منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

ظهور الامام المهدي

اذهب الى الأسفل

ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأحد نوفمبر 11, 2012 7:31 am









خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الإثنين يونيو 02, 2014 7:29 am






بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في السبت يونيو 14, 2014 8:46 pm





sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 5:53 am



رؤية الإمام بين الواقع والخيال


إنّ حلّ الجدل القائم بين العلماء حول إمكانيّة رؤية الإمام المهديّ عجل الله فرجه الشريف يبتني على التمييز بين نوعين من الرؤية:


1- الرؤية بمعنى ادّعاء السفارة الخاصّة، التي كانت في زمن الغيبة الصغرى، بحيث يكون مدّعي الرؤية سفيراً وواسطة بين الناس وإمامهم. فهذه يحكم باستحالتها لما جاء في توقيع المولى عجل الله فرجه الشريف للسمريّ: "وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة, ألا من ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة, فهو كاذب مفترِ".
2- الرؤية غير المقترنة بنيابة خاصّة، فهذه الرؤية ممكنة، ودلّ عليها الكثير المشاهدات التي حصلت لكبار علمائنا ولأناس عاديين معروفين بحسن السيرة، كانت لهم ظروف خاصّة منحتهم متعة النظر إلى نور الإمامة.
1 ـ يقول السيّد المرتضى (355 ـ 436هـ): "... إنّه غير ممتنع أن يكون الإمام يظهر لبعض أوليائه ممّن لا يخشى من جهته شيئاً من أسباب الخوف، وإن هذا لا يمكن القطع على ارتفاعه وامتناعه".
2 ـ يقول صاحب كنز الفوائد الشيخ الكراجكي (ت 449هـ): في معرض بيان الفائدة من وجود الإمام رغم غيبته: "ولسنا مع ذلك نقطع على أن الإمام لا يعرفه أحد ولا يصير (يصل) إليه، بل قد يجوز أن يجتمع به طائفة من أوليائه تستر اجتماعها به وتخفيه".
3 ـ يقول الشيخ الطوسي (358 ـ 460هـ): في مقام الإجابة عن سؤال يتعلّق برؤيته عجل الله تعالى فرجه الشريف: "وما ينبغي أن يقال في الجواب هو أنّنا لا نقطع استتاره عن جميع أوليائه، بل يجوز أن يظهر لأكثرهم".
كذلك تبنّى القول بإمكانية الرؤية ووقوعها السيّد بحر العلوم، والمحدّث النوري صاحب المستدرك، والسيّد محسن الأمين.
وما هذا إلاّ جانب ممّا يجده المتتبع في هذا المجال، لذا يمكن الجزم بالإجماع على إمكان الرؤية ووقوعها. ولم نجد أحداً من العلماء يتبنّى القول بعدم إمكان رؤيته .
أما المنفي فهو أمران:
الأول: أن يدّعي شخص النيابة الخاصّة، على غرار ما كان الأمر عليه في الغيبة الصغرى.
الثاني: أن يدّعي شخص ظهوره وانتهاء الغيبة الكبرى التي لا تنتهي إلا بالسفياني والصيحة.


فرؤية الإمام إذاً ممكنة ولكنّها بحاجة إلى عمل صالح وقلب نقيّ ونيّة صادقة وقابلية إيمانيّة وافرة. فإنّه يرانا ولكنّنا لا نراه للحجب والموانع التي اصطنعناها لأنفسنا باتباعنا خطوات المعاصي وانغماسنا في وحول الملذّات.
"وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذ غيّبتها عن الأبصار السحاب"


عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله يقول: "يفقد الناس إمامهم، يشهد الموسم (أي في الحج)، فيراهم ولا يرونه"، وقد أكّد ذلك أحد سفراء الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف محمَّد بن عثمان العمري رضوان ال بقوله: "والله، إنّ صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كلّ سنّة، يرى الناس ويعرفهم، ويرونه ولا يعرفون
ه"

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 6:02 am



ماذا أعددتم ليوم الوعد الموعود؟


(الحمد لله الذي يؤمن الخائفين وينجي الصالحين ويرفع المستضعفين ويضع المستكبرين ويهلك ملوكا ويستخلف آخرين، الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين نكال الظالمين صريخ المستصرخين موضع حاجات الطالبين معتمد المؤمنين) "دعاء الافتتاح".


حق علينا أن نسجد لله شكرا لاستجابة الدعاء.. لقد تقرحت جفون الثكلى ولم تجف بعد دموع الافتجاع إلا حينما امتزجت دموعهم بفرحة الانتصار وتحقيق الوعد من السماء "وعد الله حق والله لا يخلف الميعاد"

وما زالت إلى اليوم هناك قلوب تتقرح من لهفة الانتظار، انتظار الفرج وما زالت تنزف من مرارة الفراق لا يعلم حالهم إلا الله..

من يؤنس غربتهم في دنيا فانية ؟؟ ومن يطبب جراح الدهر التي جعجعت رقادهم فباتوا ساهرين باكين يشكون الله حالهم ؟؟ يطلبون منه الفرج والنصر وأن تقر عيونهم برؤية أبناءهم وأزواجهم وآباءهم الذين غيبوهم في السجون ظلما وجوراً.

عجبا للناس ويا للعجب... !!!!

يمنعون الأمهات والأخوات الثكلى من البكاء وأن تصرخ وتندب شهدائها وفلدات أكبادها المضرجين بالدماء المقتولين ظلما (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ )؟؟؟

ويصفقون للظالم على انجازاته كلما ملأ كروشهم بحب الدنيا والشهوات؟؟

فإذا صرخت الثكلى حزناً على ضناها منعوها.. لا تصرخي ولا تبكي كي لا يسمع الظالم صوتك فيمطرنا بغضبه وحقده علينا!!!.. لا ترفعي صوتك بالبكاء ولا تندبيه فابنك قد مات لا تصرخي لا تتسببي بالأذى لقومك ولا تخرجي ولا تخبري العالم أن ابنك مات مقتولا بلا ذنب ولا جرم لا تخبريهم أن الحور قد نزلت وأن الجنة قد تزينت في عرس الشهداء؟؟


سلام الله على الشهيد الذبيح في كربلاء سلام الله على الحوراء زينب جبل الصبر التي منها تعلمنا الحرية والإباء تعلمنا كيف ننتصر للمظلوم والمقتول بصوتنا صوت الحق وكلمة الحق، علمتنا كيف ننتخذ من البكاء طريقا لنرفع ظلامتنا إلى السماء ولكل العالم وننشرها في كل مكان.

واعجباً للقوم ويا للعجب....!!!

إذا ضاقت الدنيا بزوجات وأمهات وبنات وأطفال وأبناء ضيعهم الدهر في دنيا الطغاة وجار عليهم الزمان، فغاب عنهن أزواجهن و أبناءهن وآباءهن في قعر السجون...

لا أب فيؤويهم ويحميهم من جور الزمان ولا أخ فيصونهم من أيدي الطغاة... ولا أحد يفكر بحالهم كيف ناموا وكيف أصبحوا؟؟؟ من يطعمهم من يأويهم من يلبي احتياجاتهم؟؟؟

من يمسح دموع أطفالهم فقد أيتمهم الدهر وأبوهم على قيد الحياة ؟؟؟

أبتي متى تعود وتمسح دموعي ؟؟؟ أبتي تعال فالدهر أضناني أبتي متى تخرج فتشتري لي ثيابا جديدة وتمسح بعطفك وحنانك جراحي وهواني...
أبتي إذا صرخت أناديك منعوني لا تصرخي لا ترفعي صوتك فوق صوت الجلاد لا تكوني على الناس نقمة اسكتي وادخلي زنزانة صبرك ولا تصرخي...
آه آه سلام عليكِ يا رقية يا عزيزة الحسين (ع) كم منعوكِ من البكاء وكم ضربوك واسكتوكي انتي من علمنا الصبر يا عزيزة الحسين (ع) فأنتي سلوى لكل الأطفال المحرومين والمفجوعين .
مهما تجرعت أطفالنا الآلم ومرارة الحرمان فلن تكون مثلكِ يا عزيزة الحسين يا من تأذيتي فلم يكن لكِ أب يحميكِ ولا أخ يأويك ولا عم يكفلك.. يا من أزهقت روحكِ فوق رأس الحسين (ع).. فكنتِ وما زلتِ رمزاً دوة لكل أطفال العالم.

عجبا مالي إذا خرجت أنادي وأطلب أبي وأخي وابني المغيب سنينا في السجون، لدرجة أنه يهلك طاغي ويتربع طاغ غيره وهم ما زالوا في قعر السجون لا يحق لنا أن نخرج وأن نطالب بهم؟؟ لا نعلم ما حالهم وما يجري عليهم ؟؟؟

فحين نامت العيون رفعنا ظلامتنا لمحكمة السماء و سهرنا نبكي وندعوا على الظالم بالهلاك.. وحين جاءتنا بشرى السماء فمات السجان في يوم السجين ومات القاتل في يوم الشهيد...

سجدنا لله شاكرين، وخرجنا فرحين مستبشرين فرحين لاستجابة الدعاء فرحين بهلاك الطغاة (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) (والعاقبة للمتقين)

ألا يحق لنا أن نفرح بموت من أفجعنا ؟؟؟ وقتل أبناءنا بلا جرم ولا ذنب؟؟؟

ألا يحق لنا أن نفرح بمن حرمنا أبناءنا المرميين في السجون سجون الظلم والعدوان؟؟؟

ألا يحق لكل أم مثكولة أن تبكي وتنادي آآآآآآه يا ولدي قتلوك وبأي جرم ظلموك؟؟ قتل الله قاتلك يا ولدي؟؟؟

ألا يحق لكل زوجة مجروحة وطفلة محرومة أن تنادي وتصرخ (أطلقوا سراح المعتقلين ) ؟؟؟؟

نحن لا نتشمت ولا شماتة في الموت أبداً، هكذا ربانا أبونا سيد الخلق أجمعين ونبي الأمة (صلى الله عليه وآله وسلم) وهكذا ربونا أئمة الهدى ولكننا شيعتهم خلقنا من فاضل طينتهم نفرح لموت كل ظالم وطاغي عاث في الأرض فسادا وظلمهم، وهم يفرحون بلا شك لفرحنا ويحزنون لحزننا.

حق علينا أن نستبشر فكلما هلك طاغي وفرعون كلما اقترب النصر والفتح المبين، كلما اقترب اليوم الموعود (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ).

ولكن ماذا أعددتم ليوم الوعد الموعود وماذا عملتم لأجل صاحب الزمان؟؟

كيف تمنعون الناس أبسط حقوقهم في أن يحزنوا ويعترضوا على من قتل أبناءهم ؟؟؟ والآن تمنعونهم أن يفرحوا لموت الظالم وهلاكه؟؟؟

ما هذا التناقض العجيب ؟!!
لا انتم تنصروهم إذا استنصروكم ولا انتم ترحموهم إذا انتقم الله لهم ؟؟
ولكن وعد الله حق....
هؤلاء الثكلى والمحرومين والمفجوعين صبروا واحتسبوا أجرهم عند الله عز وجل ليقينهم بأن الله لن يخذلهم، ولن يدوم عرش الظالمين أبداً.

فلو دامت ليزيد وفرعون من قبلهم لدامت لهم وسلام الله على الحوراء زينب (ع) هذه المرأة الصامدة الشامخة بعزتها هذه لسان علي الناطق حين قالت كلمتها وصدقت وها هي تصدق في كل زمان مخاطبة الطاغي يزيد وكل طاغي وكل يزيد في كل زمان:

"وهل رأيك إلا فند؟ وأيامك إلا عدد؟ وجمعك إلا بدد؟ يوم ينادي المنادي: ألا لعن الله الظالم العادي"

ليتكم ترون الآن ما يجري في محكمة السماء،ليتكم ترون محكمة العدل حين يقف الشهداء مضرجين بدمائهم

يطلبون حقهم من الله، ولا تحسبن دماء المؤمنين ودموع الثكلى والمفجوعين رخيصة عند الله (كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ 26 وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ 27 وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ 28 وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ 29 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ 30 فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى 31 وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى 32 ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى 33 أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى 34 ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى 35 أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى 36) ؟؟؟؟ "سورة القيامة"

وكفى بالله حسيبا وبالدهر شاهدا وشهيدا، وبكتاب الله صادقا و دليلا:

(وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ 42 مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء 43 وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ 44 وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ 45 وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ 46 فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ 47 يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ 48 وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ 49 سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ 50 لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ 51 هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ) صدق الله العظيم."سورة إبراهيم"


(اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة.


اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة ولينا وكثرة عدونا وقلة عددنا وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا فصل على محمد وآله وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله وبضر تكشفه ونصر تعزه وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها وعافية منك تلبسناها برحمتك يا أرحم الراحمين)
.


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 6:03 am

لعلاقة بين أنصار المهدي وأهل بدر
اكدت الاحاديث الشريفة على أن عدد أنصار المهدي عليه السلام هو عدد أنصار جده رسول الله صلى الله عليه وآله في معركة بدر أي ۳۱۳ مجاهداً في حين أن مهمته إقامة الدولة الإلهية المحمدية في كل الأرض وهذه مهمة أوسع بكثير من مهمة أصحاب أهل بدر، فما العلاقة هنا بين أنصار المهدي وأهل بدر؟


من الأحاديث الشريفة وتحقيقات علماءنا الأعلام أن هذا العدد هو مرتبط بالأنصار الخاصين يعني ورد في الاحاديث الشريفة أوصاف خاصة لهم هؤلاء يعني يتحلون بمراتب عالية من المعرفة الالهية، من التقوى، من الجهاد.


يعتبر توفرها فيهم شرط أساسي لظهور الامام المهدي بمعنى أن عدد انصاره عليه السلام لاينحصر بهذا العدد وإن كان هذا العدد توفره شرط أساسي لظهوره بمعنى توفر هذا العدد من الذين تتوفر فيهم تلك الصفات العليا أنصار المهدي او لتلك الصفات العليا للمواصفات الشخصية الايمانية والأركان الايمانية المجاهدة. فيهم القضاة، القضاة الذين يقضون بالعلم اللدني، أصحاب هذا الوصف بين أصحاب الامام المهدي وأهل بدر حتى أنهم في مراتب التقوى والعلم هم أعلى من أصحاب بدر كما صرحت بذلك الحاديث الشريفة.


أنصار الامام المهدي في حديث الامام زين العابدين أفضل من أنصار كل الأزمان من أنصار الله بإعتبار المهمة التي يحتاجهم الامام أن يؤازروه فيها وهي مهمة عالمية. لاحظوا الرواية الكريمة، الحديث الشريف المروي في عدة من الكتب المعتبرة عن مولانا الامام الجواد سلام الله عليه ضمن حديث رواه عن السيد عبد العظيم الحسني سلام الله عليه يقول السيد الحسني:


قلت للإمام الجواد سلام الله عليه مضمون الرواية " إني لأرجو أن تكون انت القائم من اهل بيت محمد صلى الله عليه وآله الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً" فقال عليه السلام: يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمر الله وهادي الى دين الله ولست القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلاً وقسطاً.
هنا يذكر مواصفات الامام المهدي والذي تخفى على الناس ولادته...الى أن يقول: وتطوى له الأرض يجتمع اليه من أصحابه وهنا من تبعيضية يعني ليس كل أصحابه هؤلاء. يجتمع اليه من أصحابه عدد اهل بدر ۳۱۳ رجلاً من أقاصي الأرض وذلك قول الله تعالى أينما تكونوا يأتي بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير.
ثم قال عليه السلام: اذا إجتمعت له هذه العدة من اهل الأرض أظهر أمره فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف خرج بإذن الله.


اذن هناك طبقة عليا من الأصحاب هم عدة أهل البدر وطبقة ثانية ايضاً هم من الأنصار الممتازين وهم العشرة آلاف إضافة الى هؤلاء هناك طبقات ثالثة أقل في مستويات الايمان والتقوى من هؤلاء.


اذن المقارنة بين انصار الامام المهدي وعدة اهل بدر فيها اشارة الى حتمية الانتصار وإستماتة هؤلاء الأنصار والمقامات العالية التي يتمتعون بها. نفحة وقبسة من هذه الصفات هي التي تجلت في أهل بدر رضوان الله عليهم أجمعين


فدتيك يا ابن العسكري إلى متى
نعاني العنا من كل ذي ترة رذل
لأن ضن بالنصر المؤزر معشرٌ
فإني معد النصر من عالم الظل
ولائي دليلي والمهيمن شاهدي
وعلمك بي حسبي من القول والفعل
فمهلاً فإن الله منجز وعده
وموهن كيد الكافرين على مهل
وخاذل جمع الماردين ومن سعى
لاطفاء نور الله بالخيل والرجل
ليشقي صدور المؤمنين بنصره
ويملأ وجه الأرض بالقسط والعدل
عليك سلام الله مبلغ فضله
ومالك من فضل على كل ذي فضل


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 6:07 am

الايات الكونية التي بشرنا بها الامام علي عليه السلام بالظهور المبارك


في خطبته التي يذكر فيها غيبة المهدي الموعود وظهوره عجل الله فرجه والمروية في كتاب الكافي لثقة الاسلام الكليني قال مولانا الامام علي – عليه السلام – بعد إشارته الى حكم الظالمين في عصر الغيبة:


"ولعمري أن لو قد ذاب ما في أيديهم لدنا التمحيص للجزاء وقرب الوعد وإنقضت المدة وبدا لكم النجم ذو الذنب من قبل المشرق ولاح لكم القمر المنير فاذا كان ذلك فراجعوا التوبة وأعلموا أنكم إن إتبعتم طالع المشرق سلك بكم منهاج الرسول – صلّى الله عليه وآله – فتداويتم من العمى والصمم والبكم وكفيتم مؤونة الطلب والتعسف ونبذتم الثقل الفادح عن الأعناق ولا يبعّد الله الا من أبّي وظلم وإعتسف وأخذ ما ليس له " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ " (الشعراء۲۲۷ )"


في هذا المقطع يتحدث مولانا أمير المؤمنين –عليه السلام– عن مجموعة من أهم علامات ظهور المهدي المنتظر – عجل الله فرجه الأولى هي التي يتضمنها قوله – عليه السلام – "ولعمري أن لو قد ذاب ما في أيديهم"...
والمراد هنا الحكومات غير الإلهية والمعنى هو أن الظهور المهدوي المبارك يكون بعد أن يذوب ما في أيدي هذه الحكومات من عناصر القدرة على إستقطاب تأييد الناس أي يتضح عجزها عن تلبية الطموحات الإنسانية للشعوب وعدم مصداقية شعارات الإنقاذ وتحقيق السعادة للإنسان التي تعرضها لتسويغ إستحواذها على حكم الشعوب.


وفي هذه الحالة ييأس الناس من هذه الحكومات والتيارات السياسية غير الإلهية ويتطلعون للمنقذ الإلهي وحامل الرسالة السماوية القادر على تلبية طموحات الإنسان في العدالة والسعادة والرقي المادي والمعنوي. وتحقيق هذه الحالة هو من أهم الممهدات العامة لظهور الإمام المنتظر – عجل الله فرجه الشريف -.


أما العلامة الثانية للظهور المهدوي التي يذكرها سيد الوصيين في النص المتقدم فهي التي تلي زمانياً العلامة الأولى، وهي التي يتضمنها قوله – صلوات الله عليه -: "لدنا التمحيص للجزاء وقرب الوعد وإنقضت المدة".
والمراد من هذا هو أن إتضاح فشل التيارات غير الإلهية عن تحقيق السعادة التي ينشدها الإنسان يتصل ببدء المرحلة النهائية من التمحيص والغربلة لإعداد المجتمع البشري وتهيأته لظهور المنقذ الإلهي الموعود وإقامة الدولة المهدوية العادلة.


والمستفاد من الأحاديث الشريفة الأخرى المتحدثة عن مرحلة ما قبيل ظهور بقية الله المنتظر – أرواحنا فداه، هو أن عملية التمحيص والغربلة هذه تكون بعد إنقضاء مدة الإمهال الإلهي للظالمين، فتكون عملية شديدة تفرز عن تمايز واضح بين جبهتي الحق والباطل أي أن حجب وغبار التضليل والخداع تزال بالكامل ويتضح إنضمام كل فرد إما الى جبهة الحق والعدل أو الى جبهة الكفر والظلم.


أما العلامة الثالثة للظهور المهدوي المرتقب التي يذكرها إمامنا سيد الوصيين في النص المتقدم، فهي المشار إليها في قوله – صلوات الله عليه -:


"وبدا لكم النجم ذو الذنب من قبل المشرق ولاح لكم القمر المنير، فاذا كان ذلك فراجعوا التوبة".


فسر بعض الباحثين النجم المذنب والقمر المنير بأنها أوصاف يراد بها الإشارة الى ظهور المهدي الموعود نفسه عجل الله فرجه.. في حين يميل عددٌ أخر من الباحثين الى الآخذ بظواهر الأحاديث الشريفة المتحدثة عن هذه العلامة من علامات ظهور المهدي المنتظر عليه السلام وعلى أي حالٍ فإن المستفاد من مجموع النصوص الشريفة أن الله عزوجل يظهر قبل ظهور وليه المهدي مجموعة من الآيات السماوية للتبشير بهذا الظهور وكذلك للتحذير من الغفلة عن الإستعداد لهذا الظهور المقدس.. ولذلك نجد مولانا أميرالمؤمنين –عليه السلام– يدعو الى التوبة عند ظهور هذه العلامة كتعبير عن إستعداد لنصرة قائم آل محمد – عجل الله فرج
ه

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء سبتمبر 30, 2015 7:11 am




خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 7:48 pm

وظائف المكلّفين في عصر الغيبة


بالإضافة الى وظيفة الانتظار التي يجب أنْ يمتاز بها شيعة الإمام عليه السلام, فإنّ هناك وظائف أخرى تترتّب على المكلّف في عصر الغيبة، وهي في حقيقتها فرع الانتظار التكاملي أو الانتظار الإيجابي, وهذه الوظائف تعزّز ارتباط المكلف بالإمام عليه السلام، ويستشعر المكلّف معها وجوده عليه السلام, ومن أهم تلك الوظائف:


أولاً_ الدعاء للإمام عليه السلام


فمن خصوصيات الانتظار الصحيح أنْ يكون المنتظر دائم الدعاء للإمام عليه السلام،وذلك بعد كل فريضة أو في مظان استجابة الدعاء, وقد وردت عن الأئمة عليهم السلام نصوص من هذه الأدعية يقرأها المكلّف بعد كل صلاة يومية.
ثانياً- التصدّق عنه
فإنّ سلامة الإمام عليه السلام أهم ما يصبو إليها المكلّف، لأنّ سلامته سلامة الدين، فلا يمكن التفريط بها, والصدقة إحدى مناشئ ضمان سلامته عليه السلام, بل تؤكّد حالة التصدّق عنه عليه السلام مدى اهتمام المكلّف به وارتباطه معه وصلته به, وبذلك تثبت الصدقة صدق المكلف في تعاطيه مع الإمام عليه السلام، وكونه أعزّ من نفسه ومن أهله، وذلك حينما يقدّم الصدقة عنه عليه السلام على الصدقة عن نفسه وعن عياله.
ثالثاً_إهداء عمل الخير والثواب إليه


وذلك من خلال الحجّ عنه عليه السلام_ كما يفعله كثير من المؤمنين_ أو زيارة مراقد الأئمة عليهم السلام عنه, أو القيام بأي عمل خيري ينوي إهداء ثوابه إليه عليه السلام وبذلك سيحصل المكلّف على رضا الإمام عنه، فضلاً عن ثواب الحجّ أوالزيارة أو أعمال الخير دون أنْ ينقص منها شيء, ونظيره ما روي عن الإمام العسكري عليه السلام،قال داوود الصرمي: قلت له: إنّي زرت أباك وجعلت ذلك لك فقال عليه السلام:


لك بذلك من الله ثواب وأجر عظيم ومنّا المحمدة.


رابعاً_ الحرص على معرفة أخباره عليه السلام منذ ولادته الشريفة حتى ظهوره المبارك.
ويشمل ذلك تأريخ حياته وعصره وحيثيات غيبته حتى معرفة علامات ظهوره عليه السلام, ليتسنّى للمكلّف تكامل المعرفة ووضوح البرهان وهي من متطلبات انتظاره, ولما كان الانتظار وهو أفضل العبادة_ كما ورد عنهم_ فإنّ وعياً في عبادة وفهماً في معرفة , خير من جهل في طاعة وتمسك في تضليل.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 7:51 pm

يعة عند اليقين


قال العارف الميثمي رحمه الله ما ترجمته:


(في السنة الثالثة من سني إقامتي في النجف الأشرف وبالتحديد سنة ۱۲۷۳ للهجرة رأيت ذات ليلة في عالم الرؤيا الصادقة وكأنني قد دخلت صحن مشهد أميرالمؤمنين – عليه السلام – من جهة باب القبلة فرأيت حشداً كبيراً من المؤمنين في الصحن المطهر، فسألت أحدهم عن سبب هذا الإجتماع الحاشد فقال:
ألا تعلم أن الإمام صاحب الأمر – أرواحنا فداه – قد ظهر هنا والمؤمنون يتوافدون عليه لمبايعته.
عندما سمعت بذلك شعرت بحيرة تنتابني قلت في نفسي: إذا تقدمت للبيعة فلعل من أبايعه ليس مولاي المهدي الذي تجب علي بيعته، فتكون بيعة باطل وضلال، وإذا لم أبايع قد يكون هو – عليه السلام – الذي يبايعه هؤلاء فأكون قد تخلفت عن البيعة الحق!

وهنا وقع في قلبي الحل التالي الدافع لهذه الحيرة قلت في نفسي:


أذهب إليه وأمد يدي إليه مظهراً مبايعته مستبطناً الشك بأنه هو إمامي أم لا، فإن كان هو الإمام علم بأني شاك في إمامته، وعندهها يقبض يده ولا يقبل بيعتي وحينئذ أعرف أنه هو الإمام فأمد يدي وأبايعه عن يقين فيقبل بيعتي؛ أما لم يعلم بشكي ولم يقبض يده في البداية علمت أنه ليس هو إمامي فأقبض يدي وأنجو من باطل مبايعة غير الإمام).

أيها الإخوة والأخوات، ويتابع العلامة الزاهد آية الله الشيخ محمود الميثمي نقل رؤياه الصادقة التي تحمل أكثر من درس في أهمية مبايعة الإمام الحق والتورع عن مبايعة غيره قال – رضوان الله عليه -:


(بهذه النية دخلت الصحن العلوي المطهر، وعند رأيت نورانية طلعة الرجل الذي يبايعه المؤمنون أيقنت أنه هو مولاي صاحب العصر – روحي فداه – فغفلت عن الحل الذي وقع في قلبي وتقدمت مسرعاً لمبايعته ومددت يدي لذلك لكني فوجئت به – عليه السلام – وهو يقبض يده، فخجلت بشدة وقلقت من ذلك، وهنا إبتسم - روحي فداه – وقال:


إنما قبضت يدي لكي تعلم أنني أنا الإمام

وإثر هذه الكلمة البليغة مد يده الشريفة وقبل بيعتي برأفة وأنا أبايعه ومسروراً وأخذت أطوف حوله، وفجأة رأيت من بعيد أحد الأخيار من معارفي فاديته مخبراً بوجود مولاي ومولاه، فبادر هذا العبد الصالح الى مبايعته فوراً دون تردد ومن بعد.


رباه طال الإنتظار لغائب
ما غاب عني ذكره وإن استتر
في كل صبح إذ أجدد بيعة
لعلاه أصرخ يا صباحي المنتظر
إني على عهد الولاء مرابط
فمتى أراك؟ فإن لقياك الظف
ر

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 7:54 pm

أسباب قسوة القلوب في غيبة الإمام المهدي عج

جاء في موسوعة الإمام المهدي / تاريخ الغيبة الصغرى للسيد الشهيد في القسم الثاني من الكتاب في الحقل السابع ( إعلانه انتهاء السفارة وبدأ الغيبة الكبرى ) حول قسوة القلوب :-

قسوة القلوب : والمراد به ( والكلام للسيد الشهيد ) :

ضعف الدافع الإيماني والشعور بالمسؤولية والمشارفة على الانحراف بل سقوط أغلب أفراد المجتمع المسلم به وذلك لأن الفرد يواجه امتحانا إلهيا صعبا خلال الغيبة الكبرى من جهات ثلاث عليه أن يخرج منه ناجحا ظافرا والخروج منه بنجاح يحتاج إلى عمق في الإيمان والإخلاص والإرادة لا يتوفر إلا في القليل من الأفراد :
الجهة الأولى : موقف الفرد تجاه شهوات نفسه ونوازعه الغريزية التي تتطلب الإشباع بأي شكل وحال . وكما قالوا إن الغرائز لا عقل لها . فعلى الفرد أن يلاحظ ذلك فيكفكف من غلواء شهواته ويزغها بعقله وإيمانه عن الحرام إلى الحلال .

الجهة الثانية :

موقف الفرد تجاه الضغط الخارجي الذي يعيشه وما يتطلبه من تضحيات في سبيل دينه وإيمانه ، ضد الفقر والمرض والسلاح والحرج الاجتماعي ونحو ذلك من المصاعب التي تصادف الفرد في طريقه الإيماني الطويل .
فإن كان الفرد شاعرا بالمسؤولية قوي الإرادة استطاع تذليل هذه الصعوبة والتضحية في سبيل الإيمان .

وأما إذا لم يكن قوي الإرادة وكان غير شاعرا بالمسؤولية فإنه سوف يعطي الدنية من نفسه بقليل أو بكثير ويتعرض للانحراف في كثير من مناطق طريقه الطويل .


الجهة الثالثة : موقف الفرد تجاه الاعتقاد بجود إمامه الغائب وقائده المحتجب فإنه بعد أن عرفه بالدليل القطعي لا ينبغي أن تثبطه الشكوك ولا أن تزعزعه الأوهام ولا أن يؤثر في زحزحة اعتقاده طول الأمد

فإذا كان الفرد ناجحا من سائرا الجهات كان من الأقلين عدداً المرتفعين شأناً الواعين لدينهم وسوف لن يبتلى بقسوة القلب ) انتهى كلام السيد الشهيد قدس


إذا علينا أن نتعامل بالشكل الصحيح مع الجهات الثلاث لكي لا نُبتلى بقسوة القلوب واتضح لكم أن محور النجاح هو قوة الإرادة والشعور بالمسؤولية
وأسأل الله سبحانه أن يوفقكم وإياي للنجاح وأن لا نُبتلى بقسوة القلوب


والحمد لله ربّ العالمين

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 7:59 pm

لأمل يخفف ثقل الابتلاء


إنّ الأمر المرتبط بقيام دولة الحق التي ستبسط فيها يد المعصوم عليه السلام على جميع أرجاء الدنيا، وانتشار العدل وسيادته، بنحو ساغ أن يعبر في الروايات الشريفة أنّه عليه السلام (يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً)،

فشدت النفوس للمساهمة في صياغة المشروع الالهي الكبير وصنع مفرداته، وأبعد الناس عن استثقال ضريبة الدفاع عن الحق والثبات عليه، حيث لم يجعل الاستجابة لأوامر الحق تعالى مما يرتبط بتحمّل المسؤولية تجاه هذا المشروع الكبير الذي تساق له كل التجمعات البشرية سوقاً,حيث انّه يشكّل معلماً شاخصاً في تاريخ كل البشرية ومحطّة أساسية في مسيرة الأمم في طريق التكامل على المستوى الفردي والمستوى الاجتماعي, بل هي المحطة الأهم من كل المحطات.


لم تجعل الاستجابة لأوامر الحق مقتصرة على التعبّد المحض الذي لا دافع له إلا الأمر الشرعي مهما كانت النتائج، حيث انّ انحصار الدافع بذلك يسقط الأكثرية الساحقة من المكلفين في هذا البلاء لشدته وثقله الكبير على النفوس، والتاريخ حافل بأمثلة لذلك، ففي معركة احد حيث أن المسلمين كانوا يعيشون لذة الدين الجديد ولم تجر عليهم بعد سنة طول الأمد لتقسو القلوب وتبتعد عن الطاعة والالتزام بأوامر الشريعة.

(فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ) (الحديد:١٦).


وذاقوا قبل ذلك لذة النصر الكبير في بدر وما نتج عنه من كسر الأعداء وغنم الأموال، وما أفرزه من الهيبة لهم والعزة، في زمن كانت تبذل الأرواح رخيصة لأجل الحصول على مثل هذه الحيثية, وقد أخبروا سلفاً أنهم سيخسرون في معركة أحد اذا اختاروا بعد واقعة بدر أنْ يأخذوا الفدية من الكفار الأسرى بعد أن خيّرهم النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بين ذلك على أن يخسروا في معركة أخرى سبعين شهيداً، وبين أن يقتل أسرى بدر فيحرموا من الفداء الذي كانوا يحتاجونه، ومع كل ذلك حين رأوا القتل بأصحابهم من سرية خالد بن الوليد التي فتكت بهم من خلفهم ولّوا فراراً وتركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحده إلا علي عليه السلام الذي وقف يدفع الكتائب واحدة بعد أخرى.


ومثل ذلك حصل في حنين حيث اعتمدوا على كثرتهم يوم أعجبوا بها ومع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد وعدهم النصر فيها إلا أنهم لمجرد استبطائهم النصر...

(يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى? نَصْرُ اللَّهِ) (البقرة:٢١٤).

تركوا النبي وارتّدوا القهقوى إلاّ عشرة، تسعة منهم من بني هاشم، وأيمن ابن أم أيمن. فكيف يصبر منتظرو ظهور الإمام عليه السلام على الثبات في طريق الحق اذا استبعدوا ظهور وانتصار الحق على يديه خصوصاً إذا لاحظنا كثرة المحن التي واجهت وتواجه الناس في الأزمنة المختلفة، وقد وصفت بعض الروايات الشريفة حال المتدينين بأوصاف تكشف عمق المأساة التي تواجههم وقساوة الامتحان كقولهم عليهم السلام: (الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر). ومن منا يصبر على جمرة في يده بل يقبضها باختياره؟.

صحيفة صدى المهدي عليه السلام

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 8:01 pm

البعد التربوي لعدم التوقيت



لا يجد قارؤوا قضية الانتظار وأحداثها تحديداً زمنياً دقيقاً، أو توقيتاً معينّاً للحوادث المستقبلية المرتبطة بها، بما فيها مسألة الظهور نفسها، فقد أكّدت النصوص جميعها على عدم تحديد زمن بعينه لوقوع الحوادث المستقبلية.
(كذب الوقّاتون.. كذب الوقّاتون.. كذب الوقّاتون).


(كذب الموقّتون، ما وقّتنا فيما مضى، ولا نوقِّت فيما يستقبل).


وفي هذه النصوص بعد تربوي واضح له علاقة بمسألة استمرار الحماس وتدفّقه في النفوس المنتظرة خلال فترة الغيبة الكبرى، فالإسلام جعل قضية الانتظار أمراً حيويّاً يشغل القلوب المؤمنة حتى يوم الخلاص أو (يوم الفتح) كما جاء في دعاء الندبة، فلا يفتر حماسها في الاستعداد والإعداد، لأنّ كل جيل يمر ببعض الحوادث المرتبطة بهذه المسألة يحسب نفسه معنيّاً بالأمر، ويهمّه تحديد الموقف الشرعي اللازم الإيجابي والعبادي، لهذا يظل دائم التربية لنفسه استعداداً لمواجهة الأحداث كي يُحدد لذاته الحركة الإيجابية المطلوبة، ويؤمن لها المصير الصحيح.. دنيا وآخرة.


أمّا لو عرف الناس أنّ موعد الظهور مثلاً بعد ألف عام من الغيبة، وقد مرّ هذا الزمن عليهم فإنّ اليأس سوف يقتل الحماس في النفوس التي تأتي قبل الظهور بتسعمائة عام، لأنّها لن تعيش هذه المدة بالتأكيد، وسوف لن تحظى بلقاء الإمام عليه السلام، كما أنّ النفوس التي تأتي بعد وقوع بعض الحوادث الهامة والمعينة زمنها بدقة، لن تتفاعل مع هذه الحوادث إلاّ كعبر، طالما أنّها أصبحت تاريخاً، ولن يعنيها الأمر، فلا ترقّب، ولا استعداد ولن تؤدّي مسؤوليات فترة الانتظار، فلو (عُيّن لهذا الأمر وقت لقست القلوب ولتراجع عامّة الناس) عن الإيمان، ليس بالإمام المهدي عليه السلام وحده، بل عن الإسلام كلّه، ويذوب معه أمل الخلاص من الظلم.


وفي نص آخر يبيّن أثر التوقيت في إضعاف الحماس وإماتة القلوب المتفاعلة مع أمر الظهور:

(ولو قيل لنا إنّ هذا الأمر لا يكون إلاّ إلى مائتي سنة وثلاثمائة سنة ليئست القلوب وقست، ورجعت عامة الناس عن الإيمان).

ومن المؤكّد أنّه بدون التوقيت لمسألة ظهور الإمام عليه السلام على المسرح العام للأحداث، يظل الوجدان حيّاً، مترقّباً، مشغولاً بحماس شديد بمسألة الانتظار، مهموماً بأمورها، ويحسّ كذلك بأن ما ينجيه هو العمل لله مع الاعتراف بعقيدة المهدي والإقرار بولايته على المؤمنين والتفاعل مع هذا المبدأ العقائدي بما يرضي الله تعالى.
وإذا لم يكن الجميع مرتبطين بفكرة الانتظار، فمؤيدوها يملكون وعياً وتجربة وجدانية تجذبهم نحو ممارسة النشاط العبادي في إطار الفكرة، ومتطلعين إلى حركة الإمام التاريخية وكأنها على الأبواب.. بل هي قاب قوسين أو أدنى من ذلك.


وليس بمقدور الفرد المنتظر أن يبقى مترقّباً إذا كان حماسه لهذه القضية الحيوية فاتراً ومعدوماً، ويكون الأمر بخلاف ذلك باختفاء التوقيت، فيؤدي الفرد المنتظر دوره العبادي وتشرئب نفسه بحماس نحو ذلك اليوم، وسبق أن ذكرنا عقيدة التسليم والوعد بالنصر المأمول وما لهما من دور في إثارة الحماس وتأجيجه وتفعيله بإيجابية في سيكولوجية المنتظرين.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 8:06 pm

النفس الزكية الذي يقتل قبل ظهور مولانا المهدي –عجل الله فرجه
النفس الزكية كمصطلح ظهر في الأحاديث الشريفة المتحدثة عن علامات ظهور الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
الكثير من العلامات ذكرت مقتل ذي النفس الزكية كإحدى علامات ظهور الامام المهدي، الذي يستفاد من الأحاديث الشريفة أمران،
الأمر الأول أن هذه العلامة أي مقتل ذي النفس الزكية هي من العلامات الحتمية والقريبة ايضاً من ظهور الامام المهدي سلام الله عليه.
في كتاب الامامة والتبصرة، كتاب كمال الدين وتمام النعمة، الكافي وغيرها. عن الامام الصادق سلام الله عليه قال "خمسة قبل قيام القائم" وفي لفظ آخر "خمسة من المحتومات" أي من العلامات الحتمية، خروج اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية.
احاديث اخرى تصرح بأن مقتل النفس الزكية من العلامات القريبة بل أقرب العلامات الى ظهور الامام المهدي سلام الله عليه، في حديث رواه الشيخ الصدوق في كتاب كمال الدين وتمام النعمة عن الامام الصادق عليه السلام قال "ليس بين قيام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وقتل النفس الزكية إلا خمسة عشرة ليلة" هذا الحديث ايضاً من الأحاديث المعتبرة والمهمة.
الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه في كتاب الارشاد ضمن تلخيصه لأهم العلامات التي تسبق ظهور الامام المهدي سلام الله عليه ذكر مقتل ذي النفس الزكية وايضاً في الحقيقة ذكر حالتين، طبعاً هذا التلخيص إعتمد عليه العلماء وذكره من بعد الشيخ المفيد بنفس العبارات وإستناداً اليه، قال رضوان الله عليه "جاءت الأخبار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام وحوادث تكون امام قيامه وآيات ودلالات ومنها خروج السفياني وقتل الحسني وإختلاف بني العباس في الملك الدنيوي وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات وخسف بالبيداء وخسف بالمغرب وخسف بالمشرق وركود الشمس من عند الزوال الى وسطه الى أن يقول وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام" هذا الرجل الهاشمي ايضاً موصوف بالنفس الزكية تذبح إما بين مكة والمدينة على بعض الروايات قبيل ظهور الامام المهدي سلام الله عليه فترة قليلة حدود الأسبوعين وإما بين الركن والمقام.
المستفاد من الروايات الأخرى بأن قتل ذي النفس الزكية كونه داعية للإمام المهدي يأتي الى مكة المكرمة ويقف بين الركن والمقام ويعلن ويدعو لظهور الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف والأحاديث كثيرة بهذا المعنى
ولكن يستفاد ايضاً بأن هناك نفس زكية اخرى هي التي تذبح او تقتل في ظهر الكوفة أي في النجف الأشرف مع سبعين من الصالحين، هذه لم تحدد الفترة بينها وبين ظهور الامام المهدي سلام الله عليه.
أما هل حصلت هذه العلامة من علامات الظهور؟ العلامة القريبة المرتبطة بالهاشمي الذي يذبح يعني نفس زكية علوية طالبية هاشمية هذه النفس الزكية التي تقتل قبيل الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف في مكة المكرمة او بين مكة والمدينة بطبيعة الحال هذه العلامة لم تحصل أما الذي يقتل في ظهر الكوفة في سبعين من الصالحين قد تكون حصلت هذه العلامة كما أشار بذلك بعض العلماء وطبقوها على الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه وقد تكون تطبيقات اخرى.
تبقى نقطة أخيرة ينبغي الاشارة اليها وهي أن النفس الزكية هي من المصطلحات التي أستخدمت في الأحاديث الشريفة لوصف الثائر الحسني محمد بن الحسن الحسني الذي ثار على حكومة بني العباس وعلى ظلمهم.
بطبيعة الحال هناك روايات رويت ومدى صحتها الله العالم، روي عن النبي قال "يقتل بأحجار الزيت من ولدي نفس زكية" ولكن على أي حال هذه النفس الزكية إن صحت الأحاديث او لم تصح لاتنطبق على علامات الظهور وليس لها علاقة بظهور المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا الله واياكم من خيار أنصاره في غيبته وظهور
ه

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 09, 2015 8:12 pm

القرآن يخبر عن القضية المهدوية
قال الله تعالى:
( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) [القصص:5]
القرآن يخبر عن قضية المهدية:
تمثل قضية المهدي عليه السلام منعطفاً تاريخياً في حياة البشرية، وأهميتها تكمن في أنها تحقق العدل الكوني في هذا الوجود. وقضيةٌ كهذه، لها أهمية بالمستوى العالي، لا نحتمل أن القرآن الكريم تغافل عن ذكرها في معرض آياته، ولعل أبرز شاهد على ذلك قوله تعالى: ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).
ففي هذه الآية عرضٌ موجز لقضية المهدي عجل فرجه الشريف ، وأهم الجوانب المرتبطة بها، والتي منها:
الجانب الأول: حتمية قضية المهدي عليه السلام :
إن الظهور المبارك للمخلص العالمي حتمي الوقوع، ومعنى حتميته أنه لابد من حصول اليوم الذي تنتظر فيه البشرية خلاصها، على يد مفرج كرب المؤمنين الإمام المهدي ( عليه السلام ) ويتضح هذا المعنى في الآية جليلاً عند قوله تعالى: ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ ) لأن الإرادة هنا إرادة حتمية، بدليل أن الله في معرض المنّ و التكرم على عباده المستضعفين، وهو منه وعدٌ، يقطعه على نفسه و ( انَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) [آل عمران:9] .
المهدي عليه السلام يمثل المصداق الأبرز للاستضعاف على وجه الأرض
إن الإرادة الحتمية التي جاءت لتبشر بالفرج الأعظم، تعني شريحة معينة من المجتمع الإنساني، فهي وأن كانت تتضمن فرجاً شاملاً وعدلاً عاماً، إلا أن الآية تخبر أن ذلك التفضل و التكريم من الله، على أمة من الأمم الإنسانية وليس على البشرية كافة، وهذه الأمة التي ذكرها الله تبارك وتعالى هم (الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ) ولا يعني انطباق مفهوم الاستضعاف على كثيرين أن كل هؤلاء معنيين بالآية، بل السياق يضيق الدائرة ويحصرها في شخصية المنتظر المؤمل، لأن سلطنته الظاهرية قد سُلبت منه، وحقه الذي منحه الله له غُصب، كما أن شيعته المحروم من الاتصال بهم عاشوا أشد ألوان الاضطهاد والظلم من طواغيت الدهر.
وكما يمثل الحجة ابن الحسن عليهما السلام أبرز مصاديق الاستضعاف على وجه الأرض، فإن أبائه وأجداده يمثلون تلك المرتبة من الاستضعاف؛ ولذا روي عن نبي الرحمة(صلى الله عليه واله وسلم) ( أنتم لمستضعفون بعدي) [معاني الأخبار - الصدوق] مشيراً إلى أمير المؤمنين والذرية الطاهرة (ع ) .
الجانب الثالث: المنح الإلهية للمستضعفين في الدولة المهدية
التعبير ب* ( نَّمُنَّ ) معناه أننا نريد أن نمنح الهبات والنعم لتلك الفئة المستضعفة، وقد ذكرت هذه الآية جملة من تلك المنح:
1- ( نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ) إن التاريخ الذي عاشه أهل البيت عليهم السلام، لم يكتب لهم أن يمارسوا دورهم القيادي على المستوى العالمي، بل مروا بمراحل جعلتهم يخفون هويتهم ودورهم القيادي، لكن الله أدخر لهم يوم بشرهم فيه، أنه سيظهرهم أمام العالم قادة للخلق وسادة عليهم.
2- ( وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) وقبال حرمانهم دورهم القيادي وغيره، سلبت منهم حقوقهم التي وهبها الله لهم، فقد كانت الأرض بيد طواغيت العالم يديرونها ويتقاسمونها كيف شاؤا، إلا أن هذا الأمر مؤقت زماناً؛ لأن الله أل على نفسه أن ينصر المحرومين ويعين المستضعفين، فكتب أن الأرض مورثتهم، وكنوزها وما تخفيه بيدهم.
كيف نكّون مجتمع الذي يرده الإمام
إن المجتمع الذي يريده الإمام يجب أن يكون منصاعاً لأوامره، مسلماً بما يقوله و يفعله ولا يريد مجتمع يعترض عليه، ويرى أنه يملك مستوى أعلى في الفهم من الإمام ، وكي يصل المجتمع إلى ما يريده الإمام (عليه السلام ) يحتاج أن يمر أفراده بمراحل تمحيصية من خلال مجموعة من الامتحانات، وأنقل لكم هذه القصة العظيمة و التي يرويها السيد الخوئي و يرويها عنه السيد محمد الصدر في كتاب الغيبة، يقول السيد محمد الصدر حدثني السيد محمد باقر الصدر عن أستاذه السيد الخوئي:
جاءني رجل شيبة من أهل العلم الموثوقين يبكي، فسألته عن سبب بكاؤه، فقال: سبب بكائي أني أردت في شهر رمضان أن أقضي ليالي القدر في مسجد الكوفة، فخرجت من النجف وأخذت معي فطوري متجهاً إلى مسجد الكوفة.
وفي مسجد الكوفة رأيت شخصين أحدهما نائم و الآخر جالس، فسلمت عليهما فردا علي السلام، فقالا لي: تفضل فقلت: لا أنا أريد أن أتوضأ.
و عندما أصبح وقت الإفطار قدم لي الشخص الجالس، فنجان قهوة، لكني أعرضت عنه، باعتبار أني قد أتيت بفطوري، ثم سألت الجالس وقلت له: من هذا و أشرت إلى النائم؟ فقال: هذا آغاي عالَم- أي سيد العالَم- فقلت له: لا تقل آغاي عالَم بل قل عالِم –أي سيدٌ عالِم- فأصر الرجل وقال: بل سيد العالَم.
ثم أخذ يسأل عن علماء النجف بالتفصيل، فتعجبت منه، وقلت في نفسي: ما يدريه بجميع العلماء، فلما حان وقت الصلاة قمت، وصليت صلاة المغرب، وقررت أن أجلس بعد صلاة المغرب لأفطر وأرتاح، ثم أصلي صلاة العشاء وأواصل بعدها أعمال ليلة القدر إلى طلوع الفجر، وأثناء استراحتي نمت وجلست، وإذا بجامع الكوفة مضيء بالأنوار، فتعجبت فبقيت ألتفت وألتفت، فرأيت ذلك الشخص المضطجع تتلألأ من وجهه الأنوار، والشخص الذي كان جالس يصلي خلفه، ووراءه صفان أو ثلاثة صفوف، وكنت أسمع قراءته، فلما فرغ من صلاته جاء ذلك الشخص الجالس، وقال: سيدي أنأخذ هذا الشخص معنا أم لا ؟ فقال: لا بقي عليه امتحان لم يأخذه .
بعد أن قال تلك الكلمات غاب عني، فعرفت أنه الإمام الحجة(ع ) . ورأيت المسجد عاد مظلماً، و إذا بي في أول الليل، فقمت وصليت العشاء، وجلست أبكي متحسر؛ لأني لم أشرب من يديه فنجان القهوة.
وحاصل ما أردنا بيانه، أن الإنسان يمر بعدة مراحل يتمحص فيها، حتى ينكشف له حقيقة نفسه، فمثلاً كل واحد منا يتصور أنه يحب الإسلام حباً عظيماً، لكن تنكشف له حقيقة نفسه عند الامتحان، أما الأوراد ومجرد الاعتقاد فإنهما لا يدلان على شيء.
وإن الغرض من نقل هذه القصة، أنني وأنت نمر بظروف شديدة نتمحص بها حتى ظهور الإمام سلام الله عليه؛

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء ديسمبر 09, 2015 11:30 am

لممهدون للمهدي عليه السلام ليسوا كسالى


7 كانون الاول 2015


ان الله تعالى لايريد ان يكون انصار وممهدوا الظهور المبارك كسالى


وليفتخر الحشد الشعبي بانه الممهد للظهور بتضحياته ودمائه ووعيه فلم يهزه فساد الحكومة ولم يثنه
ولم يثنه تقليل رواتب ابيه واخيه لكي ينسحب ويعطي للحكومة تبريرا بتقسيم العراق

ولم يثنه الحرمان من الرواتب والتسليح وعدم محاكمة المعادين له لانه لايقاتل دفاعا عن مجموعة من اللصوص والسراق والفاسدين في الحكومة بل يدافع عن دين ووطنه ومقدساته

الحشد الشعبي والقوات المسلحة لاتقاتل نيابة عن العالم كما يدعي المسؤولون العراقيون بل يقاتلون العالم كله الداعم لداعش


قدم الحشد والقوات الاف الشهداء ولم يتحقق النصر الكامل سريعا فلا يبقى للمجاهد معين ولا ناصر إلاّ الله تعالى، فهو ركنه الركين وحصنه الحصين، فالذي يتّصل بالقوّة الكبرى لا تفتنه القوّة العارضة التي لا تملك لنفسها ضرّاً ولا نفعاً، والذي يخشى من القوّة الإلهية لا ترهبه القوّة البشرية، وحينما لا يجد ناصراً فإنّه يتوجّه إلى الله لينصره، وحينما لا يجد ملجأً يتوجّه إلى الله ليلتجئ إليه ويطمئنّ بمناجاته، وحينما يرى نفسه وحيداً يلتجئ إلى نور المستوحشين في الظلم، وحينما يرى إقبال الدنيا على المبطلين والطواغيت يلتجىء إلى الله تعالى مالك الدنيا ويملي على الظالمين ليزدادوا إثماً ومأواهم جهنّم، وبئس المصير.
ويلتجىء إلى الله تعالى في كلّ الأحوال، ويستمدّ منه العون ويلتزم بأوامره، ويسير على نهجه، ويعدّ العدّة والقوّة ليعيد الكرّة على الطواغيت إلى أن يقضي الله بما هو قاضٍ وقد أدّى تكليفه ومسؤوليته، ومالنصر إلاّ من عند الله وهو أرحم الراحمين وأرحم بعباده وبدينه، فهو يعدّ القوّة بمثل قوّة الطاغوت ويزيد عليها قوّة الإيمان والاتّصال بالله تعالى مالك القوّة جميعاً، الذي قال في كتابه الكريم:{ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.
والثبات وقود الجهاد في جميع مراحله، مهما طال الطريق وتباطأ النصر، فلابد من صبر وصمود أمام الصعوبات والتحديات، وينبغي الثبات أمام البلاء والإبتلاء، وانّ المسلم أو المجاهد يبتلى على قدر درجة إيمانه وتديّنه.
سئل رسول الله( ص) من أشدّ الناس بلاءً في الدنيا؟
فقال:> النبيّون ثمّ الأماثل فالأماثل، ويبتلى المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله، فمن صحّ إيمانه وحسن عمله إشتدّ بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه<( ).
وقال الامام الكاظم( عليه السلام):
المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه<( ).
فلابدّ من صبر وتحمّل وصمود في شتّى المجالات، لأنّه زاد المؤمن الرسالي في طريقه الطويل:
1- الصبر على شهوات النفس وأطماعها.
2- الصبر على أذى الناس وتكذيبهم والتواء نفوسهم.
3- الصبر على قلّة الناصر.
4- الصبر على وساوس الشيطان في ساعات الشدّة.
5- الصبر على طول الطريق.
6- الصبر على مرارة الجهاد.
7- الصبر على فساد المسؤولين
وأفضل الصبر هو الصبر الجميل الذي لا يرافقه ملل ولا سأم ولا يأس ولا قنوط، والصبر الذي لا تراجع فيه ولا تردّد، والصبر الذي ليس فيه شكوى إلى الناس، والصبر على ضبط النفس في ساعات السرّاء والضرّاء والرخاء والشدّة.
والصبر مقدّمة للانتصار على الأعداء الذي وعدهم الله تعالى به.
ذلك النصر العزيز الذي لا يتنازل عنه المؤمن وقد اشتروه بالدماء والأرواح لتصبح راية الإسلام عزيزة أرخصوا الدماء والأرواح لها لا لأنفسهم.
الأمّة تقدّم كل ما لديها، ولكن يتباطأ النصر لتزيد من ارتباطها بالله تعالى وتتجرّد في نيّتها خالصة، ولكي تشعر في وجدانها أنّها لا تملك من الأمر شيئاً وأنّ قواها وحدها لا تكفي بدون سند من الله الذي يتكفّل النصر وحده.
ولا يتحقّق النصر في الواقع إلاّ بعد تحقّقه في الضمير والنفس.
فالله هو الناصر وهو الوليّ في النصر بعد أن تتوفّر مقوّماته المادية والمعنوية.
والمسلم الرسالي لا ترهبه قوّة الطواغيت لأنّ الله معه وسيلقى في قلوبهم الرعب وسيأتيهم من داخل أنفسهم فلا تنفعهم قواهم المادية وأسلحتهم المتطوّرة حصونهم المنيعة، فيدخل الرعب في قلوبهم فيهزمون من داخل أنفسهم ويستسلمون.
{ ... فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}( ).
والمسلم الرسالي والمجاهد الحقيقي لا توهنه المحن ولا توهنه قوّة الأعداء؛ لأنّها زائلة ولا ترتكز على الركائز التي يرتكز عليها في طريقه الطويل.
{ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}( ).
والمسلم الرسالي لا يوهنه كيد الطواغيت والكافرين؛ لأنّ الله معه يرعاه ويسدده ويثبّت خطاه.
{ ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ}( ).
فعلى جميع الرساليين والمجاهدين أن يتوجّهوا إلى الله توجّها صادقا وأن يتجرّدوا عن كلّ عوائق الدنيا وأثقال الأرض، وأن يكونوا بمستوى المسؤولية المناطة بهم، والذين تبنّوا حملها وأداءها، فلا يتسرّب الضعف إلى قلوبهم، والوهن إلى نفوسهم، لأنّ قوّة الله وحدها هي القوّة، وما عداها واهنٌ وهزيل مهما علا واستطال، ومهما تجبّر وطغى، ومهما ملك من وسائل البطش والطغيان والتنكيل.
وأنّ المجاهدين أقوى من هذه الكثرة الهائجة المدخولة العقيدة والمضطربة التصوّر والمتأرجحة العقول والمتقلّبة الشعور، وإنّ الكثرة ليست دائماً تكفل النصر.
وليعلم المجاهدون أنّ المعركة جزء من معارك عديدة، وقد لا يتحقّق النصر في واحدة أو أكثر من المعارك؛ لأنّها تختلف نتائجها ثمّ تنتهي بعد مرّ السنين وكرّ الأعوام إلى الوعد الذي وعده الله لرسوله وللصالحين والمجاهدين، ووعد الله لا يتخلّف ولو قامت قوى الأرض كلّها في طريقه، الوعد بالنصر والغلبة والتمكين. فإذا خسروا في معركة أو أكثر فليعلموا أنّ الخلل فيهم وليس في الوعد الإلهي؛ لأنّ وعده حقّ، ولعلّ المصلحة تكمن في تأجيل النصر؛ لأنّ الله يعدّهم للنصر في معركة حاسمة ويهيء لهم الظروف ليؤتي النصر يومئذٍ ثماره في مجال أوسع وفي أثر أكثر دواماً، وقد يتحقّق النصر في صورة لا يدركها العقل البشري؛ لأنّه يطلب المألوف من صور النصر والغلبة، ولا يدرك النصر الحقيقي، وهو انتصار المنهج الإلهي في الحياة؛ لأنّ الانتصار العسكري او السياسي أو الاقتصادي لا قيمة له ولا وزن له في ميزان الله ما لم يقدم كلّه على أساس منهجه في الانتصار على النفس والانتصار على الهوى والانتصار على الشهوة وتقرير المبادئ التي أرادها الله في واقع الإنسان ليكون كلّ نصر نصراً لله ولمنهج الله، وليكون كلّ جهد في سبيل الله ومنهج الله
وإنّ الصبر والصمود على تكاليف المبادئ، وإنّ التغلّب على الوهن والضعف هو انتصار في حدّ ذاته، وقد صبر الأنبياء على التكذيب والتعذيب وحملوا أعباء الرسالة وتكاليفها وحدهم وخرجوا يدعون إلى الله ولا معين لهم إلاّ الله.



سعيد كاظم العذاري

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في الجمعة مايو 27, 2016 5:05 am












sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في السبت سبتمبر 02, 2017 6:06 am

منقول عن الشيخ محمد مهدي الاصفي (رضوان الله عليه):



يجب علينا بدلا من ان نبحث عن علائم الظهور ان نبحث عن عوامل الظهور، والتأكيد في ثقافة الانتظار يجب ان يتحول من علائم الظهور من الصيحة، والخسف، والسفياني، والدجال، واليماني، والحسني الى عوامل الظهور من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله ـ وتزكية النفوس والتربية، واقامة المؤسسات الاسلامية ومكافحة الظالمين.
وهو انقلاب ثقافي في ثقافة الانتظار، نرجو ان يحققها الشباب المؤمنون في انتظارهم للامام عجل الله فرجه، فينقلبون من بطون كتب (الملاحم والفتن) للبحث عن علائم الظهور، الى ساحة الحياة الواسعة للقيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة الى الله، ومقاومة الظالمين واعوانهم، واشاعة ثقافة الشهادة والاستماتة والمقاومة والتضحية والصبر والاخلاص والتقوى والطاعة ومايتصل بذلك.
واذا حولنا ثقافتنا بهذا الاتجاه في مسألة الانتظار فسوف نفهم الانتظار فهماً مختلفاً تماماً عن الفهم القائم والموجود في اوساطنا الايمانية...

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف sun في السبت سبتمبر 02, 2017 6:07 am

ما الفائدة بالنسبة لي من ظهور الامام المهدي (عج) وتحقق مشروعه الإلهي بإقامة دولة العدل الالهية بقيادته... اذا لم أكن منسجماً مع أسس هذا المشروع؟ اذا كانت معتقداتي وأفكاري مخالفة للمعتقدات التي أقيمت على اساسها دولة الإمام (عج)؟


كل ما ساحصل عليه اني سأكون غريباً في دولة الحق، نافراً من نظامها.



قد يقال اننا سنمتثل للإمام في حينها، ولكل حادثة حديث. لكن بعض الروايات تنبه على خطأ هذا المنهج. عن الصادق عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ "يوم يأتي بعض آيات ربّك لا ينفع نفساً ايمانها" يعني خروج القائم المنتظر منّا.
فمن لا ينجح في تربية نفسه على النهج المهدوي في عصر الغيبة، لن يجد من السهل ان يمتثل له عند الظهور، خصوصاً وأن فجر الظهور محفوف بالفتن...
الحب للإمام والولاء له لا يكون الا بالعمل على مستوى الفكر والعقيدة والتطبيق.

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة نوفمبر 24, 2017 7:51 am




ستئصال المنحرفين المجرمين قبل ظهور الامام المهدي عليه السلام



استئصال المنحرفين وأعداء الدين والانسانية من أهم العوامل المساعدة على الانتصار، لانّ الامام المهدي(عليه السلام) سوف لن يجد مقاومة يعتد بها; لأنّ الاحداث السابقة لظهوره من معارك وحروب قد ادت إلى استئصال المنحرفين أو التقليل من عددهم وعدتهم وقوتهم.
روي عن الامام الحسين(عليه السلام) انّه قال: ((انّ لله مائدة بقرقيسيا يطلّع مطلع من السماء فينادي: ياطير السماء وياسباع الأرض هلمّوا إلى الشبع من لحوم الجبارين))(.
عقد الدرر: 124.



------
ووردت روايات عديدة ـ وبألفاظ متنوعة ـ عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنّه قال: ((تقاتلكم يهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر: يامسلم هذا يهودي ورائي فاقتله))
مسند أحمد 2: 289، صحيح مسلم 4: 2238، جمع الفوائد 3: 460.
------


ووردت روايات عديدة عن استئصال الترك
الترك كما ورد في أغلب التفاسير هم الغربيون.
روي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) انّه قال:


((للترك خرجتان: أحدهما يخربون، والثانية يسرعون على نهر الفرات، فيكون فيهم ذبح الله الأعظم لاترك بعدها)).
وفي قتالهم قال أيضاً: ((تسوقونهم ثلاث مرّات ويصطلمون في الثالثة))
الملاحم والفتن، لابن طاووس: 41.
وفي رواية مرفوعة عن عمّار بن ياسر قال:

((دعوة أهل بيت نبيّكم في آخر الزمان، فالزموا الأرض وكفّوا حتى تروا قادتها، فإذا خالف الترك الروم، وكثرت الحروب في الأرض، وينادي مناد على سور دمشق: ويل لازم من شرّ قد اقترب...))

معالم السنن 4: 319، والاصطلام: الاستئصال.


وروي عن الامام محمد الباقر(عليه السلام) انّه قال: ((... وستقبل إخوان الترك حتّى ينزلوا الجزيرة، وستقبل مارقة الرّوم حتى ينزلوا الرّملة، فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كلّ ارض من ناحية المغرب، فاول ارض تخرب الشام...))
بحار الانوار 52: 212.


وورد عن الامام الحسين(عليه السلام) بسند غير تام انّه قال: ((اختلاف صفين من العجم في لفظ كلمة، ويسفك فيه دماء كثير، ويقتل الوف الوف الوف...))( ).
بشارة الاسلام: 85.


ووردت روايات عديدة عن كثرة الحروب في غير بلدان المسلمين، وهذه الحروب القائمة بين أعداء الاسلام أنفسهم ستؤدي إلى استئصال قواهم وضعفها بحيث لا تبقى لديهم القدرة على مواصلة المقاومة والقتال، فيكون النصر حليفاً للامام المهدي(عليه السلام) ولاصحابه وجنوده.


بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظهور الامام المهدي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة نوفمبر 24, 2017 7:55 am

دور المباغتة في انتصار الامام المهدي عليه السلام



المباغتة اسلوب مهم في الانتصار على الأعداء، وانّ أيّ خطة أو خطوة يتخذها أحد المعسكرين بصورة سرية وتكون مفاجأة للمعسكر الاخر أو لم تكن متوقعة فانها ستؤدي إلى التقدم نحو الانتصار.
....
وان أهم عنصر في حسم المعركة أو تحقيق النصر هو غفلة المعسكر الآخر عن احتمال حدوث الهجوم أو بدء القتال، حيث يكون بدون استعداد بشري أو تقني أو اقتصادي، وكلّما امكن للمهاجم ضبط عنصر ووسيلة المفاجأة أكثر صار احتمال إنتصاره أكبر، وهذه من الحقائق الثابتة في القوانين العسكرية، وقد اثبت الواقع صحتها من خلال متابعة سير المعارك الماضية والحاضرة.
...
وقد دلت الروايات على عنصر ووسيلة المفاجأة والمباغتة، وما ذكر من علامات للظهور قريبة أو بعيدة لاينافي المفاجأة والمباغتة لانّ الاعداء قد لا يلتفتون إلى هذه العلامات أو لايؤمنون بها، وحتى لو التفتوا فانهم لا يعلمون بالساعة واليوم المحدد للانطلاق.
....
روي عن الامام جعفر الصادق(عليه السلام) انّه قال: ((كذب الموقتون، ما وقتنا فيما مضى، ولا نوقت فيما يستقبل))( ).
.....
وعن أبي بصير قال: سألته عن القائم(عليه السلام) فقال: ((كذب الوقاتون، انّا أهل بيت لا نوقت))( ).
....
وعن الامام علي الرضا(عليه السلام): ((مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلاّ الله عزّ وجلّ، ثقلت في السماوات والأرض، لا تأتيكم إلاّ بغتة))( ).
.....
وقد تظافرت الرويات على نفي التوقيت، ومن ذلك ماروي عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام) هل لهذا الأمر وقت؟ فقال: ((كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون))( ).
.....
وعن الامام المهدي(عليه السلام) انّه قال: ((وامّا ظهور الفرج فانّه إلى الله تعالى ذكره وكذب الوقاتون))( ).

وروي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) انّه قال: ((المهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة))( ).
....
وفي رواية انّه قال: ((المهدي منّا أهل البيت يصلح الله له أمره في ليلة))( ).
...
وقد فسّر الامام محمد الجواد(عليه السلام) ذلك قائلاً: ((... وانّ الله تعالى يصلح له أمره في ليلة واحدة كما أصلح أمر كليمه موسى اذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً فرجع وهو رسول الله))( ).
....
والمفاجأة والمباغتة مذكورة أيضاً في غير روايات المسلمين فقد ورد عن السيد المسيح انّه قال: (امّا ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفها أحد، ولا ملائكة السماوات... لانّ ابن الانسان سيرجع في ساعة لا تتوقعونها)( ).
.....
والظاهر من الروايات انّ الأمر بيد الله تعالى، وإذا كان كذلك فلا تستطيع إستعدادات الأعداء ان تصل إلى ساعة الصفر أو تتعرف على سنة الظهور وشهر الظهور، مادام الله تعالى هو الذي يحدّد وقت الظهور.
......
وقد تستعد قوات الاعداء استعداداً تاماً في ظرف من الظروف أو سنة من السنين أو عقد من العقود إلاّ انها لا تقوى على إدامة الاستعداد في كل زمن وفي كل وقت لاصابتها بالكلل والملل والارهاق، فقد تتراخى بعد الاستعداد الطويل، وقد يصيبها اليأس من الظهور، فيأتيها ظهوره(عليه السلام) فجأة في ساعة وفي شهر وفي سنة لا يتوقعونها.

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى