منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

قصة نجاح طالب

اذهب الى الأسفل

قصة نجاح طالب

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 1:14 pm


حلت معلمة ﻣﻜﺎﻥ معلمة ﺁﺧﺮى ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭت بإجازة أمومة.


ﺑﺪﺃت ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺪﺭﺱ ..فسألت ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻄﺎﻟﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ..ضحك ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ ..

ذهلت المعلمة ﻭ ﺃﺧﺬتها ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ

– ﺿﺤﻚٌ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ –



ﺃﺩﺭكت ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺳﺮ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﻏﺒﻲ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ .


ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻼﺏ .. ﻧﺎدت ﺍلمعلمة ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭ ﺍختلت ﺑﻪ ﻭ كتبت ﻟﻪ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﻪ ﻭ ﻧﺎﻭلته ﺇﻳﺎﻩ ، ﻭ ﻗﺎلت :


ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍلبيت حفظاً ﻛﺤﻔﻆ ﺍﺳﻤﻚ ﻭﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﺬﻟﻚ .

ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ كتبت ﺍلمعلمة ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ﻭ قامت ﺑﺸﺮﺣﻪ مبينةً ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭ .. ﺇﻟﺦ .


ﺛﻢ مسحت ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻗﺎلت ﻟﻠﻄﻼﺏ : من ﻣﻨﻜﻢ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻩ ،



ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﻱ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺪﻩ ﺑﺈﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﺎﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻭ ﺗﺮﺩﺩ ، ﻗﺎلت ﺍﻟﻤﺪﺭسة ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﺃﺟﺐ ..

ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻠﻌﺜﻢ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃثنت ﻋﻠﻴﻪ ﺍلمعلمة ﺛﻨﺎﺀً ﻋﻄﺮﺍً ﻭ ﺃﻣﺮت ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻟﻪ .

ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﻴﻦ ﻣﺬﻫﻮﻝ ﻭ ﻣﺸﺪﻭﻩ و ﻣﺘﻌﺠﺐ ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ..


ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭ ﺍﻹﻃﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍلمعلمة و ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ .
ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ .



ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻟﻸﻓﻀﻞ ..


ﺑﺪﺃ ﻳﺜﻖ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻏﺒﻲ ﻛﻤﺎ ﻛﺎنت تصفه معلمته السابقة ..

ﺷﻌﺮ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ .

ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ .

ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ..ﺍﺟﺘﻬﺪ .. ﺛﺎﺑﺮ .. ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ .


ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﺜﻘﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﻫﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺯﺍﺩ ﺗﻔﻮﻗﻪ ..ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .

ﺃﻧﻬﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﻔﻮﻕ ، ﻭﺍﺻﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ..ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ..ﻭ ﺍﻵﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ .


ﻗﺼﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻟﻤﺪﺭسته ﺻﺎحبة ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺃﻥ يثيبها ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ .



ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﻮﻋﺎﻥ :



ﻮﻉ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺸﺮ، ﻳﺤﻔﺰ .. ﻳﺸﺠﻊ .. ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻙ ...ﻳﻤﻨﺤﻚ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ..ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺸﻌﻮﺭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ..ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺒﺪﺃ ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ .
ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ



ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺨﻴﺮ .. ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺸﺮ ..ﻣﺜﺒﻂ .. ﻗﻨﻮﻁ ..ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﻮﻯ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﺟﺎﺩ ﺩﺃﺑﻪ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭ ﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻭ ﺍﻟﻀﺠﺮ ﻭ ﻧﺪﺏ ﺍﻟﺤﻆ .


ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻛﺎﻥ ﺿﺤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺨﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﺪﺭسة ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ..
ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ .

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة نجاح طالب

مُساهمة من طرف sun في الإثنين يناير 02, 2017 3:50 am

هل تريد العمل عند الحسين(عليه السلام) ؟؟



يقول السيد محمد رضا الشيرازي (رحمه الله) :


كان هنالك في كربلاء المقدسة شاب يشتغل عند أحد التجّار وكان ذلك التاجر يعطي الشاب أجرة ثلاثة دنانير في كل شهر ، وقديماً كان هذا المبلغ جيّداً ، في أحد الأيام جاء هذا الشاب إلى ذلك التاجر وقال له :

أقرضني مائة دينار.

فسأله التاجر : وما تصنع بها ؟؟


أجابه الشاب : أريد أن أتزوّج.

فقال له التاجر : لا أعطيك.


فقال له الشاب :

إن أداء هذا القرض مضمون ولا يوجد خوف في ذلك ، فأنت تعطيني كل شهر ثلاثة دنانير ، استقطع القرض من أجرتي إلى أن ينتهي.

فردّ عليه التاجر : لا أعطيك !!

فقال له الشاب : حقاً لا تعطيني المبلغ ؟؟ فكرر التاجر بالنفي.



فقال له الشاب : إن لم تعطني القرض لن أعمل معك بعد اليوم ، ثم خرج من الدكان متأثّراً....

لكن إلى أين يلجأ ؟؟ فلجأ إلى الملجأ الأخير ، بل الملجأ الأول وهو حرم الإمام الحسين (عليه السلام) وهو في حالة تأثر شديدة ، وقال للإمام الحسين (عليه السلام) أيها الإمام !!

أما حتى الآن كنت أعمل عند هذا التاجر ، لكنني من هذا اليوم أريد أن أعمل عندك ، وكل ما أحصل عليه نصفه لك ونصفه لي.
قال الشاب هذا الكلام بتأثر وخرج من الحرم.



وعند خروجه رآه رجل وقال له : يوجد هناك دكان معروض للإيجار ، هل تستأجر هذا المكان ، فقال له الشاب :

ولكن أنا لا أملك شيئاً ، ليس لدي مبلغ ، فقال له الرجل : ادفع الإيجار فيما بعد ومتى ما تمكنت على ذلك.

جاء الشاب إلى الدكان ورأى أنّه جيد ، فاستأجره ، وبدأ يشتغل وتحوّل إلى تاجر من التجار ، ووفى بعهده مع الإمام

الحسين (عليه السلام) إلى آخر حياته ، والآن يوجد العشرات من الفقهاء والخطباء والمجتهدين والعلماء العاملين من أحفاد ذلك الرجل.




رياض العلماء https://www.facebook.com/riad.alolama/
___________________________________________

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة نجاح طالب

مُساهمة من طرف sun في الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:04 am



حكمة طفل..



أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية لطلبتها الصغار، و في الطريق صادفهم نفق اعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الارتفاع ثلاثة أمتار، لم يتوقف السائق لأن ارتفاع الباص كان ثلاثة أمتار ايضا
لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد احتك الباص بسقف النفق وانحشر في منتصفه، الأمر الذي أصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع



سائق الباص بدأ بالتساؤل :


كل سنة أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟


رجل من المتجمهرين أجاب :

لقد تمت سفلتة الطريق من جديد وبالتالي ارتفع مستوى الشارع قليلا


حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الاحتكاك.
البعض اقترح إحضار سيارة أقوى لسحب الباص


والبعض اقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتيه


ووسط هذه الاقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية نزل أحد الأطفال من الباص ليقول : الحل عندي وربما لعجزهم استمعوا له فقال :


أعطانا الأستاذ العام الماضي درسا وقال لنا: لابد أن ننزع من داخلنا الكبرياء والغرور والكراهية والأنانيه والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس وعندها سيعود حجم روحنا ونفسنا الى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه الله فنستطيع العبور من ضيق الدنيا إلى ملكوت السموات ولعلنا إذا طبقنا هذا الكلام على الباص ونزعنا قليلا من الهواء من إطاراته سيبدأ بالابتعاد عن سقف النفق وسنعبر بسلام.


انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعة الممتلئة بالصدق و الإيمان، وبالفعل تم خفض ضغط الهواء في إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع بسلام.
العبرة


مشاكلنا فينا لا في قوة أعدائنا، فلننزع من داخلنا هواء الكبرياء فالمنافيخ بيننا كثر و مركبنا محشور في النفق علنا نخرج جميعا بسلام
..

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة نجاح طالب

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة نوفمبر 17, 2017 5:50 am

التجارة مع الله
.
نصف مليون يشيعون جنازة هذا الرجل...!!


صلاح عطية ـ لم يلبس يوما ملابس جديدة بل مستعملة وبالية ـ مقاس حذائه 42


لكنه يلبس 44 لأن ابيه يعمل حساب الاعوام المقبلة لأنه لن يقدر على شراء حذاء له كل عام.


كان يعيش في بلدة صغيرة اسمها [ تفهنا الأشراف ] بمركز ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية


قرر المهندس صلاح عمل مشروع صغير مع تسعة أفراد من قريتة تخرجوا من كلية الزراعة يعانون من فقر شديد يريدون بدء حياتهم العملية فقرروا بدء مشروع دواجن ..
وكانوا يبحثون عن شريك عاشر.


في النهاية إستطاع كل واحد منهم تدبير مبلغ 200 جنيه مصري بشق الانفس وظلوا يبحثون عن الشريك العاشر حتى يكملوا المبلغ المطلوب للمشروع ليبدأوا بالشركة وكان 2000 جنيها فقط ..
لكن لا جدوى.
وقال المهندس صلاح عطية وجدت الشريك العاشر ..
فردوا جميعا من هو ؟


قال :


الله.. سيدخل معنا شريك عاشر له عشر الأرباح في مقابل أن يتعهدنا بالحماية والرعاية من الأوبئة ووافق الجميع.
مرت الدورة الأولى من المشروع والنتيجة : أرباح لا مثيل لها وانتاج لم يسبق له مثيل ومختلف عن كل التوقعات.
الدورة الثانية من المشروع : قرر الشركاء زيادة نصيب الشريك العاشر [ الله ] إلى 20% ، وهكذا كل عام يزيد نصيب الشريك العاشر حتى اصبح 50%.
كيف تصرف أرباح الشريك العاشر.


تم بناء معهد ديني إبتدائي للبنين ، بعدها تم انشاء معهد ديني ابتدائي ..تم إنشاء معهد إعدادي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد إعدادي للبنات.
تم إنشاء معهد ثانوي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد ثانوي للبنات.
وبما أن الأرباح في إزدياد مستمر
تم إنشاء بيت مال للمسلمين .. وتم التفكير بعمل كليات بالقرية.


تم التقديم على طلب لعمل كلية فتم الرفض لأنها قرية ولا محطة للقطار بها ، والكليات لا تكون إلا بالمدن.


تم التقديم على طلب آخر لعمل الكلية بالجهود الذاتية وعمل محطة قطار بالبلد ايضا بالجهود الذاتية.
وتمت الموافقة..
ولأول مرة بتاريخ مصر يتم عمل كلية بقرية صغيرة والكلية أصبحت كليتان وثلاثة واربعة.


وتم عمل بيت طالبات يسع 600 طالبة.
وبيت طلاب يسع 1000 طالب بالقرية.
تم عمل محطة واصبح اي طالب بالكليات له تذكرة مجانية لركوب القطار للبلد لتسهيل الوصول اليها.
تم عمل بيت مال للمسلمين ولم يعد هناك فقير واحد بالقرية.


تم تعميم التجربة على القرى المجاورة ولم يزور المهندس صلاح عطية قرية وغادرها الا وعمل بها بيت مال للمسلمين.
تم مساعدة الفقراء والأرامل وغيرهم من الشباب العاطل لعمل مشاريع تغنيهم من فقرهم.


يتم تصدير الخضروات للدول المجاورة ويوم تجميع الانتاج يتم عمل اكياس بها خضروات لكل اهل البلدة كهدية لهم من كبيرهم لصغيرهم.


اول يوم برمضان يتم عمل افطار جماعي كل واحد بالقرية يطبخ وينزلون بساحة بها الاكل وكل اهل البلدة بما فيهم المغتربين من اهل القرية.
يتم تجهيز البنات اليتامى للزواج.
وبالنهاية تم الاتفاق على ان المشروع كله لله...


وان المهندس تحول من شريك به الى موظف عند (رب العزة سبحانه وتعالى)

يتقاضى مرتب لكنه طلب من( ربه عزوجل) أن لا يفقرهم الا له ..ولا يحوجهم الا له .


المهندس "صلاح عطية" الذى انتقل الى رحمة الله مشى فى جنازته اكثر من نصف مليون
شخص.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى