منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

الشهيد السعيد في جنات الخلد

اذهب الى الأسفل

الشهيد السعيد في جنات الخلد

مُساهمة من طرف sun في الإثنين أغسطس 26, 2013 8:05 pm

[


الشهيد  بهاء
==============





قصة مؤلمة حزينة انا لله وانا اليه راجعون

استشهد النقيب بهاء الدين الشمري، من دون ان يدري بان زوجته، انجبت ولدا، هي ايضا لا تعلم باستشهاده؛ حجب المحيطون بها الخبر؛ موهمينها بأنه منقطع عن وسائل الاتصال بواجب شديد السرية.

مات ملهوفا لمعرفة أخبار مولوده، القادم بعد بضع ساعات من استشهاده، وهي ما تزال ملهوفة لتبشره “فبأي آلاء ربكما تكذبان”.

ما ذنب الوليد ينشأ في كنف الحرمان، يتيما، وماذا تحقق للارهاب العالمي، حين يَتَمَ هذا الوليد قبل صرخة المخاض “تبت يدا ابي لهب وتب”.هل وقف قادة

الارهاب وحكومة العراق المتواطئة معهم، بين يدي الله وضمائرهم، يحتسبون؟ كلا! كلاهما لاه بمصالحه الشخصية، وقناعاته الموتورة، يسوغها بادعاء الدين

والحاق الموت بالآخرين، في سبيل الله، بدل الحياة في سبيله تعالى.حسرة تكيست في وجدان كل من يعرف النقيب بهاء وزوجته، يقنتون بين يدي الله: ربنا

ما ضرنا الارهاب، لكن ضرنا حلمك على حكومة تذره يعيث دمارا وتعنى بمصالحها!تلهو الحكومة بالنعيم، والشعب يتلظى.. لا خدمات ولا امان ولا… لاعدل.كم

بريئا.. سواء أكان عسكريا ام مدنيا، وئدت احلامه وآمال المرتبطة حياتهم به، لحظة انفجار سيارة مفخخة تنشد رضى الشيطان، مدعية الجهاد في سبيل الله،

ولا احد يعرف ما هي الدرجة التي يشكلها هؤلاء الابرياء في سلم الارتقاء الى رضى الله؟ وبماذا اغضبوه؛ كي تعاقبهم زمر الباطل باسم الحق جنفا.وهل الله

عاجز، كي يدافع هؤلاء عنه؟ انه.. سبحانه وتعالى، ارجأ العقاب والثواب الى الآخرة، و هؤلاء يستعجلونه في الدنيا؛ فهم مرضى يتقربون للشيطان باسم الله،

يتخذون من بهاء ويتم وليده، قربانا.. ساء ما يأفكون.استشهد بهاء الدين الشمري، قبل ان يسعد بمرأى مولوده البكر، وسبق المجرمون زوجته الى خطف

الفرحة، ورسموا طريقا معبدا بإذلال اليتم على مستقبل ابنه، في ظل حكومة لن تعنى بشعبها.. لا راهنا ولا مستقبلا.المشكلة في هذا الضياع، مجهول

المصدر، الذي يخلط الاوراق في حياتنا، بقدرة فائقة، توفرت على عناصر التمكن، نظير اهمال الدولة، من قبل حكومة، مكتفية بالمغانم والامتيازات المترتبة

على المناصب…اما الشعب؛ فليذهب هو وربه، حكومة نوري المالكي في المنطقة الخضراء قاعدون… يموت الاباء ويتيتم الاولاد وتترمل الزوجات والحكومة

ومجلس النواب لاهون برواتب تفوق المثل الشعبي (علج المخبل ترس حلكه).


٢٨٢٨



عدل سابقا من قبل sun في السبت يناير 05, 2019 4:21 am عدل 2 مرات

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشهيد السعيد في جنات الخلد

مُساهمة من طرف المهدي عجعوج ابو الجحور في الثلاثاء أغسطس 27, 2013 12:41 am




الى جهنم وبئس المصير ياقتلت الاطفال والنساء


avatar
المهدي عجعوج ابو الجحور

ذكر تاريخ التسجيل : 19/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشهيد السعيد في جنات الخلد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس أغسطس 29, 2013 6:18 pm






بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشهيد السعيد في جنات الخلد

مُساهمة من طرف خادم الحسين في السبت ديسمبر 06, 2014 6:26 pm

[










وما إن سقطت الموصل وبعض المدن الأخرى بأيدي العصابات الإرهابية وانطلقت فتوى المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بوجوب الدفاع عن العراق ومقدساته وجد "رشاد" فرصته المواتية ـ على ما يبدوـ للفوز بعالم أكثر هدوءاً واطمئنانا وأهنأ للنفس التي قدر لها العيش في ظروف صعبة، فلبى النداء وهب ليضيف اسمه إلى قائمة المتطوعين ولعلها القائمة الأكثر ملائمة لشهادته الجامعية والأسرع لنيل شهادته الأخروية التي طالما أحب أن يرزق بها.


التحق "رشاد" بفصائل الحشد تاركاً وراءه المولدة والشارع والبيوت والحبيبة وكل شيء ليكافح الإرهاب ويذود عن حياض بلده الذي لا يملك فيه شبراً من

الأرض ولم يجد فيه مهنة تلائمه وتسد حاجته في العيش بكرامة والزواج بمن اختارها قلبه وبناء أسرة سعيدة فضلاً عن بقية الحقوق الإنسانية التي هي بنظر الشباب العراقيين أحلام مؤجلة إلى وقت غير معلوم. بعد أيام من تطوعه في الحشد تحرك مع أخوته وزملائه إلى تحرير "بيجي" التي بدت للوهلة الأولى

عصية نوعاً ما، لولا سواعد الشباب والروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها. وفي أثناء المعارك التي استمرت أياما وليالٍ تعرض موقع "رشاد" وإخوته إلى

هجوم لانتحاريين ثمانية كانوا يقودون عجلات مفخخة سوداء اللون من نوع "جكسارة" فما كان من "رشاد" إلا أن يخرج لإعاقة الهجوم من التقدم باتجاه الموقع والتصدي للإرهابيين ببسالة أفقدته حياته الأرضية الزائلة ونقلته إلى حياة سماوية هانئة دائمة بعد دقائق تعد من أثمن أوقات العمر وفي موقف يوصف بأنه من أعظم المواقف الإنسانية نبلاً ليرتفع بروحه المرفرفة المحبة للعراق شهيدا بعد إصابات بليغة في كل أنحاء جسمه الطاهر.



عدل سابقا من قبل خادم الحسين في الأربعاء يونيو 17, 2015 2:29 am عدل 1 مرات

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشهيد السعيد في جنات الخلد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء يونيو 16, 2015 6:20 pm








أذهلت الصور التي نشرها تنظيم داعش عن إعدام جندي عراقي وتعليق جثته تحت أحد الجسور المواطنين العراقيين، الذين أنابهم غضب عارم، وباتت هذه الواقعة البشعة حديثهم الأهم.

بغداد: ما إن تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي صوراً لعملية إعدام الجندي العراقي، مصطفى ناصر هاني العذاري، من قبل ملثمي تنظيم داعش، حتى توالت واتسعت ردود الافعال الغاضبة التي أبدت ذهولها من وقائع الحادثة، حيث يظهر الجندي مصطفى وهو من مدينة الصدر في بغداد، مصاباً في قدمه الملفوفة بضماد طبي، وبدت عليه آثار التعذيب والتعب الشديد، ويظهر في الصور أيضا عدد من أهالي الفلوجة وهم يلوحون لعناصر التنظيم كأنهم يؤيدون ذلك. وقد طالب مواطنون بإثارة واقعة إعدام الجندي محليا ودوليا على اوسع نطاق، كما حدث لدى إعدام داعش للطيار الأردني الكساسبة قبل أشهر.

لا انسانية
بدأ رجل الدين حسن عبد الكريم كلامه بالتنويه: قال رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم، يوصي الجيش في غزوة مؤته: «أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيراً، إغزوا باسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا كبيراً فانياً ولا منعزلاً بصومعة ولا تقربوا نخلاً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً».
وأضاف: للأسف إن هذا الجندي الشاب يعدم، ويمثل به، ويتعرض لأبشع انتهاك لكرامته وسط هتافات البعض من الفرحين، وهذا امر مفجع كما أراه انا، لذلك أشعر بالحزن والـلم ان هؤلاء الدواعش يؤكدون يوما بعد يوم انهم لا انسانيون ولا ادميون، وانهم فارغون من اي ضمير، ولا اقول سوى رحم الله الجندي القتيل ورحم الله اهله.

الإعدام
أما سارة جمال، طالبة اعدادية، فقالت: حين شاهدت الصور اقشعر جلدي وانسابت الدموع من عيني، ما ذنبه ليقتل بهذه الطريقة الوحشية، او يجولون به مدينة الفلوجة حيث هللت النساء وكبار الشيوخ وتعالت صيحات "حي على الجهاد" بوجهه وكأنه ليس عراقيا يدافع عن بلده.
واضافت: انا حزينة أيضا لانني لم أجد من يبكيه من السياسيين، ولم يذكر اسمه أو يطالب بدمه احد، على العكس من الطيار الأردني الذي انقلبت الدنيا عليه.
ومن جانبه قال كريم شامخ، موظف حكومي: الجندي المغدور ليس داعشيا، ولا ارهابيا، ولا مجرما، يأخذ الاتاوة باسم الجزية، ويغتصب النساء باسم الجواري، ولا يقتل على الهوية، إنه الجندي العراقي بكل ما لهذه الكلملة من معنى.
اما مهدي صالح، موظف في وزارة الثقافة، فقال: عندما ارتدى بدلته العسكرية وحمل البندقية اما كان يعرف انه ذاهب إلى ارض بها معركة؟ ودع أهله واصدقاءه وزوجته وأطفاله، ونظر نظرة اخيرة على بيتهم، وعندما اشتد الوطيس كان يستطيع ان يهرب، ولكنه ابى واصبح بطلا عراقيا كان يخطط لكل شيء.
واضاف: انها صورة توجع القلب وتهز الوجدان، هو جندي ومستعد للموت ولكن ليس بهذه الطريقة الوحشية، لعنة الله على قاتليه من الدواعش المجرمين.

لعنة الصورة
وقالت الكاتبة نهى الصفار: كلما ابتعدت بمسافة أمان كافية... تلاحقني الصورة وتصفعني... بكل التفاصيل الموجعة والزوايا اللعينة.. وكأنني عين كاميرا أصيبت باللعنة المؤبدة ولم تعد تعرف كيف تغفو على مشهد أخير.
واضافت: انتهت مهمة المصور الذي أهدانا فزع اللحظة الهاربة، انتهت مهمته حيث أفرغ حمم الأحزان فوق رؤوسنا ورحل، لكن اللحظة الهاربة تلك، ما زالت تحدق فينا، وتتناسل لحظات صغيرة قطعتها روح الشهيد، لا متناهية وهي في طريقها إلى الأبدية.
وتساءلت كأنها تخاطب الجندي المغدور: إلى أين كنت تتجه بنظراتك؟ وكم من الوجوه العذبة مرّت في خاطرك المكلوم، وأنت تقطع هذه المسافة بين جموع غاضبة لا تعرفك ولا تعرفها؟ كيف كانت كلماتك الأخيرة ومن أهديته لحظة وداع على أمل الفراق؟ أيها الشهيد الجميل.. هل تعرف لماذا نكره أنفسنا في هذه اللحظة؟

أجمل وقفة عسكرية
أما الإعلامي أحمد عبد الحسين، فقد اكتفى بوصف المشهد في الصورة قائلا: لا أفهم بالعسكرية، لكن هذه أجمل وقفة عسكرية أراها في حياتي، لقاتليك والراضين بقتلك خزي وعار ابديان ولك الرحمة.
الاعلامي عباس عبود، من شبكة الاعلام العراقي، فقد أبدى حزنه للواقعة البشعة، وقال مخطابا الجندي المقتول: ذبيح الفلوجة، قادك القدر إلى ديار ليست عراقية كما يبدو قطعها أهلها وباعوها للاجانب الغرباء، ارتضوها موطىء قدم للتكفير والكفر للتعصب والعنجهية للقتل للفساد في الارض.
واضاف: ما اطهرك يامصطفى وما ابشعها من جريمة..لعن الله من نظر اليك ولم تتحرك فيه عراقيته المكبوتة، لعن الله من اعمته الطائفية عن نصرتك، عن نصرة بني وطنه، يامصطفى لماذا تتطلع اليهم؟ فلم يكن لهم دين، ولن يكونوا احرارا في دنياهم، وانت يا بن الحسين ياغريب الفلوجة، ياذبيح الفلوجة ستنتصر دماءك على سيوف غدرهم وخستهم، طوبا لك وبئسا لهم.

النصر للإنسانية
أما الإعلامي هادي جلو مرعي، مدير المرصد العراقي للحريات الصحافية، فقد بدأ كلامه بالقول كلا للمذهبية والطائفية نعم للإنسانية، ثم قال: هذا المقاتل "مصطفى ناصر هاني" قام تنظيم داعش بمحاصرته وهو يقاتل بشراسة في أحد المواقع قرب منطقة الكرمة، وتم أسره والإستعراض به وسط مدينة الفلوجة، بينما كانت الجماهير تصفق على جانبي طريق الإستعراض.
وتابع: مصطفى لم يكن يستهدف الناس، لكنه كان يقاتل أعضاء التنظيم المتطرف بزيه النظامي وهو عراقي الجنسية بينما كان خصومه من الغرباء، عائلته بسيطة تسكن في حي فقير شمال العاصمة بغداد أعدم شنقا عند أحد الجسور في الفلوجة.
وطالب بالكشف عن ملابسات تركه وحيدا ومحاسبة القادة الأمنيين الميدانيين، ومعرفة الإجابة من وزارة الدفاع العراقية، وربما التمكن من الوصول إلى جثته التي وبحسب عائلته قد تكون أحرقت بعد الإعدام،
وختم بالقول:

النصر للإنسانية.



بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشهيد السعيد في جنات الخلد

مُساهمة من طرف sun في السبت أغسطس 18, 2018 5:27 pm



للشاعر الاستاذ حميد قاسم.. كتب :

كل غروب

يستيقظ الشهداءُ الصغار

من نومهم

في القبور

ينفضون التراب

عن ثيابهم

ويجتمعون في شارع المقبرة

ليتحدثوا عن المدينة، والبنات

عن القمصان الجديدة
القمصان التي لم يمنحهم الموتُ
وقتاً لارتدائها
ياإلهي
يثرثر الشهداء كثيرا
بعد الغروب في المقبرة

لكنهم حين يغني أحدُهم:
"يمّه يا يمّه يا يمّه، مانمت ليلي"

يتذكرون امهاتهم

ويجهشون بالبكاء



sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى