تدعونا إلى ذلك، قال الإمام الصادق (ع): (كفارة

عمل السلطان، قضاء حوائج الأخوان). كيف نجمع بين {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وبين الاستعانة بالغير كما هي

سنة الحياة؟.. إن القضية جدا بسيطة: أي أستعين بأخي المؤمن على أنه سبب من الأسباب، وعلى أنه


أداة بيد الله عز وجل {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}.. ولو شاء الله لقلب فؤاده على خلاف ما هو يريد..

فرعون كان يقتل الأطفال، ولكن عندما وقع موسى بيده تحول من عدو قاس إلى إنسان لين، وجعله ابنا

له.. عندما عاد موسى وقام بثورته على فرعون منّ عليه بأنه رباه وليدا فـ{قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ

فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ}.. فإذن، إن معنى ذلك أن القلب بيد الله عز وجل، (إن قلوب العباد بين أصبعين من

أصابع الرحمن، يصرفها كيف يشاء). وبالتالي، فإنه عندما يذهب الإنسان للأسباب الظاهرية، عليه أن

يذهب إلى أن هذا السبب بيد الله -عز وجل- ولو شاء لأزال سببيته.. ولهذا عندما تقضى حاجة المؤمن

كعملية موفقة على يد جراح ماهر، فإن أول خطوة عليه القيام بها، هي أن يشكر الله -عز وجل- على

هذه النعمة، فيقول: يا رب لك الحمد، ولك الشكر، أن سخرت لي فلانا.. فمن شكر الله على النعم،


سيسخر له رب العالمين أسبابا أخرى، من باب: {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}.

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نعبد الله ونستعين بغيره

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة مارس 25, 2016 10:10 pm

للقلوب اقبال و ادبار


قَالَ أميرُ المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) :

" إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ


ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه قال: (إن للقلوب إقبالاً وإدباراً، فإذا أقبلت فتنفلوا وإذا أدبرت فعليكم بالفريضة. (الكافي ج3/454).

وعن أمير المؤمنين(عليه السلام):

(إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة، وإن للقلوب أقبالاً وإدباراً، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فليقتصروا بها على الفرائض). (روضة الواعظين: 414).
ومنه يتضح أنه في مورد المستحبات لا ينبغي على المؤمن أن يجبر نفسه على إتيانها إن لم يكن للقلب إقبال عليها ورغبة فيها، وكذا لا ينبغي عليه أن يرغم النفس على تجنب المكروهات إن لم يوجد في النفس داع وشوق إلى الامتناع عنها، ولكن فليحذر فإن كثرة فعل المكروهات قد تجره إلى إتيان المحرمات أو التهاون في فعل الواجبات.


فأما فعل الواجبات وترك المحرمات فلا سبيل إلى ردع النفس عنها وإن لم يوجد في القلب إقبال عليها، ولكن ورد في بعض الأخبار كما في (الكافي) عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (( إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله إلى الله، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقى )) (الكافي ج2/86).

أي أن على الإنسان المؤمن أن يتدرج في التدين ولا يشق على نفسه فيحملها فوق طاقتها، ولكن ذلك كما يظهر في عمل المستحبات وترك المكروهات، أما الواجبات والمحرمات فلا رخصة من الشارع في عدم الإتيان بها نعني فعل الواجب وترك المحرم، فإن الامتناع عن الامتثال بفعل الواجب وترك المحرم لا يجوز، والإنسان فيه غير معذور.



ودمتم في رعاية الله

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نعبد الله ونستعين بغيره

مُساهمة من طرف sun في الجمعة يوليو 22, 2016 6:35 am

من السنن النبوية ‫#‏يوم_الجمعة‬ :



الاغتسال، التطيب، التسوك، التبكير إلى المسجد، الصلاة على النبي، الدعاء، قراءة سورة الكهف
.

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى