منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

الشيخ السلفي ياسر البرهامي يفتي بجواز اغتصاب الزوجة او الابنة

اذهب الى الأسفل

الشيخ السلفي ياسر البرهامي يفتي بجواز اغتصاب الزوجة او الابنة

مُساهمة من طرف sun في الجمعة أبريل 25, 2014 6:39 pm




السلام عليكم

هؤلاء هم السلفين - - - لا عرض ولا غيرة ولا دين


أفتى نائب رئيس الدعوة السلفية، ياسر برهامي،


بعدم وجوب الدفاع عن العرض، إذا ظن الزوج أنه سيقتل على يد المعتدين،

الذين يريدون الاعتداء على زوجته او أ بنته، حفاظًا على حياته،




http://eshahed.com/main/news/62095


ماذا نفعل بالحديث الشريف "من قتل دون عرضه و أهله فهو شهيد"


، أم إن هناك تعريفا اخرللعرض لدي السيد برهامي الذي لا نعرف من أي طينة .




موقف الازهر من هذه الفتوى

----------------------------------

جاء أشد هجوم على رهامي من الدكتور محمود مهنى، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حيث وجه كلامه لبرهامي

قائلاً: الإسلام بريء منك ومن أمثالك، إن النبي أخرج بني قينقاع من بيوتهم حينما كشف أحدهم عورة امرأة

مسلمة، كما أن الخليفة المعتصم بعث جيشًا جرارًا لنصرة امرأة قالت “وامعتصماه”.

وأكد الدكتور مهنى، أن هذه فتوى لا صلة لها بصحيح الدين وصادرة عن فكر معوج يتناقض مع الشهامة وليس الدين

فقط لأنه إذا مات الرجل دفاعًا عن زوجته أو أخته أو أمه التي تسير أو تسكن معه وتتعرض للاغتصاب فهو شهيد،

بنص قول النبي صلى الله عليه وسلم “من قتل دون عرضه فهو شهيد”.

وتعجب الدكتور مهني من الفتوى البرهامية قائلاً:



يا أخي، هناك دولا تقوم ولا تقعد إذا مست نساؤها بسوء فما بالنا بصاحب العرض المباشر الذي شرف له أن يموت

على عرضه، ولا قيمة شرعًا لما استشهدت به من أدلة واهية لأني أنصحك :


“إذا حدث لزوجتك شيء قف ودافع عنها، حتى تموت شهيدًا ولا ينتهك عرضك فقد أوصانا النبي أوصانا بالنساء في


قوله “ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم” وتأمل ما جاء في القرآن من مدح للشهامة في قوله تعالى:


” وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا

نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إلى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إلى مِنْ خَيْرٍ

فَقِيرٌ” فقد ثار موسى وتحركت فيه عوامل الشهامة والرجولة وسقى لهما فهذا ما نحتاجه في الدفاع عن العرض


وليس تركها بمنطق الجبناء، فأين الإيمان بالقضاء والقدر في الموت مع أن الله يقول:”


قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إلى مَضَاجِعِهِمْ.”

وقال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار المفتي:


“لا يقول بهذا أحد عاقل بل يجب الدفاع عن عرض الزوجة حتى ولو كان فيه هلاك الزوج والمسلم لا يقبل على


نفسه هذه المهانة والمذلة بترك زوجته للمعتدين حتى ينجو بنفسه لأن الدفاع عن العرض واجب بلا نزاع حتى أن

الشريعة اعتبرت حفظ العرض من المقاصد العليا للشريعة.



ليست فتوى

ويقول الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن هذه ليست فتوى


وادعاء على الإمام العز بن عبد السلام لأن حماية العرض والنفس من أحد مقاصد الشريعة الإسلامية، وفتوى

برهامي خاطئة وفاسدة ولا تستند على دليل صحيح وتعارض

ما دعانا إليه رسول الله عليه الصلاة والسلام من الدفاع عن المال والعرض والنفس.

دعوة للجبن



وأشار الدكتور حامد أبو طالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى انه إذا حدثت مهاجمة أسرة وحاول المعتدون

الفتك برب الأسرة أو الزوجة ونحو ذلك، فيجب عليه صد هذا الاعتداء بكل وسيلة حتى لو أدى ذلك إلى قتله حيث

يحتسب في هذه الحالة شهيدًا ولا يجوز للرجل ترك زوجته للمعتدين للنجاة بنفسه ففي ذلك مذلة ومهانة لا يقبلها

الإسلام، والمسلم ليس من صفاته الدناءة أو الخسة في دينه حتى ينجو بنفسه.

وأشار الدكتور أبو طالب، إلى أن الحرص على الحياة يذل أعنق الرجال، فكيف لإنسان أن يعيش بعد تركه لزوجته

في يد المغتصبين وهو يهرب حفاظًا على حياته، ولهذا فإن من يفعل ذلك سلوكه مشين ولا يقبله الإسلام.


مرفوضة شرعًا وعرفًا

من جانبها أدانت وزارة الأوقاف ممثلة في الدكتور السعيد محمد علي، مدير عام بحوث الدعوة، فتوى برهامي

قائلاً: “يجب على كل مسلم أن يحافظ على عرضه حتى لو أدى ذلك إلى حبسه أو موته، والتضحية حفاظًا على

عرض الزوجة واجب ديني، لأن الزوج إذا قتل دفاعًا عن عرض زوجته أدخله الله مكانًا رفيعًا في الجنة لأنه شهيد أما

فتوى برهامي، التي تبيح هرب الزوج عن الاعتداء على زوجته حفاظًا على حياته ليس لها وجود في الشرع ولا العرف.

العرض أغلى من المال

ورفض الدكتور عيد سعيد، أمين لجنة الفتوى بالجامع الأزهر فتوي برهامي قائلاً:”


إن تضحية الرجل بنفسه حفاظًا على عدم انتهاك حرمة زوجته واجب شرعًا وإذا قتل فهو شهيد، والقتل أشرف له

من الهروب، والعرض أهم من المال ومع هذا جعل النبي من مات دفاعًا عن ماله شهيد فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

“جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:


أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَانِي رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي؟، قَالَ: لا تُعْطِهِ مَالَكَ، قَالَ:


أَفَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِيَ؟، قَالَ: فَقَاتِلْهُ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟، قَالَ: فَانت شَهِيدٌ، قَالَ:

أَفَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟، قَالَ: هُوَ فِي النَّارِ”.

وطلب أمين لجنة الفتوى بالأزهر من برهامي ترك الفتوى لأهلها المتخصصين

ولا يجوز أن تصدر إلا من مكانها وهو الأزهر وعلماؤه، ومن يفتي بغير علم فيجب معاقبته قانونًا.


أدعياء الإفتاء

وصف الدكتور بكر زكي عوض، عميد كلية أصول الدين بنين بجامعة الأزهر بالقاهرة، فتوى برهامي بأنها صادرة من

متخصص في العلوم الشرعية، وإنما هو مفتئت عليها، وما كان له أن يفتى دون تخصص، لأن الدين لا يؤخذ بظواهر

بعض النصوص وإنما ينظر إلى الأمر كله ثم تكون الفتوى ولهذا يجب عدم الالتفات للفتاوى التي تخرج من أناس غير

متخصصين وضرورة التوجه لمؤسسات ولجان الإفتاء فقط لاستصدار الفتاوى والأحكام الشرعية.

مستشيخ متأسلف

وقال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن حماية الأعراض سواء عرض الشخص أو

حتى عرض غيره من أسمى الواجبات والقربات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم

عليكم حرام” ولهذا فإن الدفاع عن الأعراض واجب شرعا وقد قال حجة الإسلام الغزالي: أعلم أن مقصود الحق من

الخلق، أن يحفظ عليهم دينهم وعقلهم ودمهم وعرضهم وأموالهم، وهذه من النصائح الضرورية الكبرى، ولهذا فإن

فتوى برهامي، افتراء على الشرع، وما صدر من مستشيخ متأسلف مثله كلام ساقط لا قيمة لها شرعا لأنها فتوي صدرت من شخص ليس لديه أي معرفة بالعلوم الشرعية.

مأساة برهامي

كتب الدكتور وصفي أبو زيد تحت عنوان:


“برهامي ومأساة الفتوى في واقعنا المعاص: “من مآسي واقعنا المعاصر أن يتصدر للإفتاء من ليسوا أهلًا له، ومن لم يشموا رائحة الفقه، وإذا نقلوا عن العلماء دلسوا عليهم لعدم علمهم ولا إدراكهم لمرادات العلماء، وبخاصة الأئمة منهم وأقرب مثال على هذا الدكتور ياسر برهامي، الداعية السلفي المعروف، فهو طبيب ولا علاقة له بالفقه والفتوى، وكذلك تلميذه النجيب الذي كان يدير “محل سايبر”، ويتصدر الآن للإفتاء مفتريًا على رسول الله.

فقد “أفتى” برهامي بأن الرجل الزوج إذا تعرض أحد لاغتصاب زوجته وإذا دافع عنها سيقتلونه، فينبغي هنا ألا يسمح لهم بقتله، ويتغاضى عن اغتصاب زوجته تقديمًا لحفظ النفس على حفظ العرض، وجوبًا!.. وقد نسب هذا القول لسلطان العلماء للعز بن عبد السلام، والعز لم يقل بالوجوب مطلقًا.




http://www.alsafwanews.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/





sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشيخ السلفي ياسر البرهامي يفتي بجواز اغتصاب الزوجة او الابنة

مُساهمة من طرف sun في الأحد أبريل 27, 2014 6:42 pm


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشيخ السلفي ياسر البرهامي يفتي بجواز اغتصاب الزوجة او الابنة

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء مايو 13, 2014 6:16 am









السلام عليكم


منع السلفي المصري مفتي "ترك الزوجة للمغتصبين" من صعود المنابر






وصف وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد في مصر الشيخ محمد عبدالرازق، فتوى نائب رئيس حزب "الدعوة السلفية" الشيخ ياسر برهامي بشأن موقف الزوج في حال اغتصاب زوجته بـ"العار على كل الرجال وبالمخالفة للدين والعرف والإسلام".


وفق موقع "مصراوي"، أن وزير الأوقاف أصدر قراراً بعدم صعود الدكتور ياسر برهامي للمنابر بالمساجد




http://www.araa.com/article/92519


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى