منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

لماذا منهج اللعن والبراءة من أعداء محمد وآل محمد عليهم السلام ؟

اذهب الى الأسفل

لماذا منهج اللعن والبراءة من أعداء محمد وآل محمد عليهم السلام ؟

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الإثنين يونيو 30, 2014 5:09 am


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


لماذا منهج اللعن والبراءة من أعداء محمد وآل محمد عليهم السلام ؟


((لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)).
المجادلة: 22.

1. حديث صحيح رواه الكليني (قدس الله نفسه) بسنده عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال:


«إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكّرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين». (الكافي ج8 ، ص246).


2. عن الكميت بن زيد الأسدي: «يا سيدي (الإمام الباقر عليه السلام) أسألك عن مسألة، وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة، ثم قال:

سل؛ فقال: أسألك عن الرجلين؟ فقال: يا كميت ابن زيد ما أهريق في الإسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في

أعناقهما إلى يوم القيامة، حتى يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما». (بحار الأنوار ج 47 ، ص 323).


3. كان أئمة أهل البيت (عليهم السلام) يلعنون أعداء الله في الصلوات وفي أدبار الصلوات كما كان يفعل الإمام الصادق عليه السلام، فقد أخرج الكليني عن

الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: «سمعنا أبا عبد الله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء، أبو بكر وعمر

وعثمان ومعاوية، وعائشة وحفصة وهند وأم الحكم أخت معاوية». (الكافي ج3 ، ص342).


4. كان طلحة والزبير وعائشة من كبار رموز أهل الخلاف، ومع ذلك حين جاء قوم منهم من أهل البصرة إلى الصادق (عليه السلام) وسألوه:

«ما تقول في حرب علي وطلحة والزبير وعائشة؟ قال عليه السلام: ما تريدون بذلك؟ قالوا: نريد أن نعلم ذلك. قال عليه السلام: إذن تكفرون يا أهل البصرة!

عائشة كبير جرمها! عظيم إثمها! ما أهرقت محجمة من دم إلا وإثم ذلك في عنقها وعنق صاحبيها! قالوا: إنك جئتنا بأمر عظيم لا نحتمله! قال عليه السلام:

وما طويتُ عنكم أكثر! أما إنكم سترجعون إلى أصحابكم وتخبرونهم بما أخبرتكم فتكفرون أعظم من كفرهم»! (دلائل الإمامة للطبري ، ص261).


5. روى الشيخ الجليل أبي الصلاح الحلبي (رضي الله عنه) بسنده: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السّلام قال:

كنت مع علي بن الحسين عليه السّلام في بعض خلواته؛ فقلت إنّ لي عليك حقّا، ألا تخبرني عن الرجلين، عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران، كافر من

أحبّهما!! (تقريب المعارف للحلبي ، ص244).


6. قيل للصادق (ع) : إنّ فلاناً يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم ، فقال : هيهات !! كذب مَن ادّعى محبتنا ، ولم يتبرأ من عدونا !! (السرائر 3 ، 640).
7. وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، قال:

سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: من واصل لنا قاطعاً، أو قطع لنا واصلاً، أو مدح لنا عائباً، أو أكرم لنا مخالفاً، فليس منا ولسنا منه. (صفات الشيعة: 7 ، 10).


8. وروي في صفات الشيعة عن الإمام الرضا عليه السلام انّه قال: انّ ممن يتّخذ مودّتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجّال، فقلت له:


يا ابن رسول الله بماذا؟ قال: بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا، انّه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل، واشتبه الأمر فلم يُعرف مؤمن من منافق. (صفات الشيعة: 50 ، الحديث الرابع عشر).
9. قال رسول الله صلى الله عليه وآله:


«إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الاسلام

ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الاخرة». (الكافي الشريف ج2 ، ص375).


10. جاء رجل خياط بقميصين الى الإمام الصادق (عليه السلام ) قال:

عندما كنت أخيط أحد القميصين، كنت أصلي على محمد و آل محمد و عندما أخيط القميص الآخر كنت ألعن أعداء محمد و آل محمد (ع)، فأي القميصين


تختاره؟ فاختار الامام الصادق عليه السلام القميص الذي كان الخياط عند خياطته يلعن أعدائهم (ع) فقال:

اني أحب هذا القميص أكثر . (إمارة الولاية 51 وفور الأثر 91 ، شفاء الصدور 2-48).


11. قال الإمام الباقر «عليه السلام» في ذيل الآية الكريمة {ما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه} عن علي بن أبي طالب «عليه السلام» قال: لا يجتمع

حبنا وحب عدونا في جوف إنسان أن الله لم يجعل لرجلٍ من قلبين في جوفه فيحب بهذا ويبغض بهذا فأما محبنا فيخلص الحب لنا كما يُخلص الذهب بالنار لا

كدر فيه فمن أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه فإن شاركه في حبنا حب عدونا فليس منّا ولسنا منه والله عدوهم وجبريل ميكائيل والله عدوٌ للكافرين. (بحار الأنوار ، ج31 ، ص5).


12. روى الشيخ الصدوق بسنده عن الأعمش عن أبي عبد الله الصادق قال:


«وحب أولياء الله والولاية لهم واجبة، والبراءة من أعدائهم واجبة ومن الذين ظلموا آل محمد وهتكوا حجابه فأخذوا من فاطمة فدك، ومنعوها ميراثها وغصبوها وزوجها حقوقهما، وهموا بإحراق بيتها، وأسسوا الظلم، وغيروا سنة رسول الله، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة، والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة، والبراءة من أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود قاتل أمير المؤمنين واجبة، والبراءة من جميع قتلة أهل البيت واجبة». (الخصال ص607).


13. قال رجلٌ للإمام الصادق «عليه السلام»:

يا ابن رسول الله أني عاجزٌ ببدني عن نصرتكم ولست أملك إلا البراءة من أعدائكم واللعن عليهم فكيف حالي؟ فقال الإمام الصادق «عليه السلام»: حدثني


أبي عن أبيه عن جده عن رسول الله «صلوات الله عليهم» أنه قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت فلعن في خلواته أعداءنا بلّغ الله تعالى صوته جميع الأملاك


من الثرى إلى العرش، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنـًا ساعدوه ولعنوا من يلعنه ثم ثنوا، فقالوا: اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ولو

قدر على أكثر منه لفعل، فإذا النداء من قبل الله «عز وجل»: قد أجبت دعاءكم، وسمعت نداءكم، وصليت على روحه في الأرواح، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار.


(بحار الأنوار ، ج30 ، ص5).

14. قال رسول الله (ص) لبعض أصحابه ذات يوم :



يا عبد الله ! أحبّ في الله، وأبغضْ في الله، ووال في الله، وعادِ في الله، فإنه لا تُنال ولاية الله إلا بذلك.. ولا يجد رجلٌ طعم الإيمان - وإن كثُرت صلاته وصيامه -


حتى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئاً .



فقال له: وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عزّ وجل؟ ومَن وليّ الله عزّ وجلّ حتى أواليه؟ ومَن عدوّه حتى أُعاديه؟ فأشار له رسول الله (ص)

إلى عليّ (ع).. فقال:

أترى هذا ؟ فقال: بلى ، قال :
وليّ هذا ولي الله فواله، وعدوّ هذا عدوّ الله فعاده، قال: والِ وليّ هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك، وعادِ عدوّ هذا ولو أنه أبوك أو ولدك.



(تفسير الإمام العسكري ص18، معاني الأخبار ص113، العيون ص161).
ونسألكم الدعاء.

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا منهج اللعن والبراءة من أعداء محمد وآل محمد عليهم السلام ؟

مُساهمة من طرف sun في الخميس نوفمبر 27, 2014 5:51 pm






sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا منهج اللعن والبراءة من أعداء محمد وآل محمد عليهم السلام ؟

مُساهمة من طرف sun في الإثنين سبتمبر 24, 2018 4:33 pm




✍️✍️
"أبناء الزِنى كيف صاروا أُمراء المسلمين "

قبل سنوات كتب الروائي والسيناريست الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة مقال أثار ضجةً كبيرةً وقتها، بعنوان "أبناء الزِنى كيف صاروا أُمراء المسلمين"، ووصل الأمر إلى أن أصدر الأزهر بيانًا، يرفض فيه ما جاء فى مقال عكاشة، إلا أن عكاشه رفض التراجع عما كتبه، مؤكدًا أن رأيه لا يعنى كُفره بما هو معلوم فى الدين.
إليكم نص المقال ::
:
:
أبناء الزِنى كيف صاروا أُمراء المسلمين
-
إنه ليس من الصدفة أن يبدأ الصراع فى الجاهلية بين أولى الشرف من العرب كبنى هاشم ومخزوم وزهرة وغيرهم، وبين من اشتهر بالعهر والزنا مثل بنى عبد شمس وسلول وهذيل، والذى امتد هذا الصراع إلى مابعد دخول كل العرب فى الإسلام.

ولم تكن من قُبيل الصدفة أن أغلب من التحق بالركب الأموى كانوا ممن لهم سوابق بالزنا والبغاء، فهذه المهن تورث الكراهية والحقد لكل من يتحلى بالعفة والطهارة، إضافة إلى أنها لاتُبقى للحياء سبيل وهى تذهب العفة وتفتح طريق الغدر والإثم.. لنرى بعض ما أنجب البغاء:

1- حمامة أم أبى سفيان وهى زوجة حرب ابن امية بن عبد شمس، وهى جدة معاوية، كانت بغيا صاحبة راية شُهره فى الجاهلية.

2- الزرقاء بنت وهب، وهى من البغايا وذوات الأعلام أيام الجاهلية، وتلقب بالزرقاء، لشدة سوادها المائل للزرقة وكانت أقل البغايا أجرة، ويعرف بنوها بنو الزرقاء وهى زوجة أبى العاص بن أمية، أم الحكم بن أبى العاص (طرده الرسول من المدينة)، جدة مروان بن الحكم، يقال إن الامام الحسين (ع) رد على رسول مروان بن الحكم قائلا، ” يابن الزرقاء الداعية إلى نفسها بسوق عكاظ“.

3- آمنة بنت علقمة بن صفوان أم مروان بن الحكم جدة عبد الملك بن مروان، وكانت تمارس البغاء سرًا مع أبى سفيان بن الحارث بن كلدة… وهذا مروان هو الذى أتوا به بعد ولادته الى رسول الله (ص) فقال الرسول ”ابعدوه عنى هذا الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون ”وهذا الذ ى يلعنه الرسول يصبح أميرًا للمؤمنين..!!!!!

4- النابغة سلمى بنت حرملة، وقد اشتهرت بالبغاء العلن ى ومن ذوات الأعلام وهى أم عمرو بن العاص بن وائل، كانت أمة لعبد اللة بن جدعان، فاعتقها فوقع عليها فى يوم واحد أبو لهب بن عبد المطلب وأمية بن خلف، وهشام بن المغيرة المخزومى وأبو سفيان بن حرب، والعاص بن وائل السهمى، فولدت عمرو، فادعاه كلهم لكنها ألحقته بالعاص بن وائل، لأنه كان ينفق عليها كثيرا…

5- سمية بنت المعطل النوبية، وهى من البغايا ذوات الأعلام، وكانت أمة للحارث بن كلدة، وتنسب أولادها ومنهم زياد مرة لزوجها عبيد بن أبى سرح الثقفى فيقال زياد بن عبيد ومرة يقال زياد ابن سمية ومرة زياد ابن أبيه، حتى استلحقه معاوية بأن أحضر شهود على أن أبو سفيان قد واقع سمية وهى تحت عبيد بن أبى سرح، وبعد تسعة أشهر ولدت صبيا أسموه زياد. ولم يستلحقه معاوية حبا وكرامة ولكن لأن زياد بن أبيه كان عامل سيدنا على (ع) على فارس والاهواز فأراد استمالته.

ويستمر البغاء فى إنتاج رجال الرذيلة ليكونوا سادة العرب.

6- مرجانة بنت نوف وهى أمة لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، كان يصلها سفاحا العديد من الرجال، من بينهم زياد ابن أبيه فباعها عبد الرحمن وهى حامل من الزنا، فولدت عبدين هما عباد وعبيد الله ابنا مرجانة لا يعرف لهما أب، فاستدعاهما زياد واستلحقهما به… فكان عباد والى سجستان زمن معاوية، وعبيد الله بن زياد واليا على البصرة، حيث يبدو أن أمة العرب قد خلت من الأشراف لتنصيبهم فى هكذا مناصب، فلم يبق إلا أولاد الزنا، ولكن الطيور على أشكالها تقع؛ فرجل كمعاوية لا يمكنه استعمال رجل ذو فضيلة. وبعد أن كان عبيد الله ابن زياد واليا على البصرة زمن معاوية ولاه يزيد الكوفة، حيث قاتل الإمام الحسين (ع) حفيد نبى الأمة، حيث خاطبه الإمام بالدعى ابن الدعى.

وقيل للحسن البصرى: يا أبا سعيد قتل الحسين بن على، فبكى حتى اختلج جنباه ثم قال (واذلاه لأمة قتل ابن دعيها ابن بنت نبيها)…

7- قطام بنت شحنة التيمية، وقد اشتهرت بالبغاء العلنى فى الكوفة وكانت لها قوادة عجوز اسمها لبابة، هى الواسطة بينها وبين الزبائن، كان أباها شحنة بن عدى وأخاها حنظلة بن شحنة من الخوارج، وقد قتلا معا فى معركة النهروان، فأصبحت والغل يأكل قلبها لهذا طلبت من عبد الرحمن ابن ملجم عندما جاء لخطبتها أن يضمن لها قتل سيدنا على (ع) ويصدقها بثلاثة آلاف درهم وغلام وجارية، فلم يشف غليل هذه الزانية مقتل الإمام بعدما سمعت بمقتل ابن ملجم أيضا، لهذا بعثت إلى مصر من وشى على جماعة من العلويين هناك عند الوالى عمرو ابن العاص، ابن البغى سلمى بنت حرملة، ومن هؤلاء الجماعة خولة بنت عبد الله وعبد الله وسعيد أبناء عمرو بن أبى رحاب.

8- نضلة بنت أسماء الكلبية وهى زوجة ربيعة بن عبد شمس وهى أم عتبة وشيبة الذين قتلا يوم بدر. يذكر الاصفهانى فى كتابه الأغانى أن أمية بن عبد شمس جاء ذات ليلة إلى دار أخيه ربيعة، فلم يجده فاختلى بزوجة أخيه وواقعها. فحبلت منه بعتبة.

ويروى أن أمية هذا ذهب الى الشام وزنى هناك بأمة يهودية فولدت له ولدا اسماه ذكوان، ولقبه أبو عمرو وجاء به إلى مكة داعيا أنه مولى له، حتى إذا كبر اعتقه واستلحقه، ثم زوجه امرأته الصهباء، قال ابن أبى الحديد إن أمية فعل فى حياته ما لم يفعله أحد من العرب، زوج ابنه ابو عمرو من امرأته فى حياته فولدت له أبا معيط وهو جد الوليد بن عقبة بن أبى معيط، الذى ولاه عثمان الكوفة؛ حيث كان يأخذه النوم بعد أن يقضى ليلته فى شرب الخمر ولا يصحو على صلاة الفجر… هكذا كانوا ولاة أمور المسلمين!!!!

يروى أن عقبة بن أبى معيط لما أسره المسلمون يوم بدر أمر الرسول (ص) بقتله فقال يا محمد ناشدتك الله والرحم فقال الرسول ما انت وذاك انما انت ابن يهودى من أهل صفوريه.

9- هند بنت عتبة، وقد اشتهرت بالبغاء السرى فى الجاهلية هى زوجة أبى سفيان، وابنها معاوية يعزى الى اربعة نفر غير أبى سفيان، مسافر بن ابى عمرو بن امية، عمارة بن الوليد بن المغيرة، العباس بن عبد المطلب، والصباح مولى مغن لعمارة بن الوليد…

يروى أن سيدنا على (ع) قال فى كتابه إلى معاوية (… وأما قولك نحن بنى عبد مناف ليس لبعضنا فضل على بعض… فكذلك نحن… لكن ليس المهاجر كالطليق ولا الصريح كاللصيق…). وهى إشارة واضحة بإلصاق أصول معاوية بعبد مناف.

10- ميسون بنت بجدل الكلبية، هى ام يزيد بن معاوية، كانت تأتى الفاحشة سرا مع عبد لأبيها ومنه حملت بيزيد، ويروى أن معاوية خاصم ميسون، فأرسلها إلى اهلها بمكة وبعد فترة أرجعها إلى الشام وإذا هى حامل……!!!! قال يزيد للإمام الحسن (ع) ( يا حسن إنى أبغضك) فقال الإمام (ذلك لأن الشيطان شارك أباك حينما ساور أمك فاختلط المائان).

قال محمد الباقر(ع)، (قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا وقاتل الحسين ابن على ولد زنا ولا يقتل الأنبياء والأوصاء إلا أبناء البغايا).

11- آمنة بنت علقمة بن صفوان هى أم مروان بن الحكم كانت تمارس الزنا مع أبى سفيان فولدت مروان. اخرج ابن عساكر من طريق محمد القرظى قال (لعن رسول الله الحكم وما ولد الا الصالحين وهم قليل) وقالت السيدة عائشة (رض) لمروان (لعن الله اباك وانت فى صلبه، فانت بعض من لعنة الله ثم قالت والشجرة الملعونة فى القرآن).

هؤلاء هم الرجال الذين أسسوا الدولة الإسلامية، فلا غرابة أن نرى الدماء تُلّون كل أوراق تاريخنا
!!!.



sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا منهج اللعن والبراءة من أعداء محمد وآل محمد عليهم السلام ؟

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في السبت أكتوبر 27, 2018 4:09 am

[size=24]لا تشمت بمن ذلّ وإن كان عدوّك


لا تشمت بمن ذلّ وإن كان عدوّك

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى