منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

من حكم وصايا اهل البيت (ع)1

اذهب الى الأسفل

من حكم وصايا اهل البيت (ع)1

مُساهمة من طرف العقرب السام في الإثنين فبراير 08, 2010 8:33 pm

عن ابي جعفر
من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره واعانه نصره الله واعانه في
الدنيا والاخرة, ومن لم نيصره ولم يعينه ولم يدفع عنه وهو يقدر
على نصرته وعونه إلاخفضه الله في الدنيا والاخرة


( وسائل الشيعة 21\192 )
avatar
العقرب السام
Admin
Admin

ذكر الاسد تاريخ الميلاد : 15/08/1995
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمر : 23
الموقع : حسوون

http://shia.forumactif.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من حكم وصايا اهل البيت (ع)1

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة مارس 25, 2016 10:24 pm

ولكن قضى فيما قضى الله عنده
وما خطت الأقلام في اللوح من قبل
بأمهالهم حتى يميز به الذي
يطيع من العاصي المكب على الجهل
إلى أن يقوم القائم المرتجى الذي
يقوم بأمر الله يطلب بالذحل
ويشفي صدور المؤمنين بنصره
ويملأ وجه الأرض بالقسط والعدل
ويسقي العدى كأسا مصبرة إذا
بها نهلوا علواً بيحموم والمهل
فمهلا فان الله منجز وعده
وموهن كيد الكافرين على مهل
وخاذل جمع الماردين ومن سعى
لإطفاء نور الله بالخيل والرجل
مبايعة المهدي نجاة من الغمة



روى الشيخ النعماني في كتاب الغيبة بسنده عن الحسين بن علي – عليهما السلام – قال:


جاء رجلٌ الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا، فقال: " إذا درج الدارجون وقلَّ المؤمنون وذهب المجلبون { أي المجتمعون على الحق } فهناك هناك " ، { يعني ظهوره – عجل الله فرجه أومبدأ إمامته } فقال الرجل: يا أمير المؤمنين عليك السلام ممن الرجل؟ (يعنى المهدي) فقال – عليه السلام -: " من بني هاشم، من ذروة طود العرب وبحر مغيضها إذا وردت.. ومعدن صفوتها إذا إكتدرت … سيف من سيوف الله … فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ينوصُ { أي يتحرك } الى الفتنه كل مناص … ثم رجع عليه السلام الى صفة المهدي فقال: " أوسعكم كهفاً واكثركم علماً وأوصلكم رحماً … اللهم فإجعل بيعته خروجاً من الغمة وأجمع به شمل الأمة، فإن خار الله لك { بيعته عليه السلام } فأعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له ولا تجيزن عنه { أي لا تنحرف عنه } إن هديت إليه، ثم قال - عليه السلام – وقد أومأ بيده الى صدره – هاه شوقاً الى رؤيته
*******
في هذا الحديث النوراني يدعونا مولانا أمير المؤمنين الإمام علي - عليه السلام – بلهجةٍ مؤكدة مشددة، الى بيعة إمام العصر – عجل الله فرجه - والبيعة لإمام الزمان – في كل عصر – هي مفتاح النجاة من ميتة الجاهلية كما صرحت بذلك الأحاديث الشريفة التي تواتر نقل مضمونها ومن طرق الفريقين عن رسول الله –

صلى الله عليه وآله -.

وهذه القاعدة العامة تصدق على عصر إمامة المهدي المنتظر سواءٌ في عصر غيبته أوفي عصر ظهوره – عجل الله فرجه – فتجب معرفته ومبايعته على المؤمنين من جميع أجيال عصر إمامته – سلام الله عليه – لكي ينجوا بذلك من ميتة الجاهلية. وهذا ما يعرفنا إليه وينبهنا إليه مولانا سيد الوصيين عليه السلام – في حديثه المتقدم وهويجيب عن سؤال من سأله عن مهدي آل محمد – صلى الله عليه وآله -.


*******


في البداية يعرف أمير المؤمنين سليله المهدي الى السائل مشيراً الى تحليه – عجل الله فرجه – بصفات الإمام الحق من العترة المحمدية الطاهرة وكونه أعلم الناس وأشد الخلائق رأفة بهم وأنه الأوسع كهفاً أي الملجأ الأمن والحصن الحصين الذي يأمن العباد بالألتجاء إليه طلباً للرحمة الإلهية والهداية الربانية والأمن الحقيقي. وهذا ما يتحقق للمؤمنين من خلال الإرتباط به (عليه السلام) ومبايعته وسيلة الفوز بهذا الإرتباط ولذلك يصرح مولانا أمير المؤمنين بأن مبايعته - عجل الله فرجه – مفتاح النجاة من الغمة والفتن في غيبته وظهوره وبها يجتمع شمل الأمة عند ظهوره – سلام الله عليه -. ولذلك نجد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يحث المؤمنين على عدم الغفلة عن هذه البيعة والثبات عليها وتجديدها بأُستمرار والتورع عن الإستجابة لدعوات أئمة الضلال الصادة عنها.

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى