منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

حكم الممايك في بغداد

اذهب الى الأسفل

حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء أبريل 15, 2014 7:35 am





كيف أوصل أسد عقرقوف المماليك لحكم بغداد؟




--------------------------------------------------------------------------------







12/4/2014 12:00 صباحا


ميعاد شرف الدين الكيلاني




عقرقوف أوعكركوف كما تلفظ محليا,منطقة قريبة من بغداد,وصفت قديما بهور واحيانا بغابة,ولأن الاهواردائما ما ينبت فيهاالقصب ثم تتشكل منه أجمة كثيفة تشبه الغابة,وأشتهرت هذه المنطقة بأثرها التاريخي البارز(زقورة عقرقوف),وما يهمنا هنا هو تواتر الروايات التي تؤكد وجود أسود في غابات عقرقوف,وقيام ولاة بغداد في العهد العثماني برحلات لصيدها,وهذا يقودنا الى الرمزية السياسية للاسد,وهذه الرمزية استخدمها ملوك وقادة العراق القديم بكفاءة وذكاء,فملوك آشوردائما ما تتضمن منحوتاتهم و جدارياتهم على منظر صيد الاسود, ونعتقدها بمثابة رسائل سياسية ثابتة يبعثون بها الى الداخل والخارج لتأكيد قوة ملوكهم ومتانة مملكتهم,ويتكرر هذاالحال فى حضارة بابل,فهذا أسد بابل الشهيريقف كشاهد على هذا الاستخدام الاعلامي والسياسي للاسد,ثم عاد تارة اخرى هذا الرمز وبشكل مفاجئ في عهد احد ولاة بغداد في العهد العثماني,حين أشيع ببغداد من ان الوالي أحمد باشا يخرج برحلات قنص للاسود,بصحبة مماليكه,والاهم ان هذه الشائعات تقول ان الوالي لايسمح لأحد من مساعديه التدخل في لحظة مواجهة الاسد,وانه بعدأن يجهض عليه يقوم بسلخه,ثم يأتي به الى بغداد,ليتحول المشهد برمته الى رسالة سياسية بليغة,بعد ان يشاهد أهل بغداد الاسد المسلوخ على عربة الوالي,وربما اضاف مماليك الوالي عناصر تشويقية الى القصة , التي من شأنها ان تلقى الرعب في قلوب الناس ,ولكل من تسول له نفسه التلاعب بالامن, أو التحرش بحدود ولاية بغداد.



الرمح المكسور



الرمح المكسور قصة لها صلة بمماليك الوالي,الا ان سياق الاحداث يقتضي منا بعض التوضيح قبل سردها,فالمماليك وقتئذ يسمونهم (الكولة مند) أوالكولة من,ومنهم تشكلت محلة الكولات, واكثر المماليك ببغداد من الشركس,يشترونهم صغارا من اسواق تفليس,وقام الوالي حسن باشا (1704م-1723م)والى بغداد بشراء اعدادكبيرة منهم,ليحل بهم مشكلة كانت مستعصية في بغداد,وهي مشكلة الانكشارية الجيش العثماني المتواجد ,لان هؤلاء كانوا مصدر تهديد مستمر لاي وال, وسلسلة تمرداتهم طويلة,واستمرت مشكلتهم دون حل,لذا فكر الوالي حسن باشا بالمماليك ,وبدأ بشرائهم وهم صغار ويتولى تربيتهم وتدريبهم على يد (اللالات)القراءة والكتابة والقتال,بعد ذلك يتم فرزهم بحسب قابلياتهم,والاكثرية منهم يستخدمونهم في العسكر وبعضهم في الكتابة اي في ادارة
الولاية.



وبمرور الوقت تأسست ببغداد دائرة خاصة بهم تسمى(ايج دائرة سي)اي الدائرة الداخلية,مهمتها الاشراف على المماليك وتدريبهم,وهكذا بدأت اعدادهم بالزيادة ,وتقدر بعض المصادر عدد مماليك الوالي ب(1200)مملوك ,بينما تقدرهم مصادر اخرى بالآف ,خاصة بعد توالدهم ببغداد,المهم انهم صاروا قوة عسكرية وادارية لها ثقلهاالسياسي والعسكري.


وكذلك صارت لهم مكانة اجتماعية ببغداد تبعا لذلك.خاصة وان والي بغداد حسن باشا وكذلك أبنه أحمد باشا اعتمدوا عليهم اعتمادا كليا في ادارة الولاية .
نعود الى قصة الرمح,وهي :في احد الايام خرج الوالي احمد باشا على عادته في رحلة لصيد الاسود,الى غابات عقر قوف قرب بغداد,وكان معه اربعون مملوكا وخادما,فعثر على اسد ضخم في اجمة,وبدأ بمطاردته الى ان حانت لحظة قتله ,فتقدم اليه ورماه برمحه.واذا بالرمح ينكسر دون ان يصيب مقتلا,لذا حاول الوالي الهرب من شر غضبة الاسد الجريح,الا ان الاسد الغاضب هاجم الوالي ,واذا باحد المماليك ويدعى (سليمان)يبادر بسرعة (1)
وشجاعة متناهية ويهاجم الاسد ويعالج الموقف بقتل الاسد وينقذ سيده من موت مؤكد.
على أثر ذلك فتحت كل أبواب السعد لهذا المملوك,فبدأ يرتقي الرتب كما نرتقي نحن السلالم صعودا ,فمنح رتبة (خازندار)اي صاحب الخزينة.ثم ارتقى الى رتبة (كتخذا) اي معاون الوالي,وهذه الرتبة لم يكن ليحلم بها مملوك من قبل


الزواج من بنت الوالي



توفى الوالي حسن باشا في سنة 1136هـ - 1723م بعد ان توغل بجيوشه الى كرمنشاه ,فوجدت الدولة العثمانية نفسها مرغمة على توريث ولاية بغداد الى ابنه احمد باشا ,ولعل موضوع المماليك يقف خلف هذا القرار الفريد,لان جيش حسن باشا فيه مماليك كثر وهؤلاء ولاؤهم مطلقا لهذه العائلة ,لذا فان تنصيب والي لا يدينون له بالولاء (غريب عنهم) لربما سيؤدي الى كارثة عسكرية ,كما ان الدولة العثمانية كانت تحلم بهذه الفرصة التاريخية باحتلال ايران ,لذا اتخذت قرارها بتعين احمد باشا بدل والده واليا لبغداد وقائدا للجيوش ,لضمان ولاء المماليك له,وفعلا تقدم بهذه الجيوش وتمكن من فتح همذان,وهو في ذروة انتصاراته واذا باخبار موحشة تصله بعصيان قبائل داخل العراق ,فاقفل راجعا وتحول كل شيء الى انكسار,لذا فكر وهو فى ازمته هذه تزويج ابنته لمن يثق به ويعتمد عليه ,فلم يجد اكثر اخلاصا له من الذي انقذه من براثن الاسد الغاضب ,اي من المملوك سليمان,فزوجه ابنته عادلة خاتون,وعقد قرانهما سنة1145هـ-1732م ,والسيدة عادلة خاتون هذه امرأة قوية وصاحبة مشاريع خيرية ببغداد ,منها انشاؤها جامع العادلية الكبير وجامع العادلية الصغير(جامع عادلة خاتون)واوقفت عليهما اوقافا واسعة ,وفي سنة 1149هـ - 1736م عين زوجها سليمان واليا على البصرة وحصل على الباشوية وصار اسمه سليمان باشا برتبة مير ميران.الا انه في سنة 1160 هـ توفى والي بغداد احمد باشا في دلي عباس –المنصورية ونقل جثمانه الى بغداد .وبدات مرحلة جديدة.

سليمان باشا


بعد وفاة احمد باشا حاولت الدولة العثمانية ارسال ولاة من قبلها الى بغداد ,الا انهم فشلوا في ادارة هذه الولاية الصعبة ,بالاضافة الى ضعف خبرة هؤلاء بالمشهد العراقي المعقد ,وهناك اشارات الى ان عادلة خاتون كان لها دور في افشال مهام هؤلاء الولاة لما لها من نفوذ على رؤساء القبائل واعمدة القوم, المهم ان الدولة العثمانية توصلت الى قرار بتعيين سليمان باشا واليا لولاية بغداد في سنة 1163هـ - 1750م ,عندئذ دخل العراق في عهد حكم المماليك.....بفضل أسد
عقرقوف.





بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:02 am



شيء من التاريخ


أســــــواق بغـــــــداد القـــديمـــــة



لما كانت بغداد مدينة لها ماض عريق في الحضارة، ولها تاريخ موغل بالقدم زمانا ومكانا، فقد صارت محطة أنظار الدول المجاورة وكذلك البعيدة منها، ونتيجة هذا اكتظ الزائرون اليها والقاصدون لها، فضلا عن سكانها، الأمر الذي تطلب انشاء محطات تبضع وتسوق، باختصاصات ماتحتاجه الناس آنذاك. والى اليوم هي قبلة الواردين لها، ولهذا فقد اشتهرت بكثره اسواقها منذ القدم والتي مازال العديد منها قائما الى يومنا هذا. والاسواق البغداديه تتالف من مجموعة من الحوانيت المتقابلة يظللها سقف من الاجر او الجص .على هيئه اقواس او على شكل الجمالي مسقف بالخشب والحصران .ومن اهم اسواق بغداد؛

سوق الحيدر خانه

سمي نسبه الى (حيدر) احد الاعيان في العصور التركية وسوقها تعرف بسوق الثلاثاء وهي من الاسواق المعروفه قديما وتعرف الان بمحلة الدشتي وهذه السوق مقسما الى اسواق نصفها سوق البزازين والنصف الاخر للصفارين.
سوق السراي

وهي السوق الممتد بين القشله وشارع الجسر العتيق، وتباع في محلاتها انواع الكتب الادبية والثقافية والمدرسية والقرطاسية ومستلزمات الأعمال المكتبية.

سوق الميدان

وكانت تعرف بسوق سلطان وهي متصله بجامع الميدان (الاحمديه) وتباع في هذه السوق انوع الحاجيات الفضية والفخارية وحاجيات منزلية كثيرة.

سوق الصفارين

هو اشهر من نار على علم ومن معالم بغداد السياحية، ولا يكاد يمر ببغداد سائح دون ان يمر بهذا السوق، وهو على الجانب الايمن لشارع الرشيد ومدخله من محلة باب الآغا ويمتد غرباً حتى سوق البزازين وهو جزء من محلة سوق الصفافير التي ذكرها الرحالة جيمس فلكس جونز الذي اوفدته حكومة الهند البريطانية إلى العراق اواسط القرن التاسع عشر ليقوم بمسح طوبوغرافي تهيئة للقفز على العراق واحتلاله. وكانت تصنع في هذا السوق الاواني النحاسية كالقدور، والطشوت، والاباريق، والصحون، والقراوانات، والصفريات، واللكن، كما اختص بتبييض الاواني النحاسية وتصفيرها، ومن هذا اتخذ السوق اسمه، وهو ينتج أيضاً ـ الطاوة، والمصفي، والجفجير، والبريك، والمشربه، وركبة الحمام، والجمجة، والقوشخانة، والسلبجة، والملاعق، وغير ذلك، وقد انقرضت غالبية هذه الصناعات التي كانت تطلبها السوق البغدادية قديماً وبدأت معادن أخرى تحل محل النحاس، إلا ان في الطرق على النحاس وابداع اشكال وزخارف وخطوط هندسية إسلامية وعربية لا يزال قائماً، وهو مطلوب ليس في الأسواق المحلية في بغداد وحسب وإنما في الأسواق العربية والعالمية باعتباره نتاجاً تراثياً بغدادياً رائعاً.

سوق العاقوليه

منسوب الى (العاقولي) الفقيه جمال الدين عبد الله المتوفى سنة 728هـ والمدفون في داره وانشئ في هذه المنطقة جامع الخاتون ودار المعلمين وكانت تباع في هذه الاسواق شتى المواد الغذائية .

سوق حنون

تقع في محله قنبر علي وهي من المناطق الشعبية القديمة. وتباع في هذه الاسواق انواع المواد الغذائية والسمك والدجاج والخضراوات وانواع المخلالات.

سوق الهرج

ويتصل هذا السوق من جهة الغرب بالقشلة (سراي الحكومة القديم ومن الشرق بالشارع المطل على مبنى القعلة سابقاً، والذي اصبح فيما بعد مبنى لوزارة الدفاع، وكانت تباع في هذا السوق الأسلحة النارية والجارحة، وتباع فيه اليوم الخردة والسكراب، والانتيكات، والاجهزة الكهربائية المستعملة والنقود القديمة والطوابع القديمة وبعض التحف، وشيدت فيه قبل سنوات قليلة عمارة جديدة استغلها باعة الانتيكات والمنتجات الفولكلورية البغدادية.

سوق الشورجه

ويعد هذا السوق أضخم سوق في العراق، إذ يتوجه اليها العراقيون من المحافظات كافة، يبدأ سوق الشورجة من جوار المدرسة المرجانية المعروفة بجامع مرجان على الجانب الايسر لشارع الرشيد قبالة سوق البزازين وشارع السموأل ثم يأخذ السوق امتداداً عرضياً نحو شارع ـ الخلفاء ـ الجمهورية ـ وتطل نهايته على شارع الكفاح ـ شاعر غازي شورجة السيكاير والبورصة. والشورجة هي محل الشورة والماء المالح ويقال أنها كانت مستنقعاً وربما مجموعة آبار أو مسطح للمياه الجوفية، ما اصطلح على تسميته (بالنزيزة) ويقول الأستاذ سالم الآلوسي (احد المهتمين بتاريخ بغداد): ان مفردة (شورجة) محرفة عن شيرج وهو دهن السمسم وقد كانت هناك عدة معاصر يديرها اليهود في تلك المنطقة. ويقول عنها فيلكس جونز في كتابه الذي اصدره اثر زيارته لبغداد عام 1846 أنها تضم في عقودها.. عقد (المنارة المكطومة) وعقد (قره اصلان) و(عقد الخفافيش) و(عقد علوة الخيار) و(عقد العنبة جيه). وسوق البقالين وسوق التمارة وجامع الشيخ ومحلة الفراشة ومحلة الدشتي وامام طه، وقد ذكر ياقوت الحموي ان الشارع المار بهاتين المحلتين هو درب الفراشة الذي سمي فيما بعد بمحلة الفراشة وهي من بقايا العصر العباسي وما يتحدث عنه الحمودي يعود إلى القرن السابع الهجري، وقد امتدت الشورجة اليوم إلى شارع الكفاح ـ شارع غازي ـ والى محلة الكولات التي تحولت بعض دورها إلى مخازن ومحلات لبيع السكائر وتصريف العملة الأجنبية.ومن معالم الشورجة القديمة التي بقيت اسماؤها متداولة حتى الآن ـ قهوة الحنطة ـ وخان دجاج ـ وحمام الشورجة ـ وسوق الصغير ـوسوق البقالخانة ـ وسوق التمارة ـ وسوق الفاكهة وعلاوي الشورجة، وسوق الغز
ل.



http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36308.html




بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:05 am



بغداد.. بين الرصافة والجسر


صفاء الحيدري



الحديث كثير في التاريخ عن مدى الرقي العمراني والتوسع الحضاري اللذين بلغتهما بغداد، بحكم تحضرها ودخول الاسلام اليها لاسيما في زمن الإمام علي (ع) وماأعقبته من سنين. اما قبل ذلك فان المظنون ان مدينة بغداد كانت مجرد قرية من القرى القديمة، احدثت قبل الاسلام، تقع حيث تقع الصالحية الآن، وتحيط بها البساتين والمزارع التي كانت تستقي من ماء الفرات. وقد تطاحنت عليها مختلف الاجناس وانصهرت فيها مختلف التيارات -دينية وفكرية وعقائدية وحضارية- فجعلت لها شأناً واي شأن في تاريخ العالم.



وبقدر ما تسرف هذه المصادر في التحدث عن قيمة بغداد التاريخية، تشح في ذكر التفاصيل التي نحن بصددها الان، ونقصد الوسائل التي كان يتم بواسطتها اتصال الناس عبر نهر دجلة. فالمعروف بصورة قاطعة ان مدينة بغداد في كل مراحلها التاريخية كانت تمتد شرقي دجلة وغربيها. وان معظم الحكام الساسانيين والمماليك السلجوقيين كانوا يبنون قصورهم على ضفتيها وان المزارع والبساتين والقرى كانت تمتد الى ما وراء هذه القصور مسافات شاسعة، وان الناس بين الضفتين كانوا يتزاورون لاسباب شخصية او معيشية، فكيف كان يتم هذا الاتصالا؟ ابواسطة القوارب والطوافات، ام بواسطة اخرى، كالجسور مثلا!


مما لاريب فيه، ان الزوارق والعوامات وغيرها وسائط لا غنى عنها للناس. ولكنها ليست ذات مفعول كالجسور. وقد ذكرت المصادر ان اول جسر عقد ببغداد كان جسرا ساسانياً انشئت قاعدته امام دار الحاكم الساساني نيسابور (وهي الدار التي عرفت ايام العباسيين بالقصر العباسي وتقع مكان المدرسة الثانوية بالكرخ الان) وقد كان او قائد عربي عبر عليه هو «النسين بن ديسم» وتعددت الروايات بعد ذلك عن جسور بغداد. فمن قائل ان عددها ثلاثة، ومن قائل انها خمسة، ومن ذاكر ان من هذه الجسور ما كان للرجال. ومنها مما كان مخصصا للحريم وهذا شيء غير مسبوق في التاريخ اذ لم يسبق ان عقدت جسور خاصة بالنساء. وقد جاء في كتاب «مناقب بغداد» لابن الفرج الجوزي ان اول من عقد الجسور ببغداد كان المنصور. فانه لما بنى قصره في سنة 59 هـ عقد الجسر عند باب الشعير وروى انه عقد ثلاثة جسور احدها للنساء ثم عقد لنفسه وحشمه جسرين بباب البستان وعقد الرشيد بعده عند باب الشماسية جسرين آخرين فلما قتل الامين عطلا وبقي منها ثلاثة، ثم عطل واحد آخر.


وهذه الجسور كانت توضع دائما تحت امرة موكلين وان قسما من هذه الجسور تعرض للحرق. كما حدث عام 308 هـ حيث شجع غلاء المعيشة على خروج الناس وحرق مجالس الشرط والجسور وان منها ما حمله التيار وقذفه بعيدا هو ومن عليه كما حدث عام 430 هـ حيث ارتفع دجلة 10 ذراعا بين يوم وليلة وقذف بالجسر ومن كان عليه فقد كانت جسورا لا تتحمل قوة التيار الا الى حد معين.


ويقول الرواة ان الجسور كانت مواضع للنزهة بالاضافة الى كونها وسائل للعبور فقد كانت الناس تجتمع لديها بعد العصر من كل يوم وفي الايام المقمرة ليلا على الاخص على اعتبارها متنزهات وقد جاء في رحلة ابن بطوطة انه كان ببغداد جسران اثنان معقودان والناس يعبرونهما ليلا ونهاراً رجالا مع نساء فهم من ذلك في نزهة متصلة. اما جسور بغداد اثناء العهد العثماني فكانت جسرا في الاعظمية يسمى جسر الاعظمية والجسر القديم قرب سوق السراي. كلاهما مصنوع من الواح الخشب المحدود الى مساند خشبية مربوطة بالسلاسل وقد مد على الضفتين تحتها مجال للمقاهي وبائعي السكاير والمأكولات لنزهة الناس. وكان الناس يقصدونها مساء وكلما انقطع الجسر واعيد اتصاله احتفلوا بذلك احتفالا كبيرا فخرجت الزفة بالطبول والمزامير والراقصين وخلفهم الاطفال وكلما سمع القوم في بيوتهم صوت الطبول في غير ايام رمضان عرفوا ان هناك احتفالا بمد الجسر. وقد احرق العثمانيون هذا الجسر عندما انسحبوا من بغداد وظل يشتعل طيلة النهار.


وعندما دخل الانكليز بغداد انشأوا جسرا مكان هذا الجسر وجسرا آخر سموه «جسر مود» كذكرى للقائد الانكليزي الذي فتح بغداد، واتخذوا عوامات حديدية له بدلا من الخشب ثم سكبوا عليها القير وبلطوها وكذلك فعلوا جسر الاعظمية. كما مدوا جسرا آخر اثناء الحرب العالمية الثانية في الزوية من الكرادة الشرقية يربطها بالوشاش لتسهيل انتقال الجيوش. وبانشاء الحكومة 1937 -1938 م جسريها الحديدين جسر المأمون وجسر الملك فيصل الثاني الذين كلفا (720) الف دينار نقل جسر مود الى جوار عمارة فندق سميراميس ثم لم يلبث ان نقل الى سامراء. وبذلك اصبح عدد جسور بغداد اربعة. اثنان منها متحركان والاخران ثابتان، ثم لم يلبث الانكليز ان رفعوا جسرهم من الكرادة بانتهاء الحرب العالمية الثانية فبقيت ثلاثة جسور في بغداد فانشأت الحكومة العراقية عام 1949 جسرا حديديا لوسائط النقل والقطار في العيواضية قرب البلاط الملكي كما بوشر بعد انشاء مجلس الاعمار ببناء جسرين ثابتين آخرين استغرق احدهما وهو الذي بالباب الشرقي حاليا زهاء (32 شهرا) . واستغرق الثاني وهو جسر الاعظمية (38 شهرا). وقد كلف انشاؤهما مليونين وربع مليون دينار.





http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36918.html


بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:07 am



وسائط النقل في بغداد



عباس فرحان ظاهر



عربات وسائط النقل القديمة نراها متمثلة بعربة اشور بانيبال يوم كان يستقلها في ذهابه إلى الصيد، من صنعها له؟!. وكيف وجدت تلك الآلة قبل آلاف السنين؟.جدران، وأبنية بابلية قديمة مازلت تحتفظ بصورة العربات القديمة لحضارة وادي الرافدين.وتروي عن رجال عرفوا صناعتها وإستعمالها منذ العصورالتأريخية الأولى. كانت تدب على الأرض وتحمل الناس والبضاعة والصيد. وكان صانعوها المهرة يتفننون في تلك الحرفة التي أنتجت مئات بل آلاف العربات المدفوعة أو التي كانت تجرها الخيول في أزمان مضت وإندثرت. الغريب إن تلك العربات كانت تتطور أيضاً في أشكالها وكفاءتها وتصاميمها، حتى أصبح في بغداد قطار تجره الخيول في عهد الوالي مدحت باشا.كان (الكاري) أول حافلة لنقل الركاب، وقد أطلق عليه إسم (الترامواي)، تأسس في العام 1819 من شركة أهلية وحكومية مختلطة وبرأسمال مقداره مليون و500 ألف قرش عثماني. والترامواي هو أول واسطة نقل حديثة تصل إلى العراق وكان يتسع لستين راكباً. ويتألف من طابقين، صيفي وشتوي تجره الخيول، وأحياناً تضاف إلى العربة الرئيسة عربة ملحق.وعندما تستبدل الخيول بماكنة بخارية (الطرزينة) كان الركوب بالكاري يمثل متعة كبيرة، كما إنه وسيلة نقل (سريعة) تقوم بإيصال الركاب من بغداد إلى الكاظمية، ومن الجعيفر إلى بداية الكاظمية في زمن لا يقل عن (ساعة وربع).كان (الترامواي)، الذي يسير فوق قضبان حديد يمر بمناطق مليئة بالبساتين وعند (جامع براثا) كانت تستبدل الخيول (في حال العربة الواحدة)، بخيول جديدة لتواصل السير، وكان الراكب يدفع (عانة) أجرة لركوبه، ولكن في عام1941، أصدرت إحدى محاكم بغداد قراراً بتصفية أعمال شركة (الترامواي)، وقد رفعت قضبان الترام نهائياً في العام 1945. وفي العام 1920 إستورد أحد العراقيين عشر (ربلات) من الهند.
وكانت هذه أول وجبة منها تعرف في بغداد.ثم إستوردت أعداد كثيرة منها فيما بعد.وفي سنة1940 إهتم البغداديون بصناعة (الربلات) بدلاً من إستيرادها، وكانت (الربلات) العشر الأولى تسد حاجة سكان بغداد في التنقل. كان شارع الرشيد يمثل مركز العاصمة، وحوله تتجمع أبنية الدولة وبيوت السكان، وكانت (الربلات) تعمل فيه، من الباب الشرقي إلى الباب المعظم. والطريف إن (الربل) كان يخضع لنظام مرور صارم منذ بدء وجوده، ففي عهد الإحتلال البريطاني كان هناك جندي إنكليزي مكلفاً بتنظيم سير (الربلات) في شارع الرشيد وإسمه (ابوديا)، وكان يلاحق أصحاب (الربلات) المخالفين ويفرض عليهم الغرامات، والمخالفات التي كان يعاقب عليها هي إذ كان صاحب (الربل) يحمل شخصاً إلى جانبه في مقعد القيادة، أو يحمل أكثر من أربعة أشخاص، أو لم يضع صاحب (الربل) فانوساً للإضاءة!وكثيراً ما كان (أبودية) يكمن لأصحاب (الربلات ) المخالفين خلف أحد أعمدة شارع الرشيد. وفي إحدى جولات الوالي مدحت باشا، أمر بتبليط سوق (البلانجية) - شارع المأمون حالياً - وقد تم تبليطه بجلاميد من الصخر، ولذلك أطلق عليه (عكد الصخر)
والعربات المكشوفة التي كانت تنقل الغلات الزراعية من خضراوات وفواكه، كان يتم صنعها على يد حرفين أكفاء، وتبدأ عملية صنعها من الخطوة الأولى على يد نجارين متخصصين ببيع خشب (التوت) حيث يقومون بتقطيع هذا النوع من الخشب بطريقة المساطر الخشبية والزوايا اللازمة لصناعة العربة حسب نوعيتها، ولم تفقد هذه الصناعة ميزتها، رغم التقدم التكنولوجي الذي حصل في مجال صناعة الأخشاب ولم يتغير منها سوى اللون حيث تطلى بالألوان الزاهية التي يرغب فيها صاحب العربة، فضلاً عن تزيين العربة بالعديد من أشكال السروج وهي المنقوشات التي إختص بها أبناء البادية، كذلك تضاف أشكال أخرى من الجلد أو المطاط، وفي السنوات اللاحقة أضيفت إلى العربة أشكال أخرى من إكسسوارات، أما الفوانيس التي تنصب إلى جانبي مكان الجلوس، فإنها كانت تصنع بشكل فلكلوري جميل في سوق الصفارين وبأشكال ملونة.كان سعر العربة آنذاك لا يتجاوز (40) ديناراً وهي الكلفة من دون الحصان، أما الحصان فيبلغ سعره بحدود (50) ديناراً. واليوم، ربما نعثر على (عربنجي) قديم أو إبن له، ولا غرابة أن يتحسر على أيام زمان، ولا غرابة أن يروي لنا إنه كان يقل بعربته عوائل رؤوساء وزارات مثل توفيق السويدي ونوري السعيد وفاضل الجمالي.


عن كتاب الحياة الاجتماعية في بغداد



http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36919.html


بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:13 am

الحرف القديمة في بغداد



اشتهرت منطقة الكرادة الشرقية بالعديد من الحرف والصناعات القديمة. والكرادة هي من المناطق العريقة في بغداد، وتقع في الطرف الجنوبي من بغداد الشرقية تحيط بها المياه من جهات ثلاث، لذا فالزراعة هي اهم حرفة فيها، وقد اثرت هذه الحرفة في تسمية المنطقة بسبب كثرة استعمال سكانها للكرود وفي سقي زروعهم، فاطلق عليها اسم (الكرادة) ومن ثم عمت هذه التسمية على المنطقة. فقد كان السكان يحصلون على اكثر حاجاتهم اليومية من الزراعة فينقلون فائض محصولهم على الدواب لبيعها في علاوي بغداد، وقد اشتغل السكان يومئذ بالاضافة الى الزراعة بحرف وأعمال وصناعات متعددة مارسوها في حياتهم اليومية واتقنوها ومن ابرزها مايأتي:-

ـ باعة الرقي والبطيخ:


يومئذ كان يقوم ابناء سامراء بنقل الرقي والبطيخ من مناطق زراعته الى بغداد بالقفف (جمع قفه) والزوارق والاكلاك (جمع كلك) فتقف الوسائط النهرية في شريعة ام النومي في الكاظمية وشريعة المجيدية في باب المعظم وشريعة النواب في الشيخ بشار بالكرخ وشريعة باب السيف في الكرخ ايضا، فيأتي الى هذه الشرائع جميع الباعة من الكرادة ومن غيرها لشرائه وبيعه في مناطقهم.
ـ باعة التكي:


(التوت) تكثر اشجاره وزراعته في منطقة الكرادة ومازالت في منطقة الجادرية اما باعته فيحملون على رؤسهم اطباقا كبيرة تملأ بالتكي ويتجولون في الطرقات وهم ينادون عليه بقولهم «بارد العنب» ولون ثمره ابيض ويرغب الناس بتناوله صباحا اللون الاحمر فينادون باعته «تكي الشام» ياشربت.

ـ باعة الورد الجوري:


كانت بساتين الكرادة محاطة في الغالب بالورد، فيأتي الباعة في الصباح الباكر الى هذه البساتين لقطفه وشرائه ووضعه في الزنابيل وعمل الشدات (الباقات) المختلفة الاحجام تتخللها اغصان الياس وبيعها لهواة الازهار، كما ان هناك صناع لماء الورد الجوري فهم يقدمون الى البساتين لشرائه لهذه الغرض بعد ان تجري عليه عملية تبخير بوضعه في قدور كبيرة ويسخن ويقطر ويعبأ في قنان زجاجية ويباع في السوق.
ـ الصواعيد:
جمع (صاعود) والذي يقوم بالصعود الى النخلة وتلقيحها (بواسطة كوش الفحل بعد وضعه في (الطلع) ثم تزبيرها وتكريبها ثم تركيزها اي تثبيت العناكيل (العثوق) بطريقة خاصة على اصول السعف، وصعود النخلة فيتم بواسطة (التبليه) وهي لفظه قديمة اصلها (توبالو) يستعملها سكان بغداد القدماء ويتردد الصاعود على البيوت ليقوم بمهمته في ايام نضج التمر.


ـ البغونجية (البستنجية):


المعروف عن حدائق البيوت والعامة انها تتطلب عناية خاصة واشرافا على صعتها وزرعها وتنظيمها وهي مهمة (البغونجي) واللفظة منسوبة الى (باغ) بمعنى البستان في الفارسية و (بان) بمعنى حافظ او حارس و (جي) لفظة تركية يراد بها النسبة.
ـ صانعو السعف:
صناعة السعف من الصناعات التي تعتمد بها سعف النخيل وخوصه ويدخل فيها الخصاف والحصران والسلال والعلاليق. كفتا الميزان، المراوح اليدوية، المكانس، فتشتهر محلة (الفناهرة) ببغداد بصنع المكانس اليدوية من فسائل النخيل، وتباع بالجملة في الشورجة، ومايزال احد شوارع الكراج يحمل اسم الفناهرة نسبة الى الحاج (عباس الفنهراوي) وهو اول من هاجر من محلة الفناهرة الى منطقة الكرادة.
ـ صانعو الدبس:
اشتهر ابناء الكرادة بصناعة الدبس واستخراجه، فتبدأ صناعته بين اواخر ايلول واوائل تشرين الاول معتمدة على غلي التمر بالماء في اناء نحاسي كبير يدعى (الصفرية) ثم يفصل التمر عن الماء في اواني مستعملة ثم يعاد الماء ويخلط مع التمر (المدروخ) ويوضع في خصافات معدة لهذا الغرض تدعى (الخلالي) ويكدس عدد منها على بعض بصورة عمودية ويضغط عليها بوضع ثقل كبير فينساب العصير الخفيف الى حوض تحت الخصافات وبعد ذلك يفرغ العصير في اوعية فخارية او نحاسية كبيرة تعرض على السطوح فيتكثف الدبس شيئا فشيئا ومازالت بعض العوائل الكرادية والبغدادية ترغب في الدبس المصنوع بهذه الطريقة.


ـ الحياك:
امتهن سكان الكراد بحياكة الملابس والمنسوجات كالعبي والزويني (ثياب الرحال) الصوفية وذلك باستعمال الجومة، اما المنسوجات اليدوية الاخرى كالبسط القطنية والصوفية الفوط التي ترتديها النساء فوق الرأس والرقبة فقد تطورت هذه الصناعة واخذ اصحابها يتغنون بها منا شجع احد اليهود ويدعى (عزيز عزرا يعقوب) بنصب اول معمل للنسيج في الكرادة جوار ساحة الحرية سنة 1925 ينتج النسيج الصوفي والقطني والبطانيات المختلفة، حيث كان اول معمل اسس في عهد الحكومة العراقية واشترته الحكومة يومذاك من صاحبه عام 1925 بحوالي 45.000 دينار.


ـ صيد السمك:


امتهن اهل الكرادة بمهنة صيد الاسماك بوسائلهم البسيطة القديمة المعروفة واشهرها الشبك والحذاقة والزهر والكرفة وذلك بسبب احاطة المنطقة بنهر دجلة وارتباط اهل المنطقة بالنهر ارتباطا وثيقا فضلاً عن قيامهم بنقل الركاب والبضاعة عبر الطريق النهري بواسطة الزوارق والقفف ولمسافات طويلة.

ـ البلامة والماطورجية:


بدأت المراكب البخارية الانكليزية في تموز 1862 تنظيم رحلات لها في نهر دجلة من بغداد الى البصرة في عام 1887، فقد كانت عدد المراكب البخارية ثمانية مراكب تجري في نهر دجلة وهي تحمل البضائع الى العاصمة من البصرة واطرافها والعمارة. وقد عينت امانة بغداد شرطيا يراقب سيرها بانتظام ولا يسمح لاصحابها ان ينتظروا لاكثر من ربع ساعة وكان «ميربحر» يراقب هذه الزوارق البخارية ويفحصها، ولكن سرعان ماأنحل نظامها عند ظهور سيارات (الاوفيبوس) واحتلالها طريق بغداد-الكرادة، في سنة 1930 فسببت كسادا لاصحاب الماطورات فقد كانوا لا يتحركون الا بعد امتلاء الماطور وكان كل واحد منهم عليه ان يدفع روبيه او اكثر في كل يوم يذهب بها الى الكاورية.
ـ اللمبة جية:


يعد شتاء 1875 في بغداد حاسما لانه اول تاريخ لوضع المصابيح الكهربائية في الطرقات اما قبل ذلك فقد كان عهد الفوانيس النفطية وعهد اللمبة جية، وفي الكرادة ابان العهد العثماني كان الظلام مخيما على طرق وازقة المنطقة وقد قامت السلطات الانكليزية في اوائل احتلالهم لبغداد وضع عدة فوانيس نفطية في كل شارع.




http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36225.html

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:26 am

محلات بغداد.. مسميات لها دلالات


إعداد/ غيث علي
لبغداد على مر الزمن تاريخ يعج بتقلب السياسين الذين ترأسوا حكمها، وقطعا كان لكل فرد منهم ميول وانتماءات عقائدية ودينية واجتماعية، الأمر الذي ألقى ظلاله على مسميات محلات بغداد وشوارعها، فتنوعت بتنوع الحقبة الزمنية والعوائل الحاكمة فنشأت أسماء منها:
محلة البارودية: نسبة الى البارود خانة وهي بناية كانت تستعمل لخزن البارود .
الفضل: نسبة الى جامع انشأ بالقرب من قبر الفضل ابن سهل بن بشر الشافعي الواعظ البغدادي المتوفي سنة 548 هـ
الميدان: نسبة الى الميدان الذي ظهر في القرن التاسع للهجرة وهو بمثابة ساحة عرضات مخصصة اصلا للاغراض العسكرية
الكولات: تنسب الى الكولات وهي جمع كولة وتعني مملوكا. فهي المحلة التي نزلها جنود المماليك في بغداد في عهد توليهم الحكم (1750-1831م)
تحت التكية: نسبة الى تكية قديمة كانت تقع في اخر محلة قنبرعلي وهي تقع ادنى من التكية.
باب الاغا:تنسب الى اغا الانكشارية في العصر العثماني والباب معناه الدائرة الرسمية او المقر الرسمي للا غا.
سوق الغزل: ينسب الى السوق الشهير بتجارة الغزول في العصر العثماني وكان في العصر العباسي جزءا من حرم دار الخلافة العباسية وبني فيه جامع االقصر الذي سمي جامع الخلفاء .
الدهانه: عرفت في العصر العثماني بالدهانه نسبة الى باعة الدهن الذين تكثر محلاتهم هناك.
المربعة: نسبة الى وقوعها على تقاطع شارعين
الصدرية : عرفت بهذا الاسم في القرن الثامن للهجرة (14م) نسبة الى الشيخ صدر الدين ابراهيم الحموئي الشافعي الزاهد المتوفي سنة 722هـ والمدفون فيها
السنك:عرفت بهذا الاسم بالعصر العثماني وهي كلمة تركية معناها الذباب اشارة الى كونها كثيرة الذباب.
باب الشيخ: نسبة الى باب حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني المدفون فيها سنة 561هـ
النصة: سميت بذلك لأنخفاض أرضها عن سائر محلات الاعظمية ولذا فأنها كانت معرضة للغرق بماء النزيز على الدوام
السفينة: سميت بذلك في نهاية القرن التاسع عشر نسبة الى سفينة كانت ترسو هناك كل ثلاثة أشهر وكان الأعظميون القدامى يتاجرون معها
رأس الحواش: أنشئ سنة 1931م وهي تمثل أخر عمران الأعظمية وبعدها ثمة بساتين تمتد حتى باب المعظم .
الكريعات: نسبةالى عشيرة الكريعات العربية التي نزلت بها أبان العصر العثماني.
الصليخ: تصغير( صلخ ) وهو نصف البئر الكروبة التي تبنى على حافة دجلة وتسقى فيها البساتين والمزارع وكانت تسمى في العصر العباسي بأسم الشماسية وهم خدم الكنائس مما يشير الى كثرة الكنائس والأديرة سابقا هناك
راغبة خاتون: نسبة الى أحدى سيدات بغداد في أواخر العصر العثماني وهي من أملاكها
هيبة خاتون: نسبة الى سيدة صالحة كانت تسكن الأعظمية في أواخر العصر العثماني ودفنت فيها سنة 1919م.
نجيب باشا: سميت بأسم محمد نجيب باشا الذي تملك أرضها في أثناء ولايته على بغداد سنة 1842م-1849م الكسرة:سميت بذلك نسبة الى الكسرة التي حدثت في سدتها من جهة النهر بسبب فيضان دجلة سنة 1925م .
الوزيرية: محلة أنشئت على أرض زراعية واسعة تملكها بعض ولاة المماليك في بغداد في أوائل القرن التاسع عشر كانوا يلقبون بالوزراء فنسبت اليهم.
العلوازية: وتسمى خطأ العيواضية والاصل اسمها (الايلوازية) نسبة الى بساتين لرجل من اهل اواخر العصر العباسي يدعى (ايلواز) فعرفت المنطقة به فيما بعد.
الصرافية: منسوبة الى مالكها وهو احد الصرافيين.
الثعالبة: لـكثرة الثعالب في ارضها.
بوب الشام: نسبة الى احد ابواب مدينة المنصور المدورة الذي يسمى باب الشام
سبع ابكار: نسبة الى سبع بكرات (كرود) كانت ترفع الماء من دجلة لسقي البساتين.
الكيارة: سميت كذلك لوجود (القير) فيها.
الغزالية: الارض التي تكثر فيها الغزلان ورد أسمها لأول مرة سنة (1908) وكانت موضع الصيد المفضل لولاة بغداد في العصر العثماني .
البتاوين: منطقة زراعية نسبة الى البتاويين وهم جمع بتاوي وهي مزارعون نزحوا من قرية (لبت)على النهروان شمالي ديالى واقاموا فيها أبان القرن التاسع عشر.
أرخيته: نسبة الى السيدة أرخيته بنت بدر من اهل محلة باب الشيخ وكانت تمتلكها بستانا .ثم أشتراها اليهودي أفرايم بلبلوك سنة (1930) وقسمه الى محلات وشوارع .
أبو اقلام: كانت بستانا للحاج عبد الغني درويش المعروف أبو اقلام نسبة لدخوله في صفقة تجارية وشراء كميات كبيرة من اقلام القصب المستخدمة في الكتابة .
الجادرية: منطقة زراعية كبيرة يعود نسبها الى مالكيها السابقين وهم ال الجادر المعروفين في بغداد والموصل وحلب وكانوا قد أشتروها من العكابيين في مطلع القرن الحالي وعرف قسم منها بالسبع قصور
الزعفرانية: قرية قديمة ورد اسمها في العصر العباسي وسميت كذلك لزراعة الزعفران فيها.
الرستمية: ارض واسعة تنسب الى مالكها القديم (رستم اغا) وكان من امراء المماليك وقد عاش في القرن 19م.
الجعيفر: تنسب الى عشيرة الجعافرة التي نزلت هناك في اواخر العصر العثماني وكانت تسمى في العصر العباسي الرملة.
الشواكة: نسبة الى جامعي الشوك المستخدم في الوقود وبائعية.ويرجع اسمها الى منتصف القرن التاسع عشر .
علاوي الحلة: وهي جمع علوة نسبت الى باب الحلة من ابواب سور بغداد.
العطيفية: عرفت بهذا الاسم منذ مطلع العصر العثماني حينما اقتطعت السلطات العثمانية هذه الارض للسيد عطيفة بن رضاء الدين الحسني المتوفي سنة 924هـ.
الطارمية: يعود اسمها الى العصر العثماني ويتكون من مقطعين (طغار) و (ميه) ومعناها ان الارض كانت تنتج حاصلا يساوي مئة طغار مقابل طغار واحد من البذر.
الشالجية: تنسب لمالكيها القدماء وهم ( آل شالجي موسى) أحدى الاسر التجارية في بغداد.
البيجية: تنسب الى بعض البيكات في القرن التاسع عشر
الوشاش: تقع على نهر الوشاش ( الخِر) ونسبت الى صوت هدير الماء فيه .
الجيبه جي: نسبة الى مالكيها آل الجيبه جي وهي أسرة بغدادية قديمة أخذت أسمها من الكلمة التركية المؤلفة من مقطعين ( جيبه) المحرفه عن (جعبة) أي موضع السلاح و (جي) وهي أداة النسبة للحرفة فيكون معناها وظيفة من كان يوزع السلاح على الجيش والمسؤول عن حفظه.
الدورة: نسبة الى دورة نهر دجلة الذي يدور حولها من ثلاث جهات . ورد هذا الاسم لاول مرة في مطلع القرن 19 م.
العامرية: كانت الارض مملوكة لعشيرة البو عامر في أوائل القرن السادس عشر ميلادي.
الحارثية: نسبت الى تلول أتربة وهي بقايا قرية كانت في العصر العباسي تدعى ( قرية الحارثية).



http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36086.html


بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:30 am

مكان في ذاكرة البغداديين مقهى جعفر عطيفة..




تعد مدينة الكاظمية المقدسة من أشهر مناطق بغداد منذ أكثر من ألف عام، حيث يرتادها جميع القادمين الى بغداد من محافظات العراق، وكذلك من دول الجوار والبعيدة أيضا، فضلا عن سكنتها وسكنة محلات الكرخ والرصافة. منهم التجار لترويج بضائعهم وسلعهم على اختلاف أشكالها وصناعاتها، ومنهم زوار مرقد الإمام الكاظم (ع). وبهذا فقد صارت محط أنظار المتكسبين والمسترزقين من أهالي بغداد. حيث الرزق وفير والعمل فيها يوفر بحبوحة من العيش في سنين كان العراق فيها يعيش في قحط وعوز. ولكثافة مرتاديها انتشرت في مركزها وأطرافها العديد من المقاهي، وكان محط ارتكازها في منطقة باب الدروازة. وهي كثيرة منها؛ مقهى احمد رامي، ووحيد بن ابو زيدان، وابراهيم، والحاج باقر ومجيد حسان، وصاحب والزراعة وجودي وابو الفلفل، وهناك مقاه يطلق عليها الطرف كونها قريبة من بيوت هذه المحلة او تلك، كمقهى باقر دلدل، وسفر علي في فضوة ال ياسين القريبة من باب الدروازة. ومن اشهر هذه المقاهي مقهى السيد جعفر عطيفة اول رئيس بلدية في الكاظمية المقدسة. فقد تميز هذا المقهى بـ النظافة والسعة و»البوجاغ» الذي كان قريبا من الباب حيث كانت تصف السماورات جمع سماور باحجام كبيرة وصغيرة تجلب انظار الجالسين من رواد المقهى بنظرها الجميل. مقهى السيد جعفر كان ملتقى وجوه الكاظمية واعيانها ونستذكر من حضاره وجلاسه، فقد كان يجلس فيها جميع شرائح المجتمع ،وكان الذي يريد اللقاء بصديقه من بغداد، وخارجها يواعده في هذا المقهى قائلاً انا بانتظارك في مقهى السيد جعفر عطيفة، حيث يجلس على تخوته وكراسيه ويحتسي الشاي والحامض والبارد..الخ. والمقاهي مدارس حيث كانت تجرى اللقاءات والمتابعات لشؤون الحياة، والسهر والسمر و»الدردشة» . وهناك كان يجلس في احد جوانبه طلبة المدارس لمطالعة الدروس ومعهم كتبهم وكراريسهم يطالعون الدرس حتى الهزيع الاخير من الليل.
وكان يحضر الى المقهى الصحافيون ورجال الفكر والقلم والشعر منهم؛ محمد البريفكاني صاحب جريدة الجبل و»الشورى» كان البريفكاني يسكن في بيت مؤجر قريب من باب الدروازة، وهادي الانصاري صاحب جريدتي “لسان الاحرار» و»لسان الشباب « وصدر الدين شرف الدين صاحب «الساعة» وحسن احمد الاسدي صاحب جريدة الرقيب وجواد القدسي صاحب جريدة العراق اليوم وجميل احمد صاحب جريدة صوت الحق واخرون. ومن حضارها وجلاسها ايضا مختارو الكاظمية علوان غالية وجاسم البزركان وعبد الدايم ومن رجال التربية والتعليم المعلمون جعفر ابو طالب ومرتضى شديد وباقر امين الورد وغيرهم.
ومما يجذب المرتادين الى المقهى طريقة (تخدير) الشاي، فقد كان يخدر على الفحم، لذا كان ألذ واطعم شاي مهيل وطيب ومعطر وكما قال فيه الشاعر أحمد الصافي النجفي:

لئن كان غيري بالمدامة مولعــــاً
فقد ولعت نفسي «بشاي» معطر
اذا صب في كاس الزجاج حسبته
مذاب عقيق صب في كأس جوهـر
به احتسي شهداً وراحاً وسـكراً
وانشق منه عبق مسكن وعنـــبـر
يغيب شعور المرئ في اكؤس الطلا
ويصحو بكأس الشاي عقل المفكـر
ومنه اصطباحي واغتباقي ولذتـي
ومنـــه شــفائي من عناء مكــدر
عجبت له يكوي اللســـان حرارة
ويطفئ نيـــران الجوى المتــســعر
اذا فار مابيـــن السـمـاور مـــاؤه
ســمعت لـه انغـام ناي ومزهــــر




http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36224.html

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم الممايك في بغداد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة ديسمبر 18, 2015 7:32 am



المتحف البغدادي.. استعراض مصغر لشعب عريق



يجسد المتحف البغدادي فترة زمنية من تاريخ بغداد وينقل تفاصيل دقيقة عن حياة البغداديين في جوانب حياتهم اليومية، ويلقي الضوء على تراث عظيم وفولكلور رائع ونمط الحياة التقليدية لبغداد القديمة، ويستعيد بساطة الحياة وتماسكها وثراءها الاجتماعي من خلال مشاهد واقعية تجسد الشكل والحركة والالوان، ابدعها فنانون عراقيون صنعوا تماثيل الشخصيات بلغة ذات صلة بالموروث الشعبي والتراثي لبغداد.. حاضرة الدنيا. وتعد بناية المتحف البغدادي من المباني القديمة في بغداد، حيث يعود تاريخ انشائها إلى عام 1869 في العهد العثماني. واستخدمت أولاً كمطبعة لولاية بغداد ايام حكم الوالي مدحت باشا...
تأريخ وسبب انشاء المتحف
عمدت أمانة بغداد على انشاء المتحف البغدادي ليوثق بأمانة وموضوعية وعلمية فترة زمنية من تأريخ العاصمة وينقل للأجيال الحاضرة واللاحقة تفاصيل دقيقة من تاريخ اجدادهم كيف كانوا يعيشون وماذا كانوا يمتهنون ويعملون وكيف كانت العوائل البغدادية تمارس طقوسها الحياتية وتقاليدها الشعبية وماذا كانت تستخدم تلك العوائل من وسائل ومواد منزلية.فشرعت أمانة بغداد في عام 1968 بتأسيس المتحف البغدادي الفولكلوري الشعبي الذي يضم غالبية المعالم الحياتية لسكان بغداد الأوائل حيث تم تكليف فريق عمل لعمل مجموعة من التماثيل موزعة على 45 مشهدا» يمثلون اصحاب المهن والحرف البغداديين وبعد ان انتهت كافة الأعمال أفتتح المتحف البغدادي بتاريخ 1/1/1970 بموقعه الحالي القريب من ضفاف نهر دجلة في الجهة الثانية من المدرسة المستنصرية. وراح هذا المتحف على مدى الشهور والسنين يحظى بأهتمامات الكثير من الشرائح الأجتماعية من الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية والأجتماعية. وبدأ يستقبل الزوار من أعمار مختلفة ومن اهتمامات متنوعة، كما غدا مزارا لكل الشخصيات السياسية المهمة التي تحل في بغداد والوفود الرسمية والشعبي. وفي عام 1985 جرت عليه عملية تطوير كبرى لكافة ارجاء المتحف تعلقت بالأعمال الأنشائية وأنشاء الزقاق البغدادي الذي ضم 39 مشهداً جديداً انتشرت فيما بينها مائة وسبعة شخصية لم تكن موجودة سابقاً. وفي عام 1989 استحدث مرفق جديد في المتحف اكسبه هوية شعبية أكبر بعد ان شيد داخله السوق البغدادي والمطعم البغدادي إضافة إلى تهيئة قاعة لاقامة الحفلات الاستذكارية للمناسبات الوطنية والاجتماعية. وتعرض المتحف إلى اضرار كبيرة واغلق أبوابه بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. غير انه اعيد ترميمة وافتتاحه رسميا في الثامن من اب عام 2008.
محتويات المتحف
يضم المتحف 385 تمثالا توزعت على 77 مشهدا يضاف إلى ذلك كافة المواد والمستلزمات والحاجيات والأكسسوارات التي يحتاجها المشهد واحتوى المتحف أيضا مكتبة ضمت خزاناتها وثائق ومراجع ومصادر عن مدينة بغداد بلغ عددها 4830 كتابا احتوت على الحكايات والعادات والتقاليد التي اشتهر بها البغداديون. وبجولة بين أروقة المتحف المتحف نرى يوميات وطبائع البغدادين بكل تفاصيلها الدقيقة من خلال المشاهد التالية:
مشهد مجلد الكتب
لما عرف عن البغداديين القدماء.. من كثرة القراءة والاهتمام بالثقافة لذلك ازدهرت عندهم مهنة تجليد الكتب ويسمى صاحب هذه المهنة ( المُجلد ) حين ازدهر عصر التدوين في بغداد في صدر الدولة العباسية كان الوراق والمجلد اشهر الناس في سوق الوراقين ومن ثم سوق السراي
مشهد المقهى البغدادي
المقهى في بغداد ناد شعبي يجتمع فيه رجال المحلة او ارباب المهن والمصالح التجارية من محلات عديده. واماكن متنوعة ومن مقاهي بغداد القديمة المعروفة مقهى الزهاوي في الميدان ومقهى الشابندر في نهاية شارع المتنبى قرب مدخل سوق السراي.
مشهد الزور خانة
الزورخانة هي كلمه تركية الاصل وتتكون من مقطعين... الاول ( الزور ) ويعني القوة او الشدة والثاني ( خانة ) يعني المكان وبهذا تكون الكلمة بمعنى مكان القوة حلقة الزورخانة وانتشرت في محلات كثيرة من الرصافة والكاظمية ويرافق التمارين الرياضية منشد للمدائح وايقاع وضرب على النقارة والطبل.
چراخ السكاكين
كان البغداديون يشاهدون صباح كل يوم عددا من الرجال على ظهورهم دواليب لجراخة سكاكين المطبخ والمقاصيص
مشهد التتنجي بياع التتن
التتن هو التبغ عند البغداديين وفي المشهد يضهر صاحب محل يقوم ببيع التبغ ومستلزمات التدخين الاخرى
مشهد بياع الاقمشة
يمثل المشهد بائع أقمشة، حيث اشتهرت بغداد بتجارها واقمشتها التي كانت تاتي من مختلف بلدان العالم مثل الهند والصين واوربا وتركيا وافريقيا
مشهد المصور
وهو من المهن التي انتشرت في بغداد مع بداية انتشار المدارس والمؤسسات الحكوميه حيث يظهر هنا المصور يقوم بالتقاط صوره شمسية للشخص
مشهد (بائع الفشافيش).. التكة والمعلاك
وهو يقوم بشوي اللحم لعمل ( التكة ) او المعلاك وهو عبارة عن قطع من كبد الخروف او البقر مشويه والكباب وهو خلطة من اللحم المثروم تشوى على الفحم.
مشهد بياع الفرارات
والفرارة هي : لعبة تشبه المروحة كان الطفل البغدادي يصنعها من الورق الملون ويثبتها في نهاية قطعة نحيفة من جريد النخل
مشهد محل الحلويات
اشتهرت بغداد كما في كثير من دول المنطقه ببيع وصناعه الحلويات باشكالها المختلفة مثل البقلاوة و» البرمة» و»الزلابية» تسمى في بعض الدول المشبك..
مشهد الزفة الاحتفال بالعرسان
الزواج وطقوسه في زفه العروس والمحتفلون بليلة الدخلة اذ يضعك المتحف قريبا من اجوائها
مشهد چراخ الخشب
تعد جراخة الخشب من الصناعات التي تعتمد على مادة الخشب اذ تتم صناعة رؤوس الاسرة والقنفات وكذلك المصاريع وهي لعبة للأطفال وكذلك الجاون وهي مايشبه الهاون الخشبي
النداف
وهو العامل على اعادة ندافة القطن او الصوف وعمل الوسائد وفرش السرير وخياطة اللحف
مشهد الملا
قبل ظهور وانتشار المدارس ولكون البغداديين القدماء يحبون العلم ويحبون المعرفه اعتاد البغداديون القدماء على ارسال ابنائهم الى «حلقة الملا».ويظهر في المشهد الملا والطلاب من حوله.
ام المهافيف
المهفة مروحة تصنع من سعف النخيل حيث تنسج وتربط بحامل واشهر من يقوم بصناعة المهفة في حينها سيدات منطقة الفناهرة القريبة من الباب الشرقي.
المدلكچي
عرفت بغداد بحماماتها في كرخها ورصافتها حتى بلغ عددها في القرن التاسع الميلادي 1000 حمام ويقوم المدلكچي بعملية المساج المعروفة وكانت الحمامات الشعبية تعتمد في رواج خدماتها على مدلكچي
مشهد الاوتچي
وهي كلمه ايضا مشتقه من كلمات تركيه الاصل ويعني مقطع « اوتي» المكواة اي اداه كوي الملابس والمقطع « چي « كما يعني صاحب او من يقوم بالمهنة لذلك فهذه المهنه تسمى حاليا ( المكوى ) وكانت اداه الكي السابقه تعمل اما بالبخار او بالفحم
ام الباقلاء
وهي سيدة كانت تفترش نهايات الازقة لتوفر لسكان الحي وجبة الفطور
مشهد الحداد
يقوم الحداد بطرق الحديد الساخن وترويضه لعمل اشكال مختلفه مثل عمل خذوات الفرس التي انتشرت انتشاء كبير في بغداد القديمه بسبب استعمال الخيل في النقل والحمل
السقاء
هو من يقوم بمهمة اسالة الماء حيث يجلب الماء بجراب ليوزعه على المشتركين
.




http://almustashar-iq.net/index.php/permalink/36085.html


بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى